القائمة الرئيسية

الصفحات

مستشفي الحريم قصة رعب حقيقية (عالم ما وراء الطبيعة)

 مستشفي الحريم قصة رعب حقيقية (عالم ما وراء الطبيعة)



قصص رعب



.اهلا بكم في موقع عالمي عالم ما وراء الطبيعة الخفي وسلسلة قصص الرعب وعالم ما وراء الطبيعة الخفي اليوم القصة من مصر مستشفي الحريم قصة علي جزئين من سلسلة قصص عالم ما وراء الطبيعة الخفي نشرنا من قبل قصص حول العالم الاخر وعالم ما وراء الطبيعة الخفي اليوم قصتنا هي مستشفي الحريم قصة رعب تحكي تجربة حقيقية حدثت بالفعل ولكن ليس بنفس القصة او ترتيب الأحداث مع القصة كاملة مستشفي الحريم .


الحكاية اللي هحكيهالكوا دي، جدتي حكتهالي بعد حكاية الحوض المرصود، بس للأسف ماكتبتهاش بسبب الظروف اللي حصلت، لكن دلوقتي وبما إنكم طلبتوا إن السلسلة تكمل، ف انا هحكيلكوا اللي جدتي حكتهولي يومها..

في اليوم ده لما قعدت مع جدتي وبصيت لها بتركيز اوي، ضحكت وقالتلي..

-عارفة.. هتموت وتسمع حكاية جديدة، صح؟

ف ضحكت انا كمان ورديت عليها...

-صح.. دايمًا بتقري أفكاري، ايه بقى، هتحكيلي ايه النهاردة!

قربت مني جدتي وقالتلي..

-فاكر يا واد يا محمد، حكاية الحوض المرصود والتابوت بتاع العشاق؟

-اه طبعًا يا ستي فاكر، ده انتي يومها عرفتيني معلومة مهمة اوي ماكنتش اعرفها عن شارع الحوض المرصود، بس ايه علاقة الحكاية دي، بالحكاية اللي هتحكيهالي دلوقتي!

-لا.. ليها علاقة، وليها علاقة كبيرة كمان، ماهو انا هقولك، هو شارع الحوض المرصود ده، فيه مستشفى اسمها ايه؟!

رديت عليها بسرعة..

-طبعًا مستشفى الحوض المرصود بتاعة الجلدية يا ستي، مش محتاجة فكاكة يعني.

-يا واد بطل غلبة بقى واسمع.. اسمع حكاية مستشفى الحوض المرصود، اللي كان زمان اسمها مستشفى الحريم.

لحقت جدتي قبل ما تبدأ تحكي، وروحت بسرعة جيبت الورق والقلم وابتديت اكتب اللي هتحكيه..

-بص يا واد، اللي هحكيهولك ده، هي حكاية قديمة الستات الكبار كانوا بيحكوها لبعض في قعادتهم سوا.. واللي هتحكي الحكاية دي، هي صاحبتها او اللي عاشتها في سنة ١٩٢٥.. نرجس، وبتبدأ نرجس الحكاية اللي بقت بتحكيها لكل الناس وانا هحكيهالك على لسانها زي سمعتها، من أول ما بتقول..

بيقولوا في المثل الشعبي إن (أخر خدمة الغوازي.. علقة).. ف ما بالك بقى لو كانت الخدمة دي هي علاج مش مجرد خدمة كده وخلاص، وكمان مش علاج لا غوازي ولا لرقصات.. لأ، ده علاج وخدمة لعاهرات...

حكايتي بتبتدي من وقت ما تميت ال ٢٠ سنة، في الوقت ده بالتحديد، ابتديت اشتغل كتمرجية في مستشفى الحوض المرصود للحريم بحي السيدة زينب، وللي مايعرفش المستشفى ليه اتسمت بالأسم ده، ف خليني اقولك إنها اتسمت مستشفى الحريم لأنها هي المستشفى الوحيدة اللي كانت مسؤولة عن تراخيص ممارسة الدعارة.. اه ماتستغربش، ماهي الدعارة وقتها، كانت مقننة في مصر من سنين، مش فاكرة من قد ايه بصراحة، لكن كل اللي انا فاكراه، إن الست اللي بتشتغل في الشغلانة المنيلة دي، بيكون معاها رخصة المفروض إنها بتتجدد كل شهر بعد ما بيتم الكشف عليها، وبعد ما الحكومة بتتأكد إنها ماعندهاش أي أمراض تناسلية، ممكن إنها تعدي بيها أي راجل، بتديها الرخصة عشان تفضل شغالة..


المهم إن امي الله يرحمها كانت شغالة تمرجية في المستشفى دي، ومن بعد موتها بكام شهر، بقيت لوحدي في الدنيا، وده لأن ابويا وانا عندي خمس سنين، مات على إيد واحد من البلطجية في خناقة من خناقات حارتنا، الله يرحمه ويسامحه بقى، بس صدقني مش ده المهم خالص في حكايتي، المهم بقى هو إن بعد موت امي بكام شهر، رفضت كل العرسان اللي اتقدموا لي، وده لأن معظمهم كانوا يأما بلطجية من اللي شغالين مع الفتوات، يأما صيع او قوادين طمعانين فيا وفي البيت اللي ورثته من أهلي اللي ماكنش حيلتهم غيري، وكمان كانوا طمعانين في الكام حتة صيغة اللي ورثتهم عن أمي، وعشان اصرف على نفسي واقدر اعيش من غير راجل لأني كنت رافضة فكرة الجواز دي من كل اللي اتقدموا لي، ف انا ابتديت ادور على شغل، لحد ما في يوم من الأيام قابلت (شفاعات) ودي بقى واحدة ست بتشتغل تمرجية في مستشفى الحريم، وكانت زميلة أمي الله يرحمها قبل ما تموت، قابلتها بالصدفة وانا ماشية في الحارة، ف وقفتني وسلمت عليا وابتدينا نتكلم عن الدنيا وأحوالها لحد ما الكلام جاب بعضه وسألتها على شغل ليا، وساعتها الست من غير تردد.. قالت لي إنها ممكن تنزلني كتمرجية زي ما امي كانت بتشتغل في المستشفى، وبصراحة كده انا ما صدقت، وفعلًا روحت لها تاني يوم وقابلت الحُكما اللي هناك، وفي خلال يومين بالظبط كنت شغالة في المستشفى، ومن عند اول يوم ليا في المستشفى بتبتدي الحاجات اللي مش مفهومة في حكايتي..

يومها بعد ما استلمت الشغل، قعدت مع خالتي شفاعات اللي قالتلي بصنعة لطافة كده..

-بقولك ايه يا بت يا نرجس.. انتي امك الله يرحمها كانت صاحبتي الروح بالروح، واكرامًا لروحها الطيبة، ف انا شغلتك معانا هنا في المستشفى، بس الحاجة اللي انا مش هقدر اعملهالك بقى، هي إن انا اشغلك الصبح.. اه يا حبيبتي، ماهو كل الستات اللي بيشتغلوا هنا، متجوزين، وانتي الوحيدة اللي لا ليكي لا عيل ولا أهل، ف انتي بقى يا حبيبتي من هنا ورايح هتشتغلي بالليل، وانا وبقية التمرجيات، هنيجي نستلم منك الصبح.. قولتي ايه يا حبيبتي؟!

حطيت وشي في الأرض ومابقتش عارفة اقول لها ايه، بصراحة الست توشكر إنها شغلتني من أساسه..

-حاضر يا خالتي شفاعات، اللي تشوفيه.

طبطبت عليا وخدت بعضها ومشيت، ويومها عرفت إن انا هستلم الشغل من الساعة خمسة المغرب، لحد الساعة ٥ او ٦ الصبح!

وافقت طبعًا من غير نقاش، لأني زي ما قولتلك ما صدقت إن انا الاقي شغل، وعشان كده ومن تاني يوم على طول، استلمت الشغل في وردية بالليل، وشغلي كان عبارة عن إن انا بعدي على الحريم العيانين اللي بيتعالجوا في المستشفى.. واطمن عليهم واديهم العلاجات اللي المفروض بياخدوها، كانوا كلهم حريم عايئة، كتر الشغل في الدعارة خلاهم من غير لا دم ولا أحساس، بل ده معظمهم كمان كانوا بيتعالجوا عشان يخرجوا وياخدوا الرخصة ويرجعوا يشتغلوا من تاني، لكن كان في منهم حريم بيحاولوا يهربوا من المستشفى عشان مايرجعوش لبيت الدعارة اللي بيشتغلوا فيه من تاني، بس على مين.. صحبات البيوت دي كانوا بيوقفوا بلطجية قصاد المستشفى عشان مافيش واحدة منهم بس تفكر إنها تخرج، ده غير طبعًا إن بوابات المستشفى الحديد بتتقفل بالليل بالاقفال عشان مافيش واحدة منهم تفكر بس إنها تهرب، وبصراحة كده الحريم اللي كانوا بيفكروا في الهرب، نسبتهم كانت لا تتعدى ال ١٠% من اللي موجودين في المستشفى، اما الباقين بقى ف زي ما قولتلك كده، كانوا قاعدين وبياخدوا علاجهم عشان يخفوا ويخرجوا، يعني كانوا مستسلمين للأمر الواقع بشكل كبير جدًا، إلا واحدة.. الواحدة دي شوفتها اول ما دخلت اشقر على العيانين، كانت قاعدة في حالها كده وماكانتش بتتكلم مع حد ولا بتضحك زي بقية الحريم، هي بس كانت قاعدة على سريرها اللي جنب الحيطة في أخر العنبر، وكانت عمالة تبص شمال ويمين، بصراحة شكلها وحركاتها خلوني ركزت معاها، لحد ما فجأة اتكلمت واحدة من المرضى وقالتلي وهي بتتريق..

-يا اختي سيبك منها، أصل البت فوزية دي مهروشة في نفوخها، بتقول إنها بتشوف عفاريت.. اه يا اختي ونبي زي ما بقولك كده، بتقول إنها بالليل بعد ما بنطفي لمبات الجاز اللي حوالينا دي، بتشوف دراويش بيخرجوا من الحيطة وبتشوف كمان عساكر بيضربوا ناس، وبتفضل بقى طول الليل تصرخ وتلطم.. ونبي يا حبيبتي البت دي مكانها ثراية المجانين، مش مستشفى الحريم أبدًا..

كنت بسمع كلام الست دي وانا عنيا مركزة أكتر مع البنت اللي عرفت إسمها.. فوزية، عندها ٢٣ سنة، أصلها من اسكندرية، مالهاش أهل، اتبنتها واحدة من اللي فاتحين شققهم للدعارة وشغلتها معاها لما كبرت، لحد ما جالها مرض في الجهاز التناسلي من فترة، خلاها تبقى نزيلة في المستشفى من حوالي اسبوعين او أكتر..

كل دي معلومات عرفتها من الست الرغاية وهي بتتكلم، وخليني اقول لك إن انا في الأول ماكنتش مصدقة كل الكلام اللي قالتهولي، عن إن فوزية يعني بتشوف عفاريت ودراويش وناس بتتعذب وكده، انا كل اللي كان في بالي ساعتها.. إن فوزية دي بتعمل كده عشان تهرب من المستشفى، وطبعًا كل اللي حواليها قالوا نفس كلامي.. وعشان كده بقى مانقلوهاش لثراية المجانين وخلوها زي ما هي كده قاعدة في مكانها، لحد ما يأما تتعالج وتخرج للست اللي بتشتغل معاها، يأما تموت..

بس يومها بالليل بعد ما مريت على المرضى واتأكدت إن كل واحدة فيهم خدت العلاج بتاعها (بما فيهم فوزية طبعًا) دخلت أوضة البشتمرج وقعدت على السرير اللي فيها، كنت قاعدة سرحانة في السقف وكنت بصراحة كده بفكر انام زي ما التمرجية اللي استلمت منها ما قالتلي، بس قبل حتى ما افكر في النوم، سمعت صوت واحدة من الستات بتصرخ!

قومت جري على العنبر وساعتها اكتشفت إنها فوزية، كانت عمالة تصرخ وتشد في شعرها وهي بتقول بصوت عالي..

(سيبوني بقى.. ارحموني.. ماهو يأما تموتوني، يأما تمشوا.. عاااووزة انام.. انا تعبت)

نبرة صوتها وهي بتعيط وبتقول الكلام ده، هزتني.. ف اتمشيت في الأوضة وكنت هروح لها، بس فجأة لقيت واحدة من العيانات بتقول لي بصوت عالي..

-سيبك منها يا حبيبتي وروحي نامي.. هي هتفضل كده لحد أذان الفجر وبعدين هتنام لوحدها.

لما سمعت كلام العيانة دي، اقتنعت بِه.. او من خوفي عملت نفسي مقتنعة، ف مشيت ورجعت لأوضتي من تاني وقفلت بابها عليا، بس أول ما حطيت راسي على السرير وقبل ما اغمض عينيا، فجأة سمعت صوت غريب جاي من برة الأوضة؛ المرة دي ماكنش فوزية وهي بتصرخ ولا حتى صوت أي واحدة ست، ده كان صوت لرجالة بيتكلموا بصوت عالي، ورجالة تانين بيصرخوا بصوت أعلى، ومع الأصوات المتداخلة دي كلها، كنت سامعة كمان أصوات كرابيج بيتضرب بيها ناس!

يتبع

(ده الجزء الأول من قصة مستشفى الحريم... والجزء الثاني بأذن الله بكرة في نفس الميعاد...)

"اقرا ايضا العين الثالثة العين التي تري العالم الخفي عالم الظلام"

---

" تابع الموقع حتي يصلك كل جديد "


"-_-"


( كلمات البحث )


،السحر ، الأعمال ، الجن ،قصث حقيقية ، قصص رعب، قصص غربية ، قصص مؤثرة، عالم الجن، عالم السحر، قصص مكتوبة، قصص قطرية، رفيقة الجن، تعطيل الزواج، تعطيل لحياتك، سحر التدمير، قصص اسلامية، قصص عربية، قصص حقيقية غربية، 

----

...اذا استفدت من الموضوع انشرة حتي يستفيد غيرك ...


---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----

🌹


reaction:

تعليقات