القائمة الرئيسية

الصفحات

نساء الشيطان الجزء الاول قصة رعب مستوحاة من أحداث حقيقية

نساء الشيطان قصة رعب مستوحاة من أحداث حقيقية


نساء الشيطان قصة حقيقية




لو قولتلك إن في عفريت تحت سريرك او وراك دلوقتي، هتخاف؟

ولا هتخاف اكتر لو قولتلك إنك لو دخلت حمامك، هتلاقي جواه جثة نصها مسلوخ ووواقعة على الأرض!

انا أظن إن كل واحد هيخاف من حاجة من الأتنين، بس الأكيد إنك لو اتحطيت في الموقف التاني هيكون رد فعلك قريب أوي من رد فعل عزة.. عزة اللي من عندها ومن عند حكايتها بتبدأ كل حاجة..

انا ظابط شرطة، من فترة جالنا بلاغ من كذا شخص بيقولوا إن في ست كانت قاعدة عند أمها في البيت، ولما رجعت بيتها لقت جوزها نصه مسلوخ ومرمي في الحمام، وطبيعي إنها لما شافت المنظر ده ترقع بالصوت والجيران يتلموا عليها.. والطبيعي برضه إن الجيران اللي اتلموا دول هم اللي يبلغونا.. ولحد الموضوع يبان غريب ومالوش تفسير، او تقدر تقول إنه فضل غريب لحد ماروحت بقوة للشقة اللي اتبلغ عنها، وهناك واول ما دخلت، شوفت حاجة غريبة اوي!

الست اللي عرفت بعد كده إن اسمها عزة.. كانت قاعدة وسط الناس وعمالة تصرخ وتلطم على وشها وهي بتقول بصوت عالي..

(انا السبب.. انا السبب.. يارتني ماسمعت كلامها.. يارتني ماسمعت كلامها)

سيبتها مع واحد من الظباط اللي كانوا معايا، ودخلت انا وكام واحد من القوة للحمام، وبمجرد ما دخلت.. طلعت منديل بسرعة وحطيته على مناخيري لأني شميت ريحة وحشة اوي، بس الأبشع من الريحة الوحشة كان شكل الراجل.. الراجل كان مرمي على الأرض، او بمعنى أوضح وعشان اقربلك الصورة يعني؛ الراجل كان نايم على بطنه في الأرض وكان عاري تمامًا ونص جسمه تقريبًا مسلوخ، وإيديه الاتنين كانوا مرفوعين لفوق وكأنه كان بيحاول يستغيث بحد يلحقه، بس للأسف ماحدش لحقه ومات... طب ايه اللي عمل فيه كده او أيه اللي سلخ نص جسمه تقريبًا بالمنظر ده؟!

سؤال مهم انا نفسي ماكنتش عارف إجابته بالتفاصيل، لحد ما النيابة والطبيب الشرعي جُم؛ الطبيب الشرعي اللي قبل مايفحص الجُثة راح ناحية البانيو وشمه كويس وبعد مابص على بقايا المايه اللي جواه، بص لي وقال لي وهو متضايق اوي...

(أتش أف "h.f".. يعني هيدروفلوريك مع مواد حارقة تانية)

بصيت له باستغراب وانا بحاول افهم هو يقصد ايه..

(يعني ايه يا دكتور.. قصدك إن في حد حطه جوة البانيو وحط معاه المواد دي عشان يموته؟)

بص الدكتور للجثة وبعد كده رجع بص لي تاني..

(او يدوبه، بس الظروف ماساعدتش والمواد اتصرفت والراجل خرج!)

أول ما قال لي كده افتكرت مراته والكلام اللي كانت بتقوله وهي قاعدة برة، وفعلًا اللي شكيت فيه طلع مظبوط، ولو هتقولي عرفت ازاي إنه طلع مظبوط.. فانا هقولك إن بعد ما النيابة عاينت والجثة راحت المشرحة والشقة اتشمعت، الست عزة مرات القتيل، جت معانا على القسم عشان المحضر يتقفل بأقوالها ويتبعت هو وهي على النيابة الصبح.

في الأول كانت مُنهارة وماكانتش قادرة تتكلم، بس بعد محاولات كتيرة مني، هديتها وقعدت اتكلم معاها بالراحة عشان اعرف منها تفاصيل اللي حصل لجوزها، وكمان عشان اعرف هي عملت كده ليه وازاي.. انا عارف إن التحقيق من اختصاص النيابة، بس انا كنت عاوز اعرف منها اللي حصل بالتفصيل، من باب الدردشة يعني، وبالرغم من ارتباكها وحزنها وصدمتها، إلا إني قدرت اهديها زي ماقولت وابتديت كلامي معاها بكل هدوء لما سألتها..

-ست عزة.. انا مقدر الحالة اللي انتي فيها، بس انا عايز اقفل المحضر، فياريت تتماسكي وتهدي خالص كده وتحكيلي على كل حاجة بصراحة وبالتفاصيل، وصدقيني.. كل اللي هتحكيه ده هيكون في مصلحتك، لأن الاعتراف هيخفف عنك كتير.

مسحت دموعها بمنديل وقالتلي وهو بترجع ضهرها لورا..

-مش مهم بقى.. مش مهم اتعدم ولا اتسجن، المهم إن انا خلصت منه وخلاص.

-طب وليه.. ليه كنتي عاوزة تخلصي منه، وازاي فكرتي إنك تعملي فيه كده، او الفكرة جت لك منين أساسًا؟

سرحت عزة شوية وبعد كده ابتدت تحكي أبشع وأغرب وأفظع حكاية سمعتها في حياتي، حكاية مش بس كشفت لعز قضيتها وتفاصيلها، دي كمان كشفت حكاية ولغز قضية تانية اتقفلت من سنين، وكان بداية كلام عزة لما قالتلي وهي سرحانة وأثار الصدمة لسه ظاهرة على ملامحها... 


هقولك يا باشا.. انا لما عرفت محمود وحبينا بعض، كان بيشتغل ممرض معايا في واحدة من المستشفيات الحكومي.. ما انا خريجة معهد تمريض وكنت شغالة ممرضة، في الوقت ده كان لسه شاب على قد حاله، لكن انا وقفت جنبه وساعدته، وكمان وقفت قصاد امي واختي وقولتلهم إنه راجل بجد وهيحافظ عليا، ماهمنيش حاجة.. ماهمنيش لا ظروفه المادية ولا إن انا هقعد مع امه في شقة واحدة، ماهمنيش بس غير إنِ ابقى معاه، وفعلًا اتجوزنا وقبلت بيه زي ماهو، بس بعد الجواز كل حاجة اتغيرت، أمه اللي كانت ملاك وبتحبني، بقت بتستغلني وبتسرق مني فلوس، او انا كنت فاكرة إنها هي اللي بتعمل كده، لحد مافي مرة عرفت إن هو اللي بيسرقني عشان يشتري مخدرات، أيوة يا باشا.. البيه طلع مُدمن برشام وانا ماكنتش اعرف، وللأسف لما عرفت كان بعد فوات الأوان، وده لأني وقتها كنت خلاص بقيت حامل، فاضطريت استحمله واساعده واخليه يبطل، وفعلًا قعد فترة في البيت وبطل، بس حتى بعد ما بطل وانا خلفت منه إبننا الأول، اسلوبه معايا ماتغيرش لا هو ولا امه، كل يوم خناقات ومشاكل وقرف، مع إن والله عمري ما عزيت عنهم حاجة، ده كنت انا اللي بصرف عليهم وعمري ماخليتهم محتاجين لحد، مع إن المفروض اللي يحصل هو العكس، مش المفروض برضه إن الراجل هو اللي يصرف على مراته؟

بس برضه قولت مش مهم، استحملي يا بت وعيشي عشان ابنك وماتخريبيش بيتك، حافظي على جوزك وراعي امه الست المريضة عشان ربنا يباركلك في حياتك، وفضلت على الحال ده لحد ما حماتي المرض اشتد عليها وماتت، ومن بعد موتها، باع محمود الشقة اللي كنا عايشين فيها لأنها كانت قديمة، وخد مني قرشين كنت محوشاهم واشترى الشقة اللي احنا كنا عايشين فيها دي.. ومن بعد ما اتنقلنا للشقة الجديدة بكام شهر، اكتشفت إن انا بقيت حامل للمرة التانية، وبعدها بكام شهر خلفت بنتي الصغيرة، ولحد هنا الحكاية تبان عادي ومافيهاش أي حاجة غريبة.. بس الحاجة الغريبة ظهرت لما محمود حاله اتغير من بعد ما العيال ابتدوا يكبروا ومصاريفهم ابتدت كترت، لا بقى بيروح الشغل زي الأول ولا حتى بقى بيصرف على العيال، هو كان بيفضل طول النهار نايم، وبالليل كان بياخد مني فلوس وينزل يسهر بيهم لحد وش الفجر!

فاتت شهور وهو بيشتغل شهر اه وعشرة لأ، لحد ما كنت خلاص تعبت من الحِمل اللي انا شايلاه لوحدي.. انا فضلت سنين مربوطة في ساقية زي البهيمة عشان اصرف عليه وعلى عياله، وأخرتها ايه.. أخرتها اكتشف إنه رجع يبلبع الزفت اللي كان بيلبعه ده تاني!.. انا برضه بني أدمة ولما لقيت الشريط في جيبه واتعصبت وواجهته بيه مأنكرش، ده بالعكس، خده من إيدي وقال لي بزعيق وبكل بجاحة..


-جرى ايه يا ولية.. انتي هتقوليلي اعمل ايه وما اعملش ايه، انا اشرب اللي انا عايزه واخد اللي على مزاجي من غير ما تفتحي بوقك، مش كفاية إن انا بصطبح كل يوم بوشك الفقر ده.. كمان مستخسرة عليا الحباية اللي باخدها عشان اعرف اعيش معاكي؟!

لما قال لي كده اتغاظت بصراحة ورديت عليه بصوت عالي..

-وعلى ايه يا اخويا.. شيل ده من ده.. يرتاح ده عن ده، طلقني وسيبني اربي عيالي لوحدي، ما انا اصلًا كده كده بربيهم لوحدي، هو انت بتصرف عليهم ولا حتى بتهتم بيهم ولا تعرف عنهم حاجة، ده ولا بتسأل ولا بتصرف وكمان واخد اللي ورايا واللي قدامي، طلقني يا اخويا وانا الكسبانة، طلقني وروح اتجوز واحدة وشها مش فقر، وسيبني بقى اربي عيالي بفلوس شقايا اللي انت مضيعها على الزفت اللي بتبلعه ده.

لما قولتله كلامي ده اتعصب عليا وضربني.. ضربني وهو بيقولي إنه هيتجوز واحدة وهيجيبها تعيش معاه في شقتي، ومش بس كده.. ده كمان طردني انا والعيال وقال لي إنه هياخد فلوسي اللي انا شايلاها في الدولاب وهيتجوز بيها، من الأخر كده بهدلني يومها.. بهدلني وخد فلوسي وطردني من الشقة اللي انا دافعة تقريبًا اكتر من نص تمنها، بس انا كنت هعمل ايه يعني.. انا كنت قليلة الحيلة، لا قدرت اقف قدامه ولا قدرت اعمل معاه أي حاجة، انا خدت عيالي وروحت من سُكات على بيت اهلي اللي عايشة فيه أمي هي واختي الكبيرة عزيزة.. عزيزة اللي بتشتغل دكتورة ومُدرسة في كلية علوم، واتجوزت مرتين قبل كده؛ في المرة الأولى جوزها طلقها لأنها مابتخلفش، والمرة التانية جوزها سابها وطفش مع واحدة من اللي كان بيعرفهم عليها وهي ماتعرفش، ومن وقتها بقى وهي عايشة مع أمي وكرهت صنف الرجالة كلهم.. وعشان كده لما حكيتلها هي وامي على اللي حصل معايا، امي اتعصبت وقالتلي بعلو صوتها..

-الجربوع بتاع المخدرات بيمد إيده عليكي.. بس اقول ايه، انتي السبب في ده كله، انتي اللي سمحتيله من الأول إنه يستغلك لما وافقتي إنك تصرفي عليه وهو نايم على ضهره زي الولايا.

بس لما امي قالتلي كده، اختي ردت عليها بكلام عكس طبيعتها خالص..

-لا لا يا ماما.. عزة ماغلطتش لما وقفت جنب جوزها وساعدته، عزة أصيلة وعملت بأصلها مع جوزها اللي هي بتحبه وهو كمان بيحبها، هو بس تلاقيه ماكنش في وعيه لما عمل فيها كده.

وقتها بصيت لاختي عزيزة باستغراب..

-انتي بتقولي ايه يا عزيزة.. بقى ضاربني ومبهدلني وكمان عاوز يتجوز عليا، وانتي تقوليلي جوزها وبيحبها، ده انا خلاص طهقت منه ومن عيشته ونفسي اخلص منه النهاردة قبل بكرة، انا بس اللي مانعني من إن انا اجيب أجله، هم العيلين دول، ما انا لو موتته وروحت فيه في داهية، مين هيربيهم وهياخد باله منهم من بعدي؟

قامت اختي من مكانها وشدتني من دراعي وهي بتقول لي..

-بطلي هبل.. تعالي معايا الأوضة نتكلم سوا بهداوة عقبال ما ماما تعمل لك عصير.

وكملت كلامها لما قومت معاها...


-اعمليلنا عصير يا ماما.. اعمليلنا عصير، ولا اقولك.. انا هتكلم مع عزة شوية وبعد ما نخلص كلامنا انا هدخل اعمله، خليكي انتي قاعدة مع الولاد وماتخليهمش يدخلوا علينا.

بصت لها امي وهي مش فاهمة زي حالاتي، برودها ده كله جابته منين، اختي عزيزة مش كده، دي اخر واحدة في الدنيا ممكن تدافع عن الرجالة لأنها شافت منهم المُر، سواء من جوزها الأولاني اللي طلقها عشان ما بتخلفش، ولا من جوزها التاني اللي كان بيعرف عليها ستات بالكوم لحد ما سابها وهرب مع واحدة منهم، بس انا بقى استغرابي مادامش كتير، وده لأني أول ما دخلت الأوضة وقعدت جنبها، قربت عزيزة مني وقالتلي بكل هدوء..

-هو قالك إنه هيتجوز واحدة غيرك بفلوسك.. صح كده؟!

رديت عليها وانا عنيا بتدمع..

-حصل يا اختي.. هيتجوز عليا وهيطردني انا وعياله.

بصت لي اختي وابتسمت وقالتلي وهي بتمسح دموعي..

-اللي زي ده مايستحقش يعيش لأنه ماقدرش النعمة اللي معاه، انتي اكتر واحدة في الدنيا كلها وقفت جنبه.. فاكرة يا عزة لما وقفتي قصادنا واتحديتي الكل عشانه، فاكرة يومها انا قولتلك ايه.. مش انا قولتلك إنه مش مختلف وإن الرجالة كلهم صنف واحد، اهو.. ماطلعش زيهم بقى، ده طلع أوسخ ما فيهم.

غصب عني بكيت بحرقة من تاني وانا بسألها..

-طب والعمل؟!.. اعمل ايه انا دلوقتي؟!.. انا حاسة إن قلبي بيتحرق وعاوزة اخلص منه، عاوزة اموته واكله بسناني واعيش اربي العيال في شقتي من بعده.

رفعت اختي حاجبها وردت عليا بسؤال..

-حلو اوي.. طب وايه اللي مانعك؟!

-ايه اللي مانعني!.. انتي بتهرجي يا عزيزة، انا لو قتلته هروح في داهية والعيال دول هيتيتموا وهيترموا في الشارع.

ابتسمت عزيزة ابتسامة شيطانية لما قولتلها كده وردت عليا بكل ثقة..

-ومين قال إنك لو خلصتي منه ممكن تروحي في داهية او تتكشفي، ده انا اعرف واحدة ست خلصت من جوزها وبقالها تسع سنين عايشة زي الفل وماحدش يع

رف عن اللي هي عملته أي حاجة.

استغربت من كلامها وسألتها باهتمام..

-واحدة قتلت جوزها من تسع سنين!.. واحدة مين دي؟!

-انا.. انا يا حبيبة أختك، وقبل ما تسألي انا عملت كده ازاي، خليني احكيلك كل حاجة بالتفاصيل، وبعد ما احكيلك.. اقسملك إنك هتبقى عايزة تقلديني وتعملي زيي..

وابتدت اختي تحكيلي حكايتها يا باشا، وانا هحكيهالك من البداية عشان الصورة تبقى واضحة قدامك.. عزيزة اختي يا بيه كانت شاطرة اوي في الثانوية، فبعد ما خلصت وجابت مجموع كبير ودخلت كلية علوم، ذاكرت واجتهدت لحد ما اتعينت مُعيدة في الكلية، ومن هنا قابلت جوزها الأولاني، كان مُعيد هو كمان وكانوا تقريبًا من سن بعض.. حبها وحبته واتجوزوا هم الاتنين، بس بعد جوازهم موضوع الخلفة ده اتأخر، فراحوا كشفوا هم الاتنين، وساعتها اكتشفوا إن العيب منها مش منه، وطبعًا البيه مارضيش يكمل معاها وطلقها عشان يتجوز واحدة تخلفله، وفضلت اختي عايشة مع ماما وهي مطلقة لمدة سنتين، بعدهم قابلت دكتور مطلق ومابيخلفش زي حالتها، كان إسمه الدكتور (طارق دكروري).. اتعرفوا على بعض بالصدفة لما في يوم ماما تعبت واختي خدتها وراحت تكشفلها عنده، عجبته وهو كمان عجبها، ومع الوقت ومع مقابلاتهم، حبوا بعض واتجوزوا، وفضلوا متجوزين لمدة تلات سنين تقريبًا، بعدهم اختفى طارق خالص.. اختفى لما في يوم قال لاختي إنه مسافر لمؤتمر في لندن وهيقعد هناك عشر أيام، وكان من طبيعي إن اختي لما جوزها يسافر زي ماهو متعود، تقفل شقتها وتيجي تقعد عند ماما لحد ما الأيام دي تخلص وبعد كده تبقى ترجع تاني لما جوزها يرجع.. بس الحقيقة يا بيه إن جوزها مارجعش، جوزها فضل غايب لفترة طويلة اوي، ولما راحت بلغت الحكومة عن إنه اختفى وقالت إنه كان مسافر ومارجعش، الحكومة اكتشفت إنه ماسافرش من الأساس، وكمان اكتشفوا إن علاقاته النسائية كتيرة اوي، فقالوا إن وارد يعني يكون هرب مع واحدة من الستات الكتير اللي كان يعرفهم وبعد فترة هيظهر تاني، بس للأسف برضه.. دكتور طارق ماظهرش، ده فضل مختفي لمدة سنة تقريبًا، والسنة جرت سنة لحد ما فاتت سنين والحكومة اعتبرته ميت، وبكده اختي بقت حرة نفسها وعاشت حياتها.. عاشت وكل اللي حواليها كانوا فاكرين إن جوزها سابها وطفش، بس الحقيقة يا بيه كانت غير كده، الحقيقة انا هقولهالك عشان لو اتعدمت وقابلت ربنا مابقاش شايلة الذنب ده على ضهري، ما كفاية عليا ذنب قتل جوزي.

لما عزة وصلت لحد هنا، بصيتلها باهتمام..

-ايه الحقيقة.. احكي يا عزة، احكي وانا سامعك.

كملت عزة كلامها لما قالتلي...

-حاضر يا بيه.. انا هحكيلك كل حاجة بس على لسان اختي، هحكيلك الكلام اللي هي قالتهولي يومها بالتفاصيل، لما سألتها عن مين الست اللي عملت في جوزها كده، هحكيلك كلامها اللي قالتهولي لما قلعت نضارتها وبصت قصادها وهي سرحانة... يتبع

(ده الجزء الأول من قصة نساء الشيطان، وهي قصة حدثت بالفعل ولكني غيرت أسامي ابطالها وبعض الأحداث البسيطة في تفاصيلها عشان تناسب الحبكة الدرامية، والجزء الثاني والأخير منها هينزل بكرة بأذن الله في نفس معاد الجزء ده..)

#محمد_شعبان_المخوفاتي

#العارف

#نساء_الشيطان 


" الجزء الثاني من القصة "

reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.