القائمة الرئيسية

الصفحات

قاتلة الصبيان قصص مرعبة ومخيفة "سلسلة قصص رعب حقيقة"

قاتلة الصبيان قصص مرعبة ومخيفة "سلسلة قصص رعب حقيقة"



قاتلة الصبيان قصص مرعبة ومخيفة "سلسلة قصص رعب حقيقة"




.الحكاية اللي هحكيهالك دي حصلت في أوائل السبعينات، يعني قبل حربنا اللي انتصرنا فيها على القتلة ولاد القتلة.
-قتلة ولاد قتلة!.. مين دول يا ستي؟!
-البُعدا.. البُعدا اللي خدوا أرض مش أرضهم بالعافية، وكل يوم والتاني بيموتوا الحريم والعيال الصغيرة بحجة إن الأرض دي أرضهم، مع إنهم لا ليهم أرض ولا ليهم عهد ولا وعد.. يلا، ربنا يخسف بيهم الأرض وياخدهم، بس ده مش موضوعنا دلوقتي، احنا موضوعنا وحكايتنا عن راجل محترم اوي اسمه أستاذ محمد ابو المكارم.. الراجل ده كان متجوز وعايش مع مراته في حي من أحياء القاهرة، فضل حوالي ٣ سنين من بعد الجواز مابيخلفش، لحد ما ربنا كرمه وكرم مراته وبقت حامل، ولأنه كان بيحب مراته اوي وبيخاف عليها، ف قبل ما تولد اتفق معاها إنه هيوديها مستشفى خاصة تولد فيها، لكن الست رفضت لما قالت له..
(مالوش لزوم يا حبيبي.. مافيش داعي نصرف مصاريف على فاضي في مستشفى خاصة، انا ممكن اروح عند ماما واخلي الداية اللي ولدتها تولدني و..)
لكن قاطعها محمد لما قال لها بلهفة، والخوف عليها كان باين في عينيه...
(لا يا حبيبتي.. داية ايه بس، الداية دي كانت زمان، دلوقتي احنا في سنة ٧٢.. يعني دلوقتي في دكاترة وممرضات ومستشفيات كبيرة، وبعدين انا مش مهم عندي الفلوس، انا كل اللي يهمني هو إن انتي وولي العهد او الأمورة.. أيًا كان أيه نوع المولود اللي هيجي، كل اللي يهمني هو سلامتكم وبس)
بصت له مراته وقالتله وهي بتحاول تطمنه..
(ماتخافش عليا.. انا كده كده هولد وهقوم بالسلامة، بس مالوش لزوم موضوع المستشفى ام فلوس ده، انا عارفة ظروفك عاملة ازاي يا محمد، ده احنا اللي جاي على قد اللي رايح، وياريتها الظروف دي عليك انت وبس، دي على البلد كلها)


حط محمد وشه في الأرض وقال لها..
(مش مهم ظروفي، انا مستعد استلف او اعمل أي حاجة عشان اطمن عليكي وعلى المولود اللي جاي)
طبطبت عليه مراته وقالتله...
(ماتقلقش، انا ممكن اولد في أي مستشفى من المستشفيات الحكومي الكبيرة، وبأذن الله هخرج منها بالسلامة..)
اقتنع محمد ابو المكارم بكلام مراته، ولما جه وقت ولادتها، خدها ووداها مستشفى كبيرة من المستشفيات الحكومي عشان تولد فيها..
كان واقف محمد مش على بعضه قصاد باب أوضة العمليات اللي الدكتورة كانت بتولد مراته فيها، وبعد ما فاتت دقايق، خرجت الدكتورة ووراها الممرضة، ف جري محمد عليها وسألها بلهفة..
(خير يا دكتورة.. طمنيني، ولد ولا بنت؟!)
حطت الدكتورة وشها في الأرض وقالت له بحزن...
(هو كان ولد... بس...)
مسك محمد فيها بكل عنف...
(كان!.. يعني ايه كان؟!... ابني ماله انطقي؟!)
مسكته الممرضة وبعدته عن الدكتورة وهي بتقول له..
(اتوفى يا حضرت.. كان ولد واتوفى، الحبل السُري لف حوالين رقبته ف اتخنق ومات)
محمد اول ما سمع الكلام ده من الممرضة انهار، فضل يصرخ ويخبط في حيطان المستشفى لدرجة إنهم طلبوا له البوليس اللي بيبقى في المستشفى عشان يهديه، بس بعد ما هِدي وقعد يعيط قصاد باب الأوضة اللي كانت فيها مراته، قربت منه ممرضة من الممرضات وقالتله بصوت واطي..
(ابنك ماماتش.. إبنك اتقتل، وعشان تجيب حقه، تعالى ورايا من سُكات)
استغرب محمد من كلام الممرضة، لكنه قام وقف ومشي وراها لحد ما وقفت في مكان هادي وساكت في المستشفى، بص لها وهو مش فاهم حاجة وسألها وهو هيتجنن..
(ابني اتقتل ازاي، انتي تعرفي ايه؟!.. انطقي وألا..)
(من غير وألا يا سي الأستاذ، انا اللي قولتلك إني هحكيلك، ماهو انا بصراحة بقى لازم احكي.. اصل اللي بيحصل منها ده مايتسكتش عليه أبدًا)
سألها محمد وهو لسه برضه مش فاهم هي تقصد ايه..
(بيحصل من مين.. ما تنطقي)
حكت له بقى الممرضة على كل حاجة لما قالتله...
(الدكتورة سعاد، من يوم ما جت اشتغلت في القسم هنا من حوالي شهرين، وهي كل حالة من حالات ولادة الصبيان، لازم تموت.. وقبل ما تقول لي إنها صدفة، هقولك لأ.. مش صدفة، لأنها في كل عملية ولادة وأول ما بتعرف إن المولود ولد، بتخلي اللي واقفين معاها يخرجوا يجيبوا لها حاجات من برة، ولما اللي واقفين معاها بيرجعوا تاني، بيلاقوا المولود ميت، ده في حالة طبعًا لو إن المولود ولد، أما بقى في حالات ولادة البنات، ف المولودة بتعيش والدنيا بتمشي، وعلى فكرة بقى، مش ده كل اللي انا اعرفه وبس، انا كمان كنت واقفة في عملية ولادة مراتك، ولما الدكتورة عرفت إن المولود ولد، خلتني انا وبقية الممرضات نخرج، وطلبت من كل واحدة فينا طلب غير تاني، لكن انا بقى باللي عارفاه عنها، رجعت بسرعة، بس لما رجعت، لقيتها ماسكة المولود في إيديها وهو ميت، استغربت بصراحة من اللي حصل لأن الولد كان كويس وماكنش في أي حاجة بتقول إنه هيموت، ف بصراحة كده انا شاكة فيها وشايفة إن هي اللي قتلت ابنك، ومش ابنك بس، دي كمان قتلت كل المواليد الصبيان من يوم ما اشتغلت في المستشفى هنا..)
محمد كان بيسمعها وهو بيدمع، ماكنش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي، ماهو يا ابني لو كان ساب نفسه لشيطانه، كان طلع على الدكتورة وقتلها وراح في ستين داهية، بس لأنه كان شخص كويس ومُسالم، ف ربنا ألهمه وقدر يتحكم في شيطانه وقال للممرضة بسرعة..
(لو بلغت البوليس.. تشهدي بالكلام اللي قولتيه ده؟!)
اترددت الممرضة في الأول، لكنها في النهاية وافقت وقالتله إنها موافقة وممكن كمان تخلي بقية الممرضات يشهدوا باللي هي قالته لأنه حصل فعلًا..

ف بسرعة خدها محمد من إيديها، وراح بيها عند ظابط صاحبه بيشتغل في قسم من الاقسام، حكى له على كل حاجة وخلى الممرضة تقول كل الكلام اللي قالته ده قدامه، وطبعًا بعد ما الموضوع اتعرف وبدأ التحقيق فيه، الكل شهد ضد الدكتورة سعاد، وكل شهادات اللي شغالين في المستشفى، كانت بتقول إن الكلام ده مظبوط، وبسبب شهادتهم دي.. اتوقفت سعاد عن العمل واتحولت القضية للتحقيق، وفي النيابة بقى أنكرت سعاد كل التهم اللي اتوجهت لها، لكنهم يا ابني لما واجهوها بأقوال الممرضات واللي شغالين في المستشفى، وكمان بحالات الوفاة اللي بتحصل ما بين المواليد الصبيان اللي بيتولدوا على إيديها، ابتدت تقلق وتهته في الكلام لما قالت لوكيل النيابة..
(لا لا يا فندم.. أنا.. أنا.. أنا مستحيل اعمل كده، وبعدين يعني انا هعمل كده ليه، تلاقي كل دي صدف)
ضحك وكيل النيابة على كلامها وقال لها بسخرية..
(صدف!.. صدف ايه بس يا دكتورة، بقى يا شيخة في شهرين، كل الصبيان اللي بيتولدوا على إيديكي بيموتوا، وتقوليلي صُدف!.. طب بلاش، تقدري تفسريلي كلام الممرضات اللي بيشتغلوا معاكي في نفس القسم، عن إنك بتخرجيهم برة أوضة الولادة لما بتكتشفي إن المولود ولد!)
سكتت سعاد ومابقتش عارفة ترد تقول ايه، وسكاتها ده خلى وكيل النيابة يتعصب عليها وقال لها بصوت عالي..
(بتفكري في ايه، كل حاجة ضدك.. أقوال الشهود والعاملين في قسم النسا والتوليد، وكمان التحريات عن نسبة الوفيات اللي بتطلع من تحت إيدك، كل دي حاجات هتوديكي في داهية، ده غير طبعًا أهالي الصبيان اللي انتي موتتيهم، صدقيني مش هيسيبوكي لو خرجتي من هنا، ده وانا بحقق معاهم، حسيت إن جواهم بنار.. نار هتحرقك لو بس قدروا يوصلوا لك، ف احسن لك كده إنك تعترفي وتقولي أيه السبب اللي بيخليكي تقتلي المواليد الصبيان)
أنهارت سعاد يا ابني أول ما وكيل النيابة قال لها كده وقالت له وهي بتعيط..
(هم السبب.. أهلي هم السبب، هم اللي من يوم ما اتولدت وهم بيفضلوا اخواتي الصبيان عليا، دايمًا كنت انا الحيطة المايلة اللي بيترمي عليها زعيقهم وقرفهم وضربهم ليا، تعبت.. فكرت كتير في الانتحار من وانا صغيرة، لكني في كل مرة كنت بقول لنفسي إن انا لازم اثبتلهم إنهم غلط.. ف دخلت ثانوية عامة وذاكرت وجيبت مجموع كويس ودخلت طب، بس بالرغم من كل ده برضه، إلا إنهم ماكنوش شايفين إن ليا أي حقوق، وجوزني غصب عني لشخص مابحبوش، شخص كان كل همه إن انا اخدمه واسيب شغلي، ولما في مرة وقفت قصاده واتكلمت معاه عن حقوقي، ضربني.. ف ضربته، وحصلت ما بيننا مشكلة كبيرة انتهت بالطلاق، ولأنه كان شخص بلطجي وله معارف، ف خد مني أبني وكرهه فيا وبقيت انا عايشة لوحدي، وعشان كل اللي حكيته ده، ف انا كرهت الرجالة. كرهتهم، مابقتش عايزة اشوف ولا الراجل في حياتي لأنهم ظلمة وكل اللي يهمهم هو نفسهم وبس، ف بقيت بقتل أي مولود ولد بيتولد لأني كنت بشوف فيه لما هيكبر.. ابويا او اخواتي الصبيان او حتى جوزي وابني اللي رموني زي الكلبة لوحدي، اه قتلتهم.. قتلتهم ومش ندمانة ولا هندم، ولو رجع بيا الزمن هقتلهم من تاني وهقتل أبهاتهم وهقتلك انت كمان.. هقتلك..)
حاولت سعاد تعتدي على وكيل النيابة لكنه نده على العسكري اللي خدها ورجعها للحجز، ولما التحقيق خلص، طلبت النيابة بالكشف عن قواها العقلية، وطلعت فعلًا مريضة واترمت في مستشفى المجانين لحد ما ماتت.
لحد هنا خلصت جدتي الحكاية التانية، وقتها بصيت لها وانا عنيا بتلمع بحب..
-يا سلام عليكي يا ستي، والله حكاياتك دي مليانة حكم، بس انتي شايفة الدكتورة سعاد دي، قاتلة ولا ضحية؟!
-قاتلة طبعًا.. مش موتت أطفال مالهمش ذنب في أي حاجة، وبعدين هو أي حد هيتظلم هيقتل كل جنس اللي ظلموه، ده كده يا ابني كانت الدنيا هتخرب، بس في نفس الوقت برضه انا مابدافعش عن اللي ظلموها، هم ظلمة ويوم الدين ربنا هيجازيهم على أفعالهم، بس الأطفال البريئة اللي ماتوا دول، مالهمش ذنب في الظلم اللي حصل لها.
-الله يفتح عليكي يا ستي.. الله يفتح عليكي.
ولحد هنا خلصت جدتي حكاياتها في اليوم ده، وفي اليوم اللي بعده، قعدت معايا وحكت لي حكايات جديدة.. هرجعلكم من تاني وهحكيهالكم، بس اوعوا تنسوها.. اوعوا تنسوا جدتي الله يرحمها في دعاكم...



"قاتلة الصبيان قصص رعب "


قصص رعب,قصص رعب انيميشن,قصص رعب رنا,قصص مرعبة,قصص رعب انميشن,قصص رعب أنيميشن,قصص انيميشن رعب,قصص رعب كرتون,قصص مرعبه,قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,رعب,قصص رعب انمي,قصص الرعب,قصص رعب اطفال,قصص انيميشن مرعبة,قصص رعب حقيقية,رعب انيميشن,قصص مرعبة جدا,قصة رعب,قصص,قصص مرعبه ومخيفه,قصص رعب كارتون,قصص مرعبة ومخيفة,قصص علوش,انيميشن رعب,قصص رعب كارتون مرعبة,قصص انيميشن,كرتون رعب,قصص رعب مخيفة,كارتون قصص رعب,قصص رعب انيمشين,قصص رعب رسوم متحركه,حكايات رعب,انيميشن رعب قصير,قصص مخيفة,قصص رعب متحركه
reaction:

تعليقات