القائمة الرئيسية

الصفحات

يوم القيامة الجزء الاول قصة عن احداث حقيقية " عالم ما وراء الطبيعة"

يوم القيامة الجزء الاول قصة عن احداث حقيقية " عالم ما وراء الطبيعة" 


.يوم القيامة الجزء الاول قصة عن احداث حيقيقة حدثت في مصر قبل قرن من الزمن القصة علي جزئين اليوم الجزء الاول غدا ان شاء الله الجزء الثاني من سلسلة قصص حقيقية عالم ما وراء الطبيعة الخفي والعالم الآخر حيث العالم الخفي وقصص الرعب التي حدثت بالفعل في الزمن الماضي يوم القيامة الجزء الاول مع القصة اهلا بكم في عالم ما وراء الطبيعة الخفي .


يوم القيامة الجزء الاول قصة عن احداث حقيقية " عالم ما وراء الطبيعة"



من زمن الزمن، وفي وسط شوارع القاهرة، عدى المنادي وقال بصوت عالي في وسط السوق...

(يا أهالي المحروسة المحروسين، يوم القيامة جاي بعد يومين، اعملوا لدنيتكوا كأنكوا خالدين.. واعملوا لأخرتكوا كأنكوا بعد يومين رايحين.. يا أهالي المحروسة المحروسين.. يوم القيامة جاي يوم الجمعة.. يعني جاي بعد يومين..)

لما المنادي قال كده، كل اللي واقفين في السوق بصوا له وهم مذهولين، الهمز واللمز ابتدا ما بينهم، اللي يقول الراجل ده راجل مجنون، واللي يقول لأ، ده معاه حق، أكيد حد من الكبارات هو اللي قايل له يقول كده، وألا ماكنش لف في السوق كله وفضل يقول الكلام ده بعلو صوته على الملء كده!

ووسط الناس اللي كانوا واقفين في السوق، كان واقف غفران في دكانه هو واخوه سُفيان، والاتنين دول كانوا اتنين رجالة عندهم محل بيبيعوا فيه خضار، غفران كان عنده ٣٠ سنة، وسفيان كان عنده ٢٨ سنة.

بص غفران لاخوه وقال له وهو بيضرب كف بكف..

-لا حول ولا قوة إلا بالله، هي الناس اتجننت ولا ايه، قيامة ايه اللي هتقوم يوم الجمعة؟

بص سفيان حواليه بقلق، وبعد كده بلع ريقه وبص لاخوه وهو بيلم البضاعة اللي قصاد المحل وبيدخلها جواه...

-لا يا عم غفران، الناس ما اتجننتش ولا حاجة، الخبر باينه صحيح، وألا ماكنش المنادي هيلف في وسط السوق ويقوله كده على الملء.

قرب منه غفران وسأله بعصبية...

-خبر ايه اللي صحيح!.. وبعدين انت بتلم البضاعة ليه، انت هتعمل زي المجانين دول وهتصدق في التخاريف اللي بتتقال دي!

رد عليه سفيان وهو لسه بيلم في البضاعة بسرعة...

-اه يا غفران مصدق، وحتى لو مش مصدق، فاحنا لازم نلم البضاعة وألا هتتسرق، الخبر ده هيعمل فوضى في البلد كلها وهيخلي الحرامي شيخ والشيخ حرامي، احنا لازم نلم البضاعة دلوقتي حالًا ونقفل الدكان، وعلى بالليل كده وبعد ما كل الناس يناموا، نبقى نرجع للمحل تاني وناخد البضاعة ونشيلها في المخزن اللي في بدروم البيت جنب اخواتها، ماهو ربنا وحده اللي عَالم ايه اللي ممكن يحصل في اليومين دول!

سرح غفران شوية وهو بيبص للناس اللي في السوق، الناس كانت وشوشوهم حزينة، ماليها الحيرة والقلق، وفي نفس الوقت كمان، السوق بقى فيه حالة من الهرج والمرج.

فاق غفران من سرحانه وبدأ يلم في البضاعة مع اخوه..

-معاك حق يا اخويا.. هو انا اه مش مصدق في اللي بيتقال ولا مقتنع اساسًا بأن مخلوق يقدر يعرف معاد يوم القيامة غير ربنا وبس، لكن انت برضه معاك حق في حكاية لَم البضاعة دي، ماحدش عارف ايه اللي ممكن يحصل من هنا ليوم الجمعة.

اقتنع غفران بكلام اخوه ولموا البضاعة وخدوا بعضهم وروحوا على بيتهم، ماهم الاتنين كانوا عايشين في بيت واحد، غفران عايش في الدور الأرضي فوق البدروم اللي فيه البضاعة، وسفيان كان عايش في الدور الأول، وفي الدور التاني بقى كان عايش عمهم عثمان، وده راجل كبير وعايش لوحده، ماتجوزش وماخلفش، الناس بيقولوا له يا شيخ عثمان، وده لأنه كان فقيه وبيعرف الطالع، يعني بيقولوا كده إنه كان بيعرف يشوف في الرمل ايه اللي ممكن يحصل.. وده طبعًا يا ابني كان أي كلام، زيه بالظبط زي الأشاعة اللي طلعت في اليوم ده.. ماهو لا كان عثمان بيقدر يعرف الطالع ولا النازل، ولا كمان كان في أي بني أدم يقدر يعرف معاد يوم القيامة.

وعشان كده بقى، بعد ما غفران وسفيان روحوا البيت وكل واحد فيهم اطمن على مراته وعياله، خدوا بعضهم وطلعوا لعمهم عثمان، خبطوا على الباب ففتحلهم ودخلهم، وكعادته عثمان.. كان فارش قصاده سجادة وعليها رمل، ووسط الرمل، كان حاطط كذا طوبة وزلطة!

دخلوا هم الاتنين وقعدوا قصاده على الأرض، ماكنش مركز معاهم ولا مهتم بوجودهم، هو كان قاعد قصاد السجادة وباصص للرمل بتركيز، لحد ما مسك طوبة وابتدا يوشوشها، وبعد كده رماها في الرمل من تاني وابتدا يحرك الزلط والطوب من مكانه وكأنه بيغير ترتيبه، لحد ما قطع الهبل اللي كان بيعمله صوت غفران اللي قال له بنرفزة...

-جرى ايه يا عمي.. ما تركز معانا، احنا مش جايين نتكلم معاك!.. هتفضل لحد امتى عايش وسط الرمل والكلام الفارغ ده؟

مسك عثمان زلطة وبص لغفران بعصبية وقال له وهو بيرميها في وسط الرمل..

-وهيفرق ايه يعني كلامكوا من عدمه، المكتوب مافيش منه هروب، يوم الجمعة كل حاجة هتنتهي، وكل واحد هيتعلق من عرقوبه.


اتعصب غفران على عمه اكتر...

-انت كمان هتقولي يوم الجمعة القيامة هتقوم، جرى يا ناس، هو انتوا عايشين في دنيا غير دنيتنا دي، يعني تعرفوا ديانات تانية غير اللي احنا نعرفها!

وقتها اتكلم سفيان وهو بيبص لاخوه..

-جرى ايه يا غفران، يعني انت هتكدب المشايخ والسلطان وكمان هتكدب عمك!.. دي مراتي قالتلي إن كل الناس في السوق بيقولوا إن الخبر حقيقي، الحاخامات والقساوسة والشيوخ، كلهم بيأكدوا نفس الكلام، طب تعرف... ده في واحدة قالت لمراتي، إن واحد من المشايخ دول، راح للسلطان وقاله يحبسه عنده لحد يوم الجمعة، ولو القيامة ماقامتش، الراجل ده قال للسلطان إنه يبقى يعدمه.

ضحك غفران وهو بيرد على كلام سفيان...

-لا دي الناس اتجننت بجد، والظاهر كده إن مش الناس بس اللي اتجننت، دول المشايخ هم كمان اتجننوا، بس قولي قبلة.. هو السلطان صدقه؟

رد عليه عمهم عثمان وهو باين على وشه الجدية..

-اه صدقه، وخلي كل المناديا والمعددين، يلفوا في شوارع المحروسة كلها ويحذروا الناس.

اول ما عثمان قال كده، قام غفران وقف وقال لهم وهو متضايق..

-لا.. انا مش مصدق، مهما قولتوا ومهما عملتوا فانا مش مصدق، بس كل اللي هقدر اقولهولكوا، ربنا يعدي اليومين دول على خير.

خلص غفران كلامه، ونزل من عند عمه، دخل شقته واطمن على مراته وعياله، وبعد كده خرج عشان يشوف احوال الناس، الدنيا كانت فوضى.. البلد حالها اتقلب بسبب الخبر اياه، الكل كان بيعمل اللي هو عاوزه.. الشيوخ والناس المتدينين، دخلوا الجوامع وفضلوا قاعدين فيها بيصلوا وبيدعوا ربنا إنه يغفرلهم ذنوبهم، واللي بيشربوا خمرة.. فضلوا قاعدين في الخمارات عشان ياخدوا نصيبهم من الدنيا قبل ما تخلص، واللي له حق عند حد، كان بيروح يضربه وبياخد الحق ده منه عافية، يعني تقدر تقول كده بالفُم المليان، إن معظم الناس بقوا على اقتناع إنه خلاص، الدنيا فاضل لها يومين وهتخلص، أما بقى غفران.. فكان ماشي في الشوارع وهو مستغرب كل حاجة، وده لأنه كان من الناس القليلين اللي مش مصدقين في الكلام اللي بيتقال، إنما هتقول ايه، وقتها الشيوخ والسلاطين، كانت كلمتهم هي اللي بتتسمع عند الناس، فالناس صدقوهم وبدأوا يتصرفوا على الأساس ده، لكن غفران وقت ما كان ماشي في الشوارع وبيدعي ربنا إن اللي بيحصل ده ينتهي على خير، قابل في طريقه واحد صاحبه، تاجر قماش، الراجل كان خارج بيجري في الشارع وإيديه مليانة دم!

وبعلو صوته كان عمال يقول للناس...

(قتلته، قتلت ابن المملوكي.. ماكنتش عارف اخد حقي منه، سرقني وقتل اخويا زمان، بس انا ماكنتش قادر اعمله حاجة لأنه كان بيتحامى في رجالته، بس خلاص... النهاردة مافيش حد قدر يحميه مني، انا قتلته.. قتلته يا خلق)

الراجل كان عمال يصرخ في وسط الشارع زي المجانين، بس الناس ماكنوش بيبصوا له، كل واحد كان في دنيته، ماحدش كان مركز مع حد وقتها إلا غفران.. غفران اللي جري عليه ومسكه من إيده وسأله وهو مذهول من اللي شافه..

-ايه ده!.. انت عملت ايه يا علي، عملت ايه؟

ضحك له علي تاجر القماش وقال له بهيستيريا..

-قتلته.. قتلت عباس المملوكي، قتلته لأنه قتل اخويا زمان بسبب إنه كان عاوز يتجوز بنته وهو رفض فقتله، وكمان قتلته لأنه سرق الدكانة بتاعتي عشان يحرق قلبي، كان بيتحامى في رجالته، بس النهاردة وبعد ما رجالته عرفوا إن القيامة هتقوم، سابوه ومشيوا.. سابوه لقضاه، سابوهولي فقتلته يا غفران.. قتلته..

وفضل يقول قتلته قتلته زي المجانين، لحد ما غفران خده من ايده ودخله لدكانته، وساعتها سكت علي لما لقى الدكانة بتاعته بابها مكسور، وكل البضاعة اللي فيها مسروقة!

الراجل ماعرفش يتكلم ولا حتى قدر يعمل حاجة، هو بس فضل يبص حواليه على الدكانة الفاضية، ومن ذهوله وحرقة قلبه على بضاعته، طَب ساكت!

سابه غفران وقال يروح ينادي على ابن عمه عشان ياخد جثته من الدكان، لكن غفران اول ما خرج من دكان علي ومشي في السوق، خد باله من إن دكانته هو اخوه، بابها هي كمان اتكسر وكل البضاعة اللي فيها اتسرقت!

اه يا ابني ماتستغربش، مش بقولك إن الدنيا بقت فوضى وكل واحد بقى بيعمل اللي هو عاوزه!

بس خليني اقولك بقى إن سرقة دكان غفران واخوه، ماكانتش هي المشكلة ولا المصيبة الكبيرة، وده لأن غفران بعدما شاف الدكانة وهي فاضية وبابها مكسور، خد بعضه وراح جري على البيت، وساعتها اتصدم من اللي شافه اول ما دخل!

باب الدور اللي تحت الأرضي او البدروم.. كان مكسور، وكل الخضار اللي متخزن جواه اتسرق!

طلع غفران جري على شقة اخوه، بس وهو طالع، وقف قصاد شقته لما لقى بابها مفتوح!


دخل بحذر وهو بيقدم خطوة ويأخر عشرة، صوت ولاده الصغيرين وهم بيعيطوا وبيندهوا على امهم، حسسه من قبل ما يدخل إنه هيشوف مصيبة، وفعلًا هو ده اللي لقاه، غفران اول ما دخل.. لقى مراته مدبوحة وعياله ملمومين حواليها!.. يتبع


| الجزء الثاني من القصة اضغط هنا |


(ده كان الجزء الأول من قصة يوم القيامة وهي مأخوذة عن أحداث حصلت في مصر من قرن واكتر.. الجزء الثاني هينزل بكرة بأذن الله)


| يوم القيامة |

قصص حقيقية,قصص حقيقيه,قصص واقعية,قصص حب حقيقية,قصص حقيقيه مؤثره,قصص,قصص واقعية حقيقية,قصص حقيقة واقعية,قصص رعب,قصص حب,قصص و حكايات حقيقية,قصص جن حقيقيه,قصص رعب واقعية حقيقية,قصة حقيقية,قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,قصص رومانسية,قصص واقعيه,قصص حب واقعية,أشهر قصص الرعب الحقيقية,قصص درامية,حكايات حقيقية,قصص اطفال,قصص مؤثرة,قصص حب مؤثرة,قصص مسموعة,قصص اجتماعية,قصص رعب حقيقية,قصص حقيقية واقعية,قصص حقيقية عن الحب,قصص نجاة حقيقية,قصص من الواقع,قصص مؤثرة واقعية,قصص وحكايات حقيقية,قصص مرعبة,قصص قصيرة




reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.