القائمة الرئيسية

الصفحات

يوم القيامة الجزء الثاني قصة عن احداث حقيقية " عالم ما وراء الطبيعة"

يوم القيامة الجزء الثاني قصة عن احداث حقيقية " عالم ما وراء الطبيعة"


يوم القيامة الجزء الثاني  قصة عن احداث حيقيقة حدثت في مصر قبل قرن من الزمن القصة علي جزئين اليوم الجزء الاول غدا ان شاء الله الجزء الثاني من سلسلة قصص حقيقية عالم ما وراء الطبيعة الخفي والعالم الآخر حيث العالم الخفي وقصص الرعب التي حدثت بالفعل في الزمن الماضي يوم القيامة الجزء الاول مع القصة اهلا بكم في عالم ما وراء الطبيعة الخفي يوم القيامة الجزء الثاني والاخير من سلسلة قصص حقيقية غربية حدثت بالفعل عالم ما وراء الطبيعة الخفي يوم القيامة الجزء الثاني .


يوم القيامة الجزء الثاني  قصة عن احداث حقيقية " عالم ما وراء الطبيعة"


.بس خليني اقولك بقى إن سرقة دكان غفران واخوه، ماكانتش هي المشكلة ولا المصيبة الكبيرة، وده لأن غفران بعدما شاف الدكانة وهي فاضية وبابها مكسور، خد بعضه وراح جري على البيت، وساعتها اتصدم من اللي شافه اول ما دخل!

باب الدور اللي تحت الأرضي او البدروم.. كان مكسور، وكل الخضار اللي متخزن جواه اتسرق!

طلع غفران جري على شقة اخوه، بس وهو طالع، وقف قصاد شقته لما لقى بابها مفتوح!

دخل بحذر وهو بيقدم خطوة ويأخر عشرة، صوت ولاده الصغيرين وهم بيعيطوا وبيندهوا على امهم، حسسه من قبل ما يدخل إنه هيشوف مصيبة، وفعلًا هو ده اللي لقاه، غفران اول ما دخل.. لقى مراته مدبوحة وعياله ملمومين حواليها!

الدموع ملت عينيه وهو بيقرب منها، خدها في حضنه وفضل يعيط وهو مش مصدق اللي بيحصل، ماهي مراته وعشرة عمره وام عياله.. اندبحت جوة بيتها، وبسبب المنظر اللي شافه ده، الدم غِلي في عروقه.. كان عاوز يعرف مين اللي عمل فيها كده وكمان مين اللي سرق البضاعة بتاعتهم من المخزن، لكنه للأسف ماعرفش، وده لأنه لما سأل عياله الصغيرين عن مين اللي دخل البيت، قالوا له إنهم مايعرفوش، هم كانوا نايمين في أوضهم وماخرجوش منها الا على صوت امهم وهي بتطلع في الروح!

ساب غفران عياله وطلع جري لشقة سفيان، مراته وعياله كانوا حابسين نفسهم جواها وقافلين عليهم من جوة، بس اول ما سمعوا صوت غفران فتحوا له، ومع فتحهم للباب وسؤال غفران عن اخوه.. مراته قالتله إنه مانزلش من وقت ما طلع لعمه، فسابهم وطلع جري لشقة عمه وساعتها صدمته زادت من اللي شافه، شقة عمه كانت فاضية، لا فيها معظم العفش ولا الكتب بتاعته، واللي زاد الطين بلة بقى، هو كلام جارهم اللي قال لغفران لما نزل الحارة زي المجنون، إنه شاف الشيخ عثمان وهو واخد حاجته المهمة وكمان واخد الخضار اللي كان في المخزن على عربية كارو من العربيات الكبيرة، وخرج بكل الحاجات دي من الحارة!

وقتها وقف غفران قصاد بيته وهو بيصرخ زي المجنون، مراته اتدبحت وكل الخضار اللي حيلته اتسرق، لكن برضه ماحدش سمعه ولا اهتم بيه، كل واحد كان في ملكوته، الناس كلها مابقتش تسمع، ماحدش بقى مُهتم بمصيبة حد غير مصيبته هو وبس، ماهي الناس يا ابني قيامتهم بالنسبة لهم كانت قامت خلاص، وده لأنهم كانوا مقتنعين أن وقفتهم بين إيدين ربنا.. فاضل لها يومين..


وقتها فضل غفران على الحال ده، لحد ما جه اخوه سفيان اللي كان برة هو كمان، وشافه وهو في المنظر ده..

خده سفيان من إيديه وطلعه البيت وبعت مراته للمغسلة.. المغسلة اللي جت غسلت مرات غفران وكفنتها، وبعد كده خدوها ودفنوها، وطبعًا وسط الدفنة، كان غفران هو واخوه مُنهارين، ازاي عمهم يعمل فيهم كده.. اه يا ابني ماهي الرؤية بالنسبة له بقت واضحة خلاص، عثمان هو اللي سرق الخضار من المخزن، ولما مرات غفران سمعت صوته وكانت هتكشفه، دخلها الشقة ودبحها عشان ماتفضحهوش، لكن غفران واخوه كانوا هيعملوا ايه، عمهم بعد ما عمل اللي عمله ده، هرب.. هرب وسابهم مكسورين، لا منهم عارفين يوصلوا له عشان يجيبوا حقهم منه، ولا منهم حتى قادرين يعرفوا هو عمل كده ليه، بس تعرف.. الكسرة الكبيرة بقى كانت في قلب غفران.. غفران اللي بعد ما دفن مراته واتأكد إن ولاده مع مرات اخوه، وكمان بعد ما سفيان نزل وقفل باب البيت كله بخشب من جوة، قعد غفران في شقته وهو زي اللي مخبوط على دماغه، الدموع ماكانتش بتفارق عينيه، روحه فضلت متعلقة مع جثة مراته اللي دفنها من ساعات، ووسط قعدته في نص الشقة ومن كتر العياط والهم، نام غفران، وبمجرد ما غمض عينيه، سمع صوت مراته وهي بتقول له...

(غفران.. سامحني يا غفران.. سامحني)

فتح عينيه بسرعة وابتدى يدور عليها، وفعلًا لقاها... لكنها كانت قدامه مش بشكلها اللي اتعود عليه، دي كانت واقفة قصاده وهي متكفنة، وكفنها كان لونه أسود، ده غير صوت عياطها اللي كان بيهز جسم غفران.. ولما حاول يقرب منها او يلمسها، مالحقش، وده لأنها اختفت فجأة زي ما ظهرت قدامه فجأة، ووسط الحلم او الكابوس الغريب اللي شافه غفران ده، سمع فجأة صوت أذان صحاه من النوم، فتح عينيه وقام بالعافية من على الأرض وهو بيجر في جسمه، راح ناحية الزير وغسل وشه، وقام وقف بالعافية وخرج من شقته، كان بيمشي بخطوات بطيئة وكأنه بيتمنى من ربنا إنه مايخطيش على الأرض دي من تاني، كان بيتمنى الموت زي مراته اللي ماكانلوش حد اقرب منها، ماهي يا ابني كسرة الراجل مش حاجة هينة برضه، بس لأن غفران كان مؤمن بالله ومقتنع إن الحاجة الوحيدة اللي ممكن تتداوي قلبه هي الصلاة، فعشان كده خرج من بيته في عز الفجر، وراح على المسجد، الناس جواه كانت كتيرة، لدرجة إن المصلين كانوا واقفين في صفوف برة الجامع.

وقف وسطهم غفران وصلى الفجر، وبعد ما الصلاة خلصت والناس مشيوا، دخل غفران لجوة المسجد وقعد مع الشيخ هو وشوية من رجالة المنطقة، كل واحد منهم كان بيشكي للشيخ مصيبته، اللي كان بيشكي من مراته اللي سرقت فلوسه وهربت، واللي كان بيشكي من اخوه اللي سرقه وهرب، واللي بيعيط عشان قتل واحد كان له عنده تار.. كل واحد يا ابني كان عنده بلوة بيحكيها للشيخ، وبعد ما كل واحد خلص شكوته.. بما فيهم غفران هو كمان، بص لهم الشيخ وابتسم ابتسامة غريبة، كانت ابتسامة حزن اكتر منها ابتسامة فرح او شماتة، وده كان ظاهر اوي لما بص لهم وعينيه بتدمع وقال لهم...

(لا حول ولا قوة إلا بالله.. دلوقتي عرفتوه، دلوقتي دخلتوا بيته وجايين تشتكوا له، افتكرتوه دلوقتي لما عرفتوا إن النهاية قربت.. بس للأسف، كل ده من غير أي فايدة، انتوا مش بتتوبوا عشان انتوا عايزين تتوبوا، انتوا بتتوبوا لأنكوا مابقاش قدامكوا حل غير التوبة.. التوبة اللي انتوا شايفين إن كلها يوم وبابها يتقفل، لكن خلوني اقولكوا إن كل ده كلام، ماهو لا القيامة هتقوم يوم الجمعة زي ما المهابيل اللي برة دول ما بيقولوا، ولا انتوا هتتغيروا.. واديني بقولكوا اهو.. مع طلوع شمس يوم السبت، كل واحد منكوا هيرجع زي ما كان، ويمكن أسوء كمان.. الفرق الوحيد اللي هيحصل ساعتها، إن في شوية منكوا هيتغيروا، ده لو هم فعلًا عايزين يتغيروا، ماهي أصل التوبة يا ولاد أدم . رب العباد بيقبلها لما العبد يكون قاصدها بجد.. ولما بتكون خالصة لوجه الله تعالى، مش تكون توبة زور عشان القيامة هتقوم!)


اتضايقوا كلهم من كلام الشيخ وسابوه ومشيوا، إلا غفران اللي فضل قاعد في الجامع لحد الضهر.. ولو هتسألني فضل قاعد ليه، فانا هقولك إنه كان حاسس بالراحة وهو موجود جوة بيت ربنا، بس من بعد أذان الضهر، خرج غفران من الجامع وبدأ يلف في الشوارع زي المجاذيب، كان بيبص للناس ويضحك.. الوضع يوم الخميس بقى أسوء، تقدر تقول كده إن ماحدش كان قاعد في بيته، والسرق والنهب والقتل زادوا اكتر بين الناس، واللي كان مؤمن بالله حق الإيمان، كان قاعد في الجناين والشوارع بيدعي ربنا إنها تعدي على خير.. ماهو مين مؤمن بالله يا ابني وعارف إنه عَلام الغيوب، ممكن يصدق ويأمن بأن في حد هيعرف معاد القيامة غيره عزوجل، ومع لَف غفران من الزقاق ده للحارة دي، تعب في الأخر وقعد قصاد مكان الناس كانوا بيسرقوه، وقتها الليل كان جه، والناس بقوا بيجروا في الشوارع زي المجاذيب، ماحدش بقى بيبص لحد.. ماحدش بقى بيسمع حد، لحد ما من بعيد، شاف غفران المكان اللي كان بيتسرق ده وهو بيولع.. بس ده مش أي مكان، دي الخمارة الكبيرة اللي في منطقته!

جري ناحيتها بسرعة وحاول يخرج الناس منها وهو تلاتة كمان كانوا معاه، بس للأسف ماقدروش يخرجوا منها غير اتنين.. والاتنين اللي قدروا يخرجوهم من الخمارة اللي كانت بتتسرق وبتولع دي، كان منهم سفيان اخو غفران، ايوة سفيان.. ماهو بالرغم من إنه متجوز ومخلف وحياته تبان كويسة من برة، إلا إنه كان راجل فلاتي، بتاع خمارات، بس الغريب بقى كان وجوده جوة الخمارة وقتها، فبسبب شكله وهو سكران طينة، وبمجرد ما غفران خرجه وهو تقريبًا نص جسمه محروق، قعد جنبه غفران وخده في حضنه وهو بيعيط على شكله اللي كان يصعب على أي حد...

-ليه كده يا سفيان.. ليه كده يا اخويا، بقى الناس كلها بتتحامى في الجوامع وبيدعوا لربنا إنه يتوب عليهم، وانت اللي مصدق في إن القيامة هتقوم، قاعد جوة الخمارة وبتشرب بوظة لحد مافقدت عقلك بالشكل ده!

كح يا ابني سفيان كحة شديدة اوي بسبب الدخان اللي اتعرضله وهو جوة الخمارة، وكمان بسبب الجزء الكبير اللي اتحرق من جلابيته وجسمه، فعدله اخوه وشربه شوية ماية، وبعد ما خد نفسه بالعافية، بص لغفران وبدأ يعيط وهو بيقول له...

-سامحني.. سامحني يا اخويا.

قرب منه غفران وحاول يهديه..

-مسامحك يا اخويا، مسامحك على أي حاجة، بس ماتحاولش تتكلم ولا تتعب نفسك بزيادة.. ده انت بتاخد نفسك بالعافية.

اتعدل سفيان في قعدته وسند ضهره على جدار البيت اللي كان مرمي جنبه وقال له لاخوه بتعب..

-لا يا غفران، انت مش هينفع تسامحني إلا لما تعرف الذنب اللي انا ارتكبته في حقك، هو صحيح عمك هو اللي سرق المخزن بتاعنا وخد البضاعة وهرب.. لكن.. لكن مش هو اللي قتل فلة مراتك، انا اللي قتلتها يا غفران.. انا اللي قتلتها لما قالتلي إنها مصدقة بأن يوم القيامة هيكون يوم الجمعة، وعشان كده كانت عاوزة تعترفلك بالذنب اللي انا وهي عملناه عشان ربنا يسامحها، انا وفلة كنا بنخونك يا اخويا.. انا لما كنت بقولك واحنا واقفين في الدكان، إن انا تعبان ومحتاج اطلع البيت بدري عشان ارتاح، ماكنتش بطلع شقتي، انا كنت بدخل لفلة، فلة ماكانتش بتحبك، وكمان ماكانتش هي الست اللي تستاهلك، ولا انا حتى كنت استاهل إن يبقى ليا أخ زيك، بس بس.. بس تعرف، انا ماسكتلهاش لما قالتلي إنها هتقولك على اللي مابيننا، انا ماحستش بنفسي إلا وانا بمسك ال.. بمسك السكينة اللي بتقطعوا بيها الخضار، وبدبحها.. ايوة دبحتها عشان خوفت لا تقولك، وبعد ما دبحتها ونزلت جري من البيت، ماركزتش في أي حاجة غير إن انا ادخل للخمارة عشان اشرب وانسى اللي عملته، وأكيد بعد ما مشيت من البيت، عمك نزل ورايا وجاب العربية الكارو بتاعته ولم حاجته وسرقنا وهرب.. هو اه راجل خسيس ومايستاهلش إنه يتذكر بأي خير، إنما هو ماقتلش مراتك، انا اللي قتلتها يا غفران وعمك بريء من دمها، عمك عثمان بريء براءة الديب من دم يوسف بن يعقوب... سامحني يا.. يا.. يا اخويا.

وبعد ما سفيان قال كده يا ابني، روحه طلعت من جسمه، اما غفران.. فبقى عامل زي المجنون، مسك جثة اخوه وفضل يضرب فيها وهو بيقول له بصوت عالي..

(لييه.. لييه عملت كده فيا وفي مراتي وفي نفسك، ده انت ماكنتش بس اخويا، ده انت كنت صاحبي وابني، عمري ما اعتبرتك اخويا وبس.. دايمًا كنت بقول إنك ابني وان انا اللي مسؤول عنك، ليه كده يا سفيان.. لييه.. ليه خونتني وانا كنت بعتبر مراتي أختك وعرضي هو عرضك، الله يسامحك يا ابن امي وابويا.. الله يسامحك، إنما انا... لا هسامحك ولا هقدر حتى اسمح فلة، ربنا وحده هو اللي هيسامحكوا برحمته، إنما انا بشر ومش هقدر اسامحك)


ساب غفران جثة اخوه ومشي، فضل ماشي وسط الشوارع وهو تايه، ماكنش بيبص على الناس اللي حالتهم بقت اصعب وبقوا بيتصرفوا بجشع وبطمع وببجاحة اكتر، لكنه بعد ماحس بالتعب والمشي خلى رجليه اتجرحوا، خد بعضه وطلع على البيت، اترمى قصاد شقة مرات اخوه وفضل يعيط زي العيال الصغيرين لحد ما مرات اخوه شافته ودخلته، وبمجرد ما دخل الشقة أغمى عليه، وفضل تقريبًا في شبه غيبوبة، او بمعنى أصح يعني.. فضل عنده حمى لمدة ٣ أيام، وبعد ما فاق منها وعرف إن القيامة ماقامتش ولا حصل حاجة زي ماهو كان متوقع بالظبط، وكمان بعد ما عرف إن اخوه اندفن، فضل فترة ساكت ومابيتكلمش مع حد، لحد ما بعد حوالي شهر، قرر إنه يعدي الأزمة اللي حصلتله ونزل فتح الدكانة واستلف فلوس اشترى بيها بضاعة واشتغل، وكمان اتجوز أرملة اخوه عشان هي تربي عياله، وهو كمان يربي عيالها وعيال سفيان، وفضلوا عايشين سوا لحد ما العيال كبروا وهم كمان ماتوا.

اول ما جدتي وصلت لحد هنا، سألتها وانا مستعجب بصراحة..

-غريبة يا ستي، يعني غفران سامح اخوه ومراته وقرر إنه يربي العيال، وكمان اتجوز مرات سفيان!

-الله أعلم يا ابني، جايز فعلًا يكون سامحه، وجايز يكون لأ.. لكن الأكيد، إن غفران كان راجل شهم، مجدع.. ماخلصوش إن عيال اخوه يترموا في الشارع، فاتجوز مراته وعاش يربي العيال وأدى رسالته اللي ربنا خلقها عشانه، رسالته اللي هي تعمير الأرض.

سرحت شوية وبعد كده قربت من جدتي وسألتها باهتمام..

-حلو اوي يا ستي، طب وعمهم، ويوم القيامة، ايه اللي حصل وقتها وازاي المشايخ والكبار اللي كدبوا على الناس، قدروا إنهم يبرروا اللي حصل ده!

جاوبتني جدتي وهي بتبتسم ابتسامة سخرية..

-بالنسبة لعمهم عثمان، فده بعد ما سرق الخضار وخده هو وعفشه على عربية كارو، وطلع بيهم من الحارة زي الحرامية، طلعوا عليه حرامية برة المنطقة.. قتلوه وسرقوا منه كل حاجة، احسن.. يستاهل، يتساهل لأنه راجل ضلالي وطماع، سرق تعب وشقى ولاد اخوه، وبعدين عثمان ده كان راجل حلانجي وبتاع سحر وشعوذة، فماكنش غريب عليه اللي عمله يعني، واهو في النهاية خد جزاؤه ومات، أما بقى بالنسبة للي حصل في البلد عمومًا، فالناس فضلوا في حالة الهرج والمرج والهرجلة دي، لحد ما يوم الجمعة جه، وفي اليوم ده بالليل، فضلوا الناس كلهم بيدعوا ربنا ويصلوا لحد ما الفجر طلع، ومع طلوع الفجر.. الناس كلهم استغربوا.. ازاي شمس يوم السبت جت، والقيامة ماقامتش!

بس لأن الأكابر والمشايخ والناس اللي طلعوا الأشاعة وقتها كانوا زي التعابين ولهم ألف طريقة يخرجوا بيها من اللي عملوه ده، ف يوم السبت ومع طلوع النهار، عملوا زفة كبيرة وجابوا كل الناس اللي بينادوا في الشوارع وخلوهم يمشوا فيها، وبقوا بيقولوا للناس إنهم ماغلطوش وإن فعلًا القيامة كانت هتقوم في اليوم ده، لكنهم لما صلوا للأوليا، ربنا تقبل صلاتهم والأوليا وآل البيت تشفعوا لهم وربنا تقبل الشفاعة دي، وقال ايه.. استغفر الله العظيم يا ابني يعني، ربنا عزوجل، آجل يوم القيامة بسبب صلاتهم وشفاعتهم، ودي كانت مصيبة بقى، ماهو ربنا عزوجل ورسوله عليه الصلاة والسلام، أكبر من كل الهبل اللي كانوا بيقولوه ده، بس تعرف.. المصيبة الأكبر بقى إن الناس الجهلة اللي كانوا بيسرقوا وبيقتلوا في بعض دول، صدقوا كلام المشايخ وفضلوا يحتفلوا باليوم ده لسنين، اه والله يا ابني.. كانوا بيعتبروه عيد، لحد ما الأيام فاتت والحكام اتغيروا.. وجم ناس وقالوا إن كل ده كان كدب، وطبعًا الاحتفال باليوم ده اتلغى والشعب عرف إنه شرب مقلب حرامية من ولاد الأبالسة دول.

لما جدتي قالتلي كده، غصب عني ضحكت بصراحة وانا بقول لها...

-يعني الناس مش بس صدقوا الهبل اللي اتقال ده، لأ دول كمان صدقوا التبرير اللي حصل بعده واللي هو أهبل منه كمان، لا حول ولا قوة إلا بالله، هو في كده؟

جاوبتني جدتي وهي على وشها نفس الابتسامة..

-اه يا ابني في اكتر من كده كمان، طب اقولك.. الحكاية التانية اللي انا هحكيهالك دي، صاحبها يبقى اهبل واعبط من كل اللي انا حكيتهولك قبل كده.

مسكت القلم وبصيت لجدتي بتركيز..

-احكي يا ستي احكي.. انتي النهاردة مزاجك رايق وحكاياتك كلها دمها خفيف... يتبع

(دي كانت نهاية قصة يوم القيامة، وبكرة في نفس الميعاد، هنزلكم قصة جديدة برضه من حكايات جدتي.. دمتم بخير)


| الجزء الاول من القصة اضغط هنا|


| سلسلة قصص غريبة |



قصص عربية للاطفال,قصص عربيه,قصص,قصص العربية,قصص عربي,قصص العربيه,قصص اطفال,قصص قصص,قصص الاطفال,قصص قبل النوم,قصص الاميرات,قصص اطفال قبل النوم,قصص للاطفال,قصص للاطفال قبل النوم,قصص اطفال سندريلا,قصص قبل النوم للاطفال,قصص عربية قبل النوم,قصص العربيه قصص العربيه,قصص عربية للمراهقين,قصص عربيه قصص عربيه,قصص شعبية للمراهقين باللغة العربية,قصص متحركة باللغة العربية,قصص عربيه جديده للاطفال,قصص قصيرة,قصص الأمير والأميرة باللغة العربية,قصص الأمير,قصص الأميرة,قصص الساحرة,قصص عربيه اطفال,قصص عربيه جديده 

reaction:

تعليقات