القائمة الرئيسية

الصفحات

شيطان بالعبري الجزء الثالث مستوحاة من أحداث حقيقية | worldegy.com

شيطان بالعبري الجزء الثالث مستوحاة من أحداث حقيقية | worldegy.com






.الجزء الثالث والاخير كن شيطان بالعبري قصة مستوحاة من أحداث حقيقية حدثت بالفعل الجزء الثالث و الاخير .

 شيطان بالعبري

٣ 

بس المشكلة ماكانتش في نظرة إسماعيل ليا، المشكلة كانت في نظرة مصطفى اللي لف وشه وبص لي باستحقار وكأني قولت مصيبة..

-ومين قالك إن انا عايزه يبعد عني، وبعدين انت تعرفه منين.. انت ماتعرفش أي حاجة عنه إلا إسمه وبس، إنما هو.. هو عارفك كويس، عارف إنك خواف، جبان.. وكمان بتكدب، بتكدب وبتقول إنك مصدق بوجوده بالرغم من إنك من جواك مش مصدق، زيك زي كل اللي قعدوا معايا هنا.. كلهم كانوا بيقولوا إنه مش موجود، لحد ما شافوه بعينهم، او سمعوه بودانهم.

قام إسماعيل وقف وهو بيقول لمصطفى..

-انا مصدقك.. انا سمعته.

وكمل كلامه وهو بيبص لي..

-وربنا سمعته قبل كده وهو بيتكلم بصوت راجل، ومرة بصوت عيل صغير ومرة بصوت واحدة ست، انا مش قولتلك إنه ملبوس و..

قطع كلام إسماعيل، مصطفى اللي نزل من على السرير بهدوء ووقف قدامي وقال لي وهو بيبص لي بتحدي..

-هساطان موجود.. هساطان وعشيرته معانا دلوقتي..

وابتدا صوت مصطفى يتغير من صوته العادي، لصوت أتخن.. صوت أتخن ماكنش بيتكلم بالعربي، ده كان بيتكلم بالعبري!

كان بيزعق وبيصرخ وبيثور، ولما حاولت اقرب منه او اسيطر عليه، اتدخل اسماعيل ونده على الممرضين اللي كانوا واقفين برة الاوضة..

-يا عبد الجواد.. يااحمد.. تعالوا.. تعالوا بسرعة.

دخلوا الممرضين ومسكوا مصطفى وربطوه في السرير، وقبل ما يدوله حقنة المهديء اللي إسماعيل قالهم يدوهاله، مسكت بسرعة إيد الممرض وقولتله..

-اوعى.. اوعى تديله الحقنة كلها، انا مش عايزه ينام ولا يغيب عن الوعي، انا عاوزه فايق بس مابيقاومش.. عاوزه صاحي بس هادي، فاهمني؟

هز لي الممرض راسه وادى لمصطفى جرعة قليلة من المهديء.. وقتها مصطفى كان جسمه بقى أهدى، لكن عينيه كانت لسه بيضا وكان برضه بيتشنج، بس مش بنفس القوة اللي كان بيتشنج بيها، فعلى طول ومن غير أي تفكير، قربت من ودن من مصطفى وقولتله بصوت عالي وانا بمشي إيديا على راسه..

-مش هنا يا مصطفى.. هساطان مش هنا، ولا الشيخ اللي انت شايف إنه كان السبب في موت جدك هنا، الشيخ مات، وجدك هو كمان مات.. بس جدك ماماتش بسبب الشيخ ولا بسبب هساطان ولا بسبب القرأن اللي اتقرا عليه، مافيش هساطان، جدك ماكنش عليه شيطان يا مصطفى، اللي انت فيه ده مش حقيقي، اهدى وركز معايا يا مصطفى.. انت مصطفى، قاومهم، ماتخليهمش يتملكوا منك، مافيش عشيرة، مافيش شيطان، مافيش تعويذة ولا سحر اتقال في وش جدك، جدك كان بيحصله كده بسبب الحرب وبسبب الضغط.. مصطفى قاومهم وخليك اقوى، انت مصطفى وده عقلك انت، اتحكم انت فيه، اطردهم منه، اطردهم وابعد عنه أي أفكار مش صح، ماحدش هيأذيك لو هم مشيوا، انا جنبك.. انا جنبك ومش هسيبك يا مصطفى، سامعني.. سامعني كويس يا مصطفى..

ابتدا مصطفى يهدى شوية بشوية وابتدت عينيه ترجع لطبيعتها، ومع كل ده.. التشنج بقت حدته اقل، وساعتها حسيت إنه بقى واعي وقادر يتواصل معايا، واحساسي ده اتأكد اكتر لما سمعته بيقولي بصوت واطي..

-عمي.. الخرزانة، الأوضة الضلمة.. صوت جدي، الشيخ.. الخرزانة، عمي.. ماتسيبنيش، انا مش عايز اروحله.

رديت عليه وانا لسه بمشي إيديا على راسه..


-مش هسيبك يا مصطفى، مش هسيبك لوحدك، ابعدهم عنك وانا هحميك من الخرزانة ومن الأوضة الضلمة.

سكت مصطفى وبص لي وابتسم، في الوقت اللي كان إسماعيل باصص لي فيه وهو مبرق..

-ايه ده.. انت عملت فيه ايه؟!

طبطت على مصطفى عشان يحس بالأمان وبعد كده خرجت انا واسماعيل من عنده وروحنا على مكتبي، ومع دخولنا للمكتب ووقت ما إسماعيل كان لسه بيبص لي بذهول، مسكت تليفوني بسرعة واتصلت بسعد عم مصطفى وقولتله إن انا عاوز اروحله البيت، وفعلًا خدت منه معاد وروحتله يومها انا وإسماعيل اللي كان كل ما يسألني عن أي حاجة ماكنتش بجاوبه.. ماكنتش بجاوبه لأني ماكنتش عاوز اشرحله، انا كنت عاوزه يشوف بعينيه اللي هيحصل، وبالفعل.. اول ما وصلنا عند سعد البيت، وبعد ما سلمنا عليه وبعد ما خلى مراته تقدم لنا العصير، طلبت منه إن انا اقعد اتكلم مع منصف ابنه بس لوحدنا، استغرب سعد من طلبي وكان رافض تقريبًا، لكن مراته اتدخلت وإسماعيل كمان قاله إن ده هيساعدنا كتير في علاج مصطفى زي ما قولتله واحنا رايحين في الطريق، فبعد ما اقتنع سعد بالعافية، نده لمنصف ابنه اللي خدته ودخلت معاه اوضة من أوض البيت وسألته باهتمام شديد..

-منصف، انا عارف إن انت ومصطفى متربيين سوا، يعني اكتر من الاخوات.. فانا حاليًا مافيش قدامي غيرك، احكيلي يا مصنف، احكيلي عن معاملة ابوك لمصطفى، يا ترى بيحبه ولا بيزعقله ولا بي..

قاطعني منصف وهو بيقعد على السرير اللي موجود في الاوضة وبيبص في الأرض..

-معاملة!.. معاملة ايه يا دكتور، انا ابويا طول عمره قاسي عليا وعلى مصطفى، طول عمرنا بنخاف منه احنا الاتنين وامي قبلنا، ماهو اصل ابويا راجل شديد، اتربى في القرية على الشدة والضرب من وهو صغير، وكان فاكر إنه بضربه لينا واحنا صغيرين او حبسنا في الاوضة الضلمة، لما كنا بنعمل أي حاجة غلط، كان فاكر إنه بكده بيربينا، لكن للأسف.. طريقته دي خلت مصطفى يتعب ويظهر عليه الشيطان اللي كان لابسه وماكنش ظاهر من وقت ما جدي مات.


لما منصف قال لي كده قربت منه وقولتله بهدوء..

-مصطفى مش ملبوس يا منصف، مصطفى مريض، مصطفى مريض وانا هعالجه، وقريب اوي هيخرج من المستشفى وهيرجع البيت من تاني، وده رقمي اهو.. لو ابوك ضربك او ضربه تاني لما يخرج، ارجوك اتصل بيا.. اياك تتردد يا منصف..

بص لي منصف وابتسم ابتسامة جواها حزن وهم كبير..

-لا يا دكتور.. من وقت ما كبرنا وهو مابقاش يضربنا، ماهو هو كمان كبر ومابقاش فيه صحة للضرب.

قربت منه وواسيته وشكرته على المعلومات اللي قالهالي، وبعد ما خلصت كلام معاه، خرجنا من الاوضة وطلبت من سعد إنه يعدي عليا بكرة في المصحة لأني محتاجه في حاجة مهمة.. وهي طبعًا موضوع ضربه لمصطفى وإنه لازم يقعد ويتكلم معاه، وبعد ما خلصنا مشوارنا عند سعد، رجعت انا واسماعيل على المصحة، دخلنا مكتبي اللي بمجرد ما قفلت بابه ورانا، بص لي إسماعيل باندهاش وقال لي..

-انا ساعدتك.. جيت معاك وسمعت كلامك وساعدتك لما لقيت إن تأثيرك إيجابي على الحالة، لكن اقسم بالله يا دكتور أدم، انا لا هسكت ولا هتحرك من مكاني ولا هساعدك تاني إلا لما تشرحلي انت عملت ايه ولا ناوي على ايه.

قعدت على مكتبي وشاورتله إنه يقعد..

-اقعد يا دكتور إسماعيل وانا هفهمك انا شكيت في ايه وناوي على ايه.

قعد إسماعيل وابتديت اشرحله بالتفصيل كل اللي انا شكيت فيه من البداية ولحد وقتها..

-اللي عند مصطفى مش لبس، ولا مس من شيطان او جن، ولا حتى مرض واحد.. اللي عند مصطفى مرضين ويمكن تلاتة كمان، او تقدر تقول كده إن اللي عنده هو أضطراب هوية تفارقي مع هايروفوبيا او زي ما بتتقال بالعربي "رُهاب ديني" وكمان صدمة.. ما اصل انا هفهمك انا فكرت في ده ليه بالرغم من إن اضطراب الهوية التفارقي ممكن يكون مش ظاهر اوي؛ مصطفى يا دكتور اتعرض لصدمة وهو صغير، والصدمة دي بتتمثل في موت جده اللي كان أعز الناس عنده لانه هو اللي رباه من بعد موت ابوه، وضيف على كل ده بقى إن مصطفى بقى مقتنع تمام الاقتناع إن اللي كان سبب في موت جده هو الشيخ، والمصيبة الأكبر إن مصطفى كبر وهو مقتنع من كلام كل اللي حواليه بإن جده قبل ما يموت كان ملبوس بشيطان وعشيرته، والشيطان ده عرف اسمه طبعًا لما جده كان بيكرره كتير قدامه كل ما كان بيتشنج، او كل ما كان بيتكلم عبري.. العبري اللي مصطفى حفظ منه كام كلمة، وبقى بيقولهم بأصوات مختلفة، ولو هتسألني عن موضوع الأصوات المختلفة ده، فانا هقولك إن أي أنسان لو اتحط تحت ضغط نفسي وعصبي وعقلي، ممكن اوي يتكلم بأصوات مختلفة، هو انت يا دكتور ماشوفتش حالات على اليوتيوب لناس مشاهير بيتكلموا بأكتر من نبرة صوت وساعات كمان بيتكلموا من بطنهم، فكل اللي بقى بيقوله مصطفى بنبرات متغيرة، هو كلام عبري سمعه من جده وهو صغير واتحفر جوة عقله، جده اللي سمع الكلام ده من جنود العدو وقت حرب اكتوبر، وبس يا سيدي.. من عند حادثة الشيخ، جه لمصطفى الهايروفوبيا واضطراب الهوية، لكن الامراض دي فضلت مخفية او أعراضها مش ظاهرة لحد ما كبر، ولو هتسألني عن سبب ظهور الأعراض او تطور المرض وتعرض مصطفى لحالة الوهم اللي وصل لها دي، فانا هقولك إن ببساطة كده.. عمه سعد هو السبب، عمه اللي رباه تربية شديدة زيه زي أي أب مصري صعيدي بيربي ابنه، يعني اوقات كتير كان بيضربه بالخرزانة، وساعات كان بيحبسه في أوضة ضلمة، وفضل مصطفى مكمل حياته بالأسلوب ده وهو بيتراكم جواه حزن وكره وصدمات لحد ما الأعراض ظهرت بطريقة عشوائية..

مصطفى يا دكتور إسماعيل مانفعش معاه علاج الذُهان ولا الفُصام بالرغم من أعراضهم مشابهة للأعراض اللي عنده، وده لأنه من الأخر كده مش مصاب بيهم، هو مصاب بكبت ورُهاب ديني.. الرُهاب الديني يا دكتور اللي جاله بسبب إن الشيخ اللي هو رمز الدين الأسلامي، بقى في نظر مصطفى قاتل، وعشان كده بقى كل ما يروح لشيخ ويقرا عليه قرأن يتشنج ويثور، وطبعًا هو كان بيروح عند الشيوخ لأنه زي ما بيقولوا عليه.. ملبوس او عنده مس، إنما هو في الحقيقة كان مصاب بإضطراب نفسي أعراضه مش ظاهرة، وظهرت فجاة لما فقد الثقة في نفسه وفي كل اللي حواليه، فبقى بيهرب من الواقع بتاعه، لواقع تاني خيالي.. او تقدر تقول بمعنى أوضح اكتر.. إنه نسج جوة عقله الباطن شخصية هساطان وعشيرته، وكمان أقنع نفسه إنه خرج من على جده ودخل فيه هو.. وبكده اتحول مصطفى من شخص مضطهد ومقهور، لشخص مريض.. مريض يا دكتور مش ملبوس.


وقتها بص لي اسماعيل وقال لي..

-حلو.. كل الكلام ده جميل، بس تقدر تقولي بقى ايه تفسيرك للي حصل لجده، وتقدر تقولي كمان انت ازاي هتقدر تعالجه؟!

ضحكت بصراحة لما سألني الاسئلة دي وجاوبته بكل سلاسة..

-جرى ايه يا دكتور.. ماتركز معايا كده، اللي حصل لجد مصطفى ده كان عادي، أي شخص ممكن يعاصر حروب ويحصله نفس اللي حصل لجد مصطفى، وارد جدًا إنه يتصاب بمرض نفسي او عقلي، وبعدين انت عارف كلمة هساطان معناها ايه بالعبري!.. معناها شيطان، يعني وارد اوي يكون الجندي اللي من جنود العدو ده، كان رافع في وش جد مصطفى النجمة اللي هي رمز دينه وبيشتمه وبيقول عليه إنه شيطان، يعني ماقالش لا تعويذة ولا يحزنون، لكن جد مصطفى بقى بسبب اللي شافه وبسبب تعبه ومعاناته في الحرب وبسبب كلام الجنود زمايله وقتها، عقله لما رجع من الحرب.. رفض إنه يتقبل الحياة الهادية البسيطة بتاعتنا دي، وخلق له معوق او حاجز جديد عشان يفضل عايش في مغامرة زي ما كان أيام الحرب، ده تفسيري لحالة جده، اما بقى بالنسبة لمصطفى نفسه، فانا محتاج اقعد في مصر فترة عشان اباشر علاجه بنفسي، مصطفى لازم يقعد مع شيوخ، ولازم كمان يقعد مع عمه ويواجهه.. لازم يعرف إن عمه كان بيضربه عشان مصلحته بالرغم من إن ده كان غلط، ولازم كمان يتأكد بنفسه إنه لما يتقري عليه قرأن، مش هيتاذي ولا هيجراله حاجة، والأهم من ده كله، إن احنا لازم نستمر معاه في الجلسات ونحاول نفصل الشخصيات الكتير اللي جواه دي عن بعض ولازم نقعد ونشرحله إن في حالات زيه كتير وإن جده ماكنش ملبوس من الأساس، وانا بعدها بأكدلك، إنه بأذن الله هيخف وهيتعافى، لأن من الواضح كده إنه بيستجيب للعلاج، بس في ملحوظة أخيرة لازم تعرفها يا دكتور، انا بكلامي ده مابكدبش إن في جن وعفاريت ولا حتى بكدب كلام الدين، الجن موجود والشياطين موجودين في كل الأديان، لكن اللي حصل لجد مصطفى ده كان أمر عادي، وموت الشيخ بعدها برضه كان أمر عادي وصدفة عادية جدا.. يعني وارد اوي إن أي حد وهو مروح بيته، تخبطه عربية ويموت، ولحد هنا بقى اسمحلي اقولك إنك كنت غلط، مش أي حالة لمريض إحنا مش عارفين هو عنده ايه او ايه نوع مرضه، نجري ونقول إنه ملبوس، يا دكتور إسماعيل، ربنا زي ما خلق الجن والشياطين، فهو برضه خلق المرض والعلاج، واللي عند مصطفى ده مش مس.. مصطفى مريض ولازم يتعالج، ولازم انت تساعدني في علاجه ده.


سكت الدكتور إسماعيل لما حس إنه مش قادر يرد عليا ولا يعارضني، او تقدر تقول كده إنه من الأخر، صدق في كلامي واقتنع إن مصطفى مريض وكمان بدأ معايا في رحلة علاجه.. رحلة علاجه اللي لسه مستمرة لحد النهاردة بالرغم من إنه خرج من المستشفى واشتغل وعاش حياته، لكنه لسه.. لسه لحد النهاردة بيحضر معانا جلسات وبيمشي على مهدئات خفيفة جدا، والحمد لله يعني.. مع استمرار الجلسات اللي بقعد معاه فيها ومعاملة عمه له اللي بقت أفضل، وقعاده مع شيوخ بجد من الأزهر الشريف، ابتدى مصطفى شوية بشوية يتعافى، وابتدت الأعراض تقل من عنده لحد ما شوية بشوية هتختفي خالص، ومن عند نهاية، او بداية نهاية حكاية مرض مصطفى، خليني اقولك يا عزيزي إن الشيطان والجن موجودين اه، بس برضه المرض النفسي موجود، يعني مش أي تهيؤات بتشوفها او شوية اكتئاب تمر بيهم، تقول ده عمل معمولي او جن لابسني، النفس البشرية والمخ مُعقدين بشكل كبير، وفي النهاية وقبل ما انهي كلامي وانهي مشواري مع حالة مصطفى اللي زي ما قولت بدأ يتعافى، خليني اقولك كلام مهم اوي.. ماتتكسفش، ماتتكسفش لو احتاجت تتكلم مع حد او تخرج اللي جواك إنك تروح لدكتور نفسي، عيادات الطب النفسي مش للمجانين زي ما السينما والتلفزيون بيصورلنا دايمًا، ماتستسهلش وتروح لشيخ لو شوفت كوابيس او لو حسيت بحاجات غريبة، جرب ولو لمرة إنك تروح الاول لطبيب نفسي "شاطر" واتأكد إنك سليم عقليًا ونفسيًا، قبل ما تقول على نفسك ملبوس، لأن صدقني.. التأخر في علاج المرض النفسي، هو اسوء بكتير من حالات اللبس والسحر نفسها، ونهايته غالبًا بتكون يأما الانتحار، يأما الوحدة والانعزال.. وخليكوا دايمًا فاكرين إن ربنا عزوجل، زي ما خلق الداء، خلق معاه الدواء، فمش عيب ابدًا إنك تتعالج عند طبيب نفسي، بدل ما تروح لدجال مش على دراية بدينه بشكل كافي، ونهايتك تبقى أسوء من اللي كنت عليه..


"الجزء الاول اضغط هنا "


" الجزء الثاني اضغط هنا "

تمت

هنا كانت النهاية شيطان بالعبري الي اللقاء مع قصة جدؤدة في سلسلة قصص حقيقة من العالم الاخر .


reaction:

تعليقات