القائمة الرئيسية

الصفحات

#عمارة الذبائح قصة رعب (سلسلة قصص رعب عالم ما وراء الطبيعة الخفي)

#عمارة الذبائح قصة رعب (سلسلة قصص رعب عالم ما وراء الطبيعة الخفي)


.عمارة الذبائح قصة رعب مصرية سلسلة قصص رعب عالم ما وراء الطبيعة الخفي اليوم قصتنا من صعيد مصر مدينة أسوان قصة رعب من العالم الخفي عالم ما وراء الطبيعة في سلسلة قصص الرعب اهلا بكم في موقعنا في عالمي حيث عالم ما وراء الطبيعة وقصص الرعب منها ما هو حقيقي أو من وحي الخيال سلسلة كاملة من قصص الرعب حصريا علي موقعنا "worldegy" اليوم قصتنا هي عمارة الذبائح قصة رعب مصرية حدثت في مصر في اسوان في صعيد مصر مع القصة عمارة الذبائح .



قصة رعب مخفية عمارة الذبائح



. انا اصلًا من أسوان، بس والدي وهو شاب، جه القاهرة.. او بالتحديد يعني، جه حي مصر الجديدة اللي عاش واتجوز أمي فيه، ومع الوقت.. خلف منها اربعة... تلاتة بنات أنا أصغرهم، وولد واحد، بس وانا عندي ٨ سنين، والدي تعب جدًا واتوفى، لكنه والحمد لله يعني سابنا مستورين لأنه كان صاحب محل دهب، ومع مرور السنين.. كبرت انا واخواتي..

اختي الكبيرة خلصت دراستها واشتغلت، واخويا الولد سافر يشتغل في دولة خليجية، واختي الوسطانية خلصت جامعتها هي كمان واشتغلت برضه، اما انا بقى، ف انا خلصت المرحلة الثانوية، وبعد كده دخلت معهد موسيقى، قسم غنا.. كنت موهوبة اوي، حرفيًا كنت بعشق الغنا وكنت بشوفه بالنسبة لي حياة.. حياة هادية ومستقرة شبه حياتي في بيت العيلة الدافي وسط أمي واخواتي، لحد ما في يوم جت لنا مكالمة من اخويا اللي بيشتغل برة مصر زي ما ذكرت، وملخص كلامه اللي اتكلمه مع ماما في المكالمة دي، كان كالأتي...

(انا يا أمي بفكر اتجوز.. بس عشان اتجوز، لازم يبقى لي شقة تمليك في مصر، وعشان كده بقى، ف انا كلمت واحد صاحبي يعرف سمسار في منطقة الهرم، والسمسار ده المفروض إنه جايب لي شقة، وبما أني مش هعرف انزل أجازة قريب، ف السمسار ده، هيوريكي انتي واخواتي الشقة، ولو عجبتكوا وشوفتوا إنها مناسبة ليا، كلميني وقوليلي، وانا هبعتلكوا الفلوس وتخلصوا فيها، وبأذن الله لما انزل الأجازة الجاية هوضبها وهفرشها، وهتجوز على طول)


وفعلًا أمي سمعت كلام اخويا، وخدت اخواتي البنات وراحت مع السمسار، وشافت الشقة اللي عجبتها جدًا، وبعد ما رجعت من عنده كلمت اخويا وقالتله إن الشقة كويسة، ف بعت لنا الفلوس ودفع مقدم الشقة، لكن وسط ده كله بقى، السمسار اللي شاف لاخويا الشقة دي، كان مقاول شاب، وفي نفس الوقت كان سمسار شاطر جدًا، ف الشخص ده بقى أول ما شاف أختي الكبيرة، أُعجب بيها، وكمان كلم اخويا وماما وقال لهم إنه عاوز يجي يتقدم لها، مبدئيًا والدتي كانت موافقة، بس اخويا قال له يستني لحد ما يبقى ينزل أجازة، وبالمرة نخلي الفرح فرحين.. فرح اختي على السمسار او المقاول ده، وفرح اخويا على الأنسانة اللي اختارها...


فاتت شهور واخويا نزل أجازة، ووضب الشقة، وخطب.. وكمان اختي الكبيرة اتخطبت للمقاول، اللي اتفق معانا إنهم هيعيشوا في شقة جنب شقة اخويا، ومن عند قعاد اخويا واختي الكبيرة، في نفس المنطقة وفي عمارة واحدة، بتبدأ الحكاية...

وبداية الحكاية من عند يوم رجعت فيه من المعهد، يومها اول ما دخلت البيت، ماما قعدت اتكلمت معايا وقالتلي..


-بقولك ايه يا حبيبتي، دلوقتي اخوكي واختك الكبيرة هيسكنوا في الهرم، وكمان انتي معهدك قريب منهم، وبصراحة كده بقى انا شايفاكي كل يوم بتتعبي في المواصلات، من مصر الجديدة للهرم، وكمان انا عاوزة ابقى قاعدة جنب اخواتك، ف ايه رائيك بقى؟

بصيت لها وانا مش فاهمة حاجة من كلامها..

-ايه رائيي في ايه يا ماما، انا مش فاهمة حاجة!

قربت مني أمي وقالتلي بهدوء وهي بتبتسم..

-هنأجر الشقة اللي احنا عايشين فيها دي إيجار جديد، وكده كده احنا معانا فلوس، ف الفلوس دي بقى، هنشتري بجزء منها شقة تمليك في الهرم.. واهو، منها ابقى جنب اخواتك، وانتي كمان تبقي جنب معهدك.

اتعصبت اوي لما ماما قالتلي كده، ورديت عليها وانا منزعجة جدًا..

-انتي بتقولي ايه يا ماما، بقى عايزة تبيعي الشقة اللي مليانة بذكريات بابا الله يرحمه، وتخلينا نروح نعيش في منطقة مانعرفش حد فيها!

ردت عليا أمي وهي متضايقة من كلامي..

-يا بنتي انا ماقولتش هبيعها، انا قولت هأجرها، وبعدين هي الذكريات في الحيطان ولا في القلوب.. 

وكملت كلامها وهي بتبتسم لي عشان تطمنني..

-وماتقلقيش، كده كده احنا هننقل كل العفش بتاعنا على الشقة الجديدة، يعني كل ذكرياتنا هناخدها معانا.

بصيت لها بلا مبالاه لأني كنت تعبانة جدًا لما رجعت من المعهد يومها..

-طيب يا ماما طيب، نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين.

خلصت كلامي معاها ودخلت غيرت هدومي ونمت، لكني قبل ما انام، كنت بفكر بيني وبين نفسي في كلام ماما اللي ضايقني جدًا، اه بجد ضايقني، انا واحدة اتربت وعاشت من صغرها في مصر الجديدة، او بالتحديد يعني في الشقة دي، ف مش بالسهل كده اسيبها واروح اسكن في الشقة جديدة دي.. لا لا انا مش هوافق، ولو ماما فتحت معايا الموضوع ده تاني، انا هعترض وهقول لها إن انا مش موافقة.

تفكير لوقت طويل انتهى بأن انا نمت، بس بعد كام يوم كده، اتفاجأت بماما وهي بتقول لي إن خطيب اختي شاف لنا شقة في نفس المنطقة اللي اخويا واختي هيعيشوا فيها، ولما حاولت اعترض او اقول لها لأ.. اتفاجأت بإنها راحت شافت الشقة، وكمان عجبتها، والمصيبة بقى ماكانتش هنا وبس، دي المصيبة الكبيرة إن ماما كانت فعلًا شافت مستأجر للشقة بتاعتنا!

اتضايقت طبعًا وحاولت اقول لماما لأ، لكنها ماهتمتش بكلامي وقالتلي إن اللي بتعمله ده هيخليها مرتاحة، وكمان هيكون في مصلحتي، ف في النهاية سكتت وقبلت بالأمر الواقع..

بس بعد أيام، لقيت ماما بتقول لي إن انا المفروض اروح ابص معاهم على الشقة لأننا هننقل فيها قريب، في الأول كنت رافضة لأني ماكنتش حابة الموضوع، لكن بعد إلحاح من ماما واختي الوسطانية، وافقت وروحت معاهم..

كانت عمارة كبيرة في منطقة من مناطق حي الهرم، بصراحة العمارة كانت جديدة وكان شكلها لذيذ هي والعمارة اللي هيسكن فيها اخويا ومراته، واختي وجوزها، بس انا مش عارفة ليه، اول ما دخلت العمارة اللي هنسكن فيها، حسيت إن قلبي اتقبض!

عارف انت لما تدخل مكان لأول مرة وتحس إنك مش عارف تتنفس بطبيعية، او زي ما يكون الأكسجين اللي حواليك قليل في الجو!

"اقرا ايضا إجهاض شيطاني قصة حقيقية رعب"

اهو ده بقى بالظبط اللي حصل لي، وضيف على كل ده كمان، إن انا حسيت بقشعريرة غريبة في جسمي، ف بسببها وبسبب الخنقة اللي حسيت بيها، قولت لأمي إن انا مش مرتاحة للشقة وحاسة إن العمارة نفسها فيها حاجة، لكن امي طبعًا قالتلي إن احساسي ده نابع من إن انا اصلًا ماكنتش موافقة على النقل من الشقة القديمة، وبرضه المرة دي كمان ماهتمتش بكلامي، واشترت الشقة، وفي خلال فترة قصيرة اوي، كان اخويا متجوز في شقته، والسمسار او المقاول ده متجوز اختي في شقة جنب شقة اخويا، او في نفس العمارة يعني، واحنا كمان عزلنا من مصر الجديدة وروحنا الهرم..

وبصراحة يعني ابقى كدابة لو قولتلك إن احنا من أول ما نقلنا، كانت بتحصل لنا حاجات غريبة بقى وبنشوف جن وعفريت وكده، لا خالص، الشقة في أول كام شهر كنا عايشين فيها كويس اوي، انا واختي الوسطانية وأمي.. بس مع الوقت، ابتديت احس بحاجات غريبة، يعني مثلًا.. ساعات وانا نايمة كنت بحس بصوت حد بيتنفس ورايا، او كنت بحس بحركة وكأن حد نايم جنبي على السرير.. وفضل الموضوع ده يتكرر ويزيد معايا بشكل مستمر، لحد ما في مرة قولت لماما إن انا مش عايزة انام لوحدي لأني بحس بحاجات غريبة، او بمعنى اصح يعني، بخاف انام لوحدي..

اتريقت امي عليا وقالتلي ازاي تبقي كبيرة كده، وكمان مطربة، وبتخافي، لكنها في النهاية، ماحبتش تضايقني اكتر وقررت تنقل سريرها وتيجي تنام جنبي، وبقت اختي الوسطانية بتنام لوحدها في الأوضة التانية..

وبالرغم من إن أمي بقت بتنام معايا في نفس الأوضة، إلا إني برضه فضلت بحس بنفس الحاجات اللي كنت بحس بيها دي، وخليني اقولك إنها ماقلتش ولا حتى بقت أخف، ده بالعكس بقى، من وقت ما أمي بقت بتنام جنبي، وانا بقيت بسمع صوت الأنفاس وبحس إن حد نايم جنبي، بشكل أكبر وباستمرار اكتر من الأول، فضلنا على الوضع ده لحد ما في يوم، وانا قاعدة في أوضتي، لقيت اختي دخلت عليا وقالتلي وهي متضايقة اوي..

-بقولك ايه.. الدباديب بتاعتك اللي مالية الشقة دي، ابقي خديها ولميها عندك في أوضتك، انا مش ناقصة جنان.

استغربت اوي من كلامها، وطبيعي سألتها..

-جنان!.. جنان ايه، وبعدين هي الدباديب بتعملك ايه يعني، ما انا طول عمري وانا بحب الدباديب وبملى بيها الشقة كلها من أيام ما كنا عايشين في مصر الجديدة.. ايه اللي حصل يعني لما جينا هنا، ايه.. الدباديب بقت تتخانق معاكي؟

بلعت اختي ريقها وقالتلي بقلق..

-لا ماقصدش كده، بس انا لما بقوم بالليل عشان اشرب او ادخل الحمام، بحس إن الدباديب دي بتبصلي، وكمان بحس إنهم بيتنفسوا،طب انتي عارفة.. انا بسمع اصوات خطوات كل يوم بالليل جاية من الصالة، وبشوف خيالات ناس بتمشي فيها كمان، انا اه ببقى قافلة الباب عليا وانا نايمة، لكني لما بصحى على صوت الخطوات دي وببص على الباب، بلاقي النور اللي داخل لي من الصالة عن طريق عَقب الباب، بلاقي النور ده بيروح وبيجي، وكأن حد بيتمشى في الصالة ورب العزة، ومش كده وبس.. لأ.. ده انا لما بفكر اصلي في الصالة، بلاقي الدباديب بتخرج صوت وبحس إنها بتتحرك، وكأنها مش عايزاني اكمل صلاة، لحد ما من شوية، وانا بصلي العشا، لقيت تلات دباديب وقعوا لوحدهم من على الرف واتحدفوا عليا.

بصراحة خوفت من كلامها، لكني شجعت نفسي وقولتلها بضحكة مصطنعة كده عشان ماخوفهاش ولا احسسها بقلق..

-يا بنتي عادي، تلاقيهم كانوا مرصوصين غلط ولا حاجة ووقعوا، وبعدين دباديب ايه اللي بتتحرك وبتمشي بالليل يا بنتي انتي، تلاقيها أحلام ولا تهيؤات لأنك بترجعي من شغلك تعبانة ومرهقة، وبعدين ابقي اقري قرأن قبل ما تنامي عشان ماتحلميش بحاجات مابتحصلش.

لما قولتلها كلامي ده، شدتني من إيدي وقالتلي بعصبية..

-بقولك ايه، انا مش مجنونة، تعالي معايا وانا هوريكي الدباديب وقعوا ازاي من على الرف اللي كنت بصلي بعيد عنه خالص، واتحدفوا ناحيتي وكأن حد حادفهم قصد.

قومت معاها وخرجنا للصالة، وبمجرد ما خرجنا، وقفت اختي في مكانها وهي بتبص ناحية رف الدباديب بذهول، وقتها انا بصيت لها ورجعت بصيت للرف..

-فين دي الدباديب اللي وقعت واتحدفت عليكي، انتي بيتهيألك يا بنتي ولا فعلًا تعب الشغل وقلة النوم مأثرين عليكي!


اتعصبت اختي بزيادة وفضلت تحلفي بالله إن الدباديب اللي كانت مرصوصة كويس جدًا على الرف، وقعت واتحدفت عليها وهي بتصلي، وإنها مابتكدبش عليا، بس انا بقى عملت نفسي مش مصدقاها عشان ماخوفش نفسي ولا اخوفها بزيادة، ولا حتى اخوف ماما.. ماما اللي خرجت على صوت كلامنا، ولما حكيتلها على اللي اختي بتقوله، فضلت تضحك وتتريق لحد ما اختي هي كمان ضحكت لما أقنعت نفسها إن اللي بتشوفه ده تهيؤات او خيالات، او تقدر تقول برضه إنها عملت نفسها مصدقة كلامي انا وماما عشان تقدر تعيش وماتتجننش..

يومها عدى الموقف ده على خير والحياة استمرت، لحد ما بعدها بحوالي اسبوعين، وفي يوم كنت راجعة فيه من المعهد تعبانة اوي، لقيت امي بتقول لي أول ما رجعت..

-بقولك ايه، ماتغيريش هدومك، خليكي زي ما انتي كده، عشان هنروح نقعد مع اختك الكبيرة في شقتها شوية، كده كده اختك الوسطانية، خلصت شغلها وسبقتني على هناك.

لما ماما قالتلي كده، رديت عليها وانا بطلع هدوم من دولابي..

-لا يا ماما.. روحي انتي عند اختي، وانا هاخد شاور وهنام، انا النهاردة كان عندي تمرين غنا لوقت طويل، ف بصراحة يعني، انا راجعة من المعهد تعبانة ومحتاجة انام، ف روحي انتي لاختي وانا هنام هنا في الهدوء.

لما قولت لامي كده، ملامح وشها اتغيرت وقالتلي بألحاح ماكنتش فاهمة سببه..

-يا بنتي تعالي معايا وابقي نامي عند اختك هناك، ماتناميش هنا لوحدك.

مافهمتش برضه امي بتقول لي كده، وعشان كده سألتها..

-يعني ايه يعني مانامش لوحدي يا ماما، هو في ايه بالظبط؟!

حاولت امي تتهوه في الكلام وماقالتليش سبب مقنع، لكنها فضلت تلح عليا عشان اروح معاها، بس في الوقت ده بقى نشفت دماغي، ودخلت خدت شاور ولبست هدوم البيت ودخلت انام في أوضتي، ف في الأخر امي سكتت وسابتني، وخدت بعضها وراحت عند اختي الكبيرة، اما انا بقى، ف انا شغلت الدفاية اللي في أوضتي واتغطيت كويس لأن يومها الجو كان برد اوي، وروحت في النوم.. وفضلت نايمة نوم لذيذ، او زي ما بيقولوا كده نوم تعب، وفضلت رايحة في النوم لحد ما صحيت على حرارة قوية في الأوضة من حواليا، قومت وانا بحاول ادور على سبب للحر او للحرارة العالية دي، وطبعًا اول حاجة جت في بالي هي الدفاية.. الدفاية اللي أول ما بصيت عليها، حسيت إن جسمي كله بقى عامل زي لوح التلج بالرغم من الحر اللي انا كنت فيه، وغصب عني عنيا برقت وانا مرعوبة.. وده حصل لأني لما فتحت عيني، لقيت جنب الدفاية بالظبط، بنت صغيرة لابسة فستان فلاحي...

يتبع

"⬇️الجزء الثاني من عمارة الذبائح اضغط هنا⬇️"

(ده الجزء الأول من قصة حقيقية بعنوان #عمارة_الذبائح والجزء الثاني بأذن الله هينزل بكرة في نفس المعاد، وشكرًا 

---


( الكلمات المفتاحية )


،قصص رعب، رعب، قصص رعب حقيقية، كتاب الموت، شمس المعارف، اخطر كتاب في التاريخ، الساحر الاعظم ، تعليم السحر، السحر السفلي ، السحر الأعظم ، كتب تعليم السحر، توبة ساحر، قصص عن الجن حقيقية، قصص مخفية ، قصص مؤثرة ، قصص عن السحر، قصص رعب خليجية ، قصص عربية، السحر والدجل، 

----

...اذا استفدت من الموضوع انشرة حتي يستفيد غيرك ...


---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----

🌹😍🌹


reaction:

تعليقات