القائمة الرئيسية

الصفحات

اشباح الروليت قصة رعب مستوحاة من أحداث حقيقية

اشباح الروليت قصة رعب مستوحاة من أحداث حقيقية



.اهلا بكم في موقعنا عالمي أو worldegy وقصص الرعب قصتنا اليوم سوف تعجبكم انها من اقوي قصص في المجموعة المجموعة كاملة علي موقعنا يمكن الرجوع الي قيم القصص الغربية وعالم ما وراء الطبيعة الخفي حيث القصص الغربية والقصص الحقيقية وعالم السحر الخفي والعالم الآخر مجموعة كاملة من قصص الرعب والغموض حقيقية حدثت بالفعل قصتنا اليوم مصرية باللغة المصرية سوف نعرض اليوم قصة اشباح الروليت تلك اللعبة التي قدمتها الناس في جيمع أنحاء العالم الروليت قصة مستوحاة من تجربة حقيقية حدثت أو حدث بعضها نحن لا نعلم اشباح الروليت قصة رعب مصرية مع القصة اشباح الروليت .



 بحكم شغلي كمصور في واحدة من الجرايد الخاصة المعروفة، وبما إن الجرايد الورقي مابقاش حد بيشتريها والشغل معظمه بقى بينزل على الصفحة الرسمية للجورنال، ف انا بقيت مصور تقارير بتنزل على الموقع والصفحة الرسمية للجريدة.. كنت شغال وراضي والدنيا تمام لحد ما في يوم رئيسي طلبني في مكتبه، ولما روحت له وبدأ كلامه معايا...

-في مكان على طريق الصحراوي، المكان ده عبارة عن دور واحد.. كان فاتح محل خمور وكان أسمه الروليت، حصلت فيه حريقة من كذا سنة، ف اتقفل.. ومن وقتها والناس بيقولوا إنهم لما بيعدوا من قدامه بيشوفوا نار مولعة جواه، واللي بيقف جنبه شوية بيسمع اصوات ناس بتصرخ!

بصيت له باستغراب..

-طب وانا مالي يا فندم؟!

رد عليا وهو بيضحك..

-مالك ازاي بس يا ابو علي، ما احنا بقى شغلتنا يا بطل إننا نثبت للناس إن مافيش لا جن ولا عفاريت ولا الكلام الاهبل اللي بيتقال عن المكان ده، وعشان كده بقى، ف انت وهشام الصحفي، هتاخدوا بعضكوا وهتروحوا تصوروا تقرير من جوة المكان ده، النهاردة بالليل.



-----




اشباح الروليت قصة رعب مستوحاة من أحداث حقيقية




----




-بالليل!

قلع نضارته وبص لي باستنكار..

-اه طبعًا، اومال بالنهار!.. ماهو كل الحاجات دي بتحصل بالليل، وانتوا هتدخلوا تصوروا المكان بالليل عشان تثبتوا للناس إن كل اللي بيتقال ده تخاريف، يلا.. جهز الكاميرة، وعدي على هشام عشان تنسق معاه.

خدت الكلمتين من الريس وطلعت على مكتب هشام، وده صحفي زميلي في الجورنال، وفعلًا نسقت معاه واتفقنا إننا هنروح للمكان على الساعة واحدة بعد نص الليل، وفي المعاد اللي اتفقنا عليه، اتحركنا سوا بعربيته وطلعنا على المكان؛ موقعه كان على الطريق الصحراوي في مكان هادي، العربيات السريعة اللي رايحة وجاية، اصواتها ما بين وقت والتاني كانت بتكسر الصمت المرعب اللي حوالين المبنى، المهم.. دخلنا من على الطريق لمكان المبنى اللي كان بيبعد عن مسار العربيات، حوالي ٣ كيلو متر جوة الصحرا...

-ادينا وصلنا للمبنى اهو، جهز الكاميرة والمايك ويلا بينا.

ارتبكت اول ما هشام قال لي كده، ورديت عليه وانا ببلع ريقي..

-ماشي.. بس بقولك ايه يا اتش، انا قلقان اوي من الحوار ده، المبنى شكله يخض، انت مش شايف الأزاز المتكسر والضلمة اللي جواه مخلين منظره عامل ازاي!

ضحك هشام وقال لي بتريقة..

-جرى ايه يا ابني... انت طلعت خواف ولا أيه، وبعدين ماتخافش ولا تقلق يا سيدي، انا معاك ومش هسيبك لحظة، وبعدين احنا هنخش جوة عشر دقايق، هنصور فيديو ونقول الكلمتين ونخرج على طول.

سمعت كلام هشام وجهزت الكاميرة ونزلت انا وهو من العربية ودخلنا المبنى، لكن بمجرد ما حطيت رجلي جواه، حسيت إن جسمي بيقشعر بشكل غريب، لدرجة إن كل شعر جسمي انتصب فجأة، ف وقفت للحظة كده..

-بقولك ايه يا هشام، المكان ده مايطمنش، انا شايف إننا نصوره من برة.. ولا حتى نصور الفيديو من على الباب كده وخلاص.

دخل هشام جوة في محاولة منه لتشجيعي..

-خش يا جدع انت ماتبقاش خواف، ما انا دخلت اهو.

شجعت نفسي وحاولت اتدارك الخوف اللي كان بينهش في دقات قلبي، ودخلت ورا هشام بخطوات ثابتة وبطيئة، كنت بصور المكان وفلاش الكاميرة شغال ومتوجه ناحية هشام اللي بدأ يتكلم وهو بيلف في المكان، وبيدوس على الأزاز المتكسر في الأرض..

(النهاردة إحنا جوة مبنى على الطريق الصحراوي، المبنى ده من سنين كان محل لبيع الخمور، حصلت فيه حريقة لسبب مجهول، ولأن المكان كان مليان كحوليات، ف النار انتشرت فيه بشكل رهيب وانفجر.. الناس بيقولوا إن المكان هنا مسكون، واحنا بقى النهاردة جايين نصور جواه بالليل عشان نثبت لحضراتكم إن مافيش لا جن ولا عفاريت ولا..)

قاطعت هشام بسرعة لما شوفت قصادي في الكاميرة، خيال حد بيمشي عند ركن من الأركان..

-هشام.. في حد جوة.

لف هشام وبص ناحية المكان اللي شاورتله عليه، وانا كنت موجه ضوء الكاميرة ناحية المكان اللي لمحت عنده الخيال ده، وطبعًا توقعت إن هيحصل معايا زي ما بيحصل في حكايات وأفلام الرعب، وفي الأخر هيطلع بيتهيألي ومافيش لا خيال ولا أي حاجة، لكن الصادم بقى إن انا وهشام لما قربنا شوفناه!


راجل طويل لمحناه لثواني، وبسبب الضلمة وقلة الأضاءة مالحقناش نحدد هيئته ولا ملامحه، وده لأنه دخل جري لجوة.. ف دخل هشام وراه وانا في ضهره لحد ما لقينا نفسنا جوة أوضة صغيرة!

-الأوضة دي شكلها كانت مخزن للخمور.

بص لي هشام وابتسم أول ما قولتله كده..

-اه.. لف بقى وصورها كلها.

ماعرفش ازاي نسينا الراجل اللي شوفناه، او تقدر تقول كده إننا تناسينا اللي حصل او ماحبيناش نقف عنده لأننا فعلًا كنا ابتدينا نخاف، بس وانا بلف بالكاميرة وبصور المكان، فجأة سمعنا صوت حاجة وقعت!

بصيت ناحية مصدر الصوت، لقيت لوح او باب صفيح وقع على الأرض، لكن المشكلة بقى ماكانتش في الباب الصفيح الصغير ده، المشكلة كانت في المكان اللي وراه، ماهو الباب ده كان محطوط على الحيطة وشوفناه لما دخلنا، بس لما وقع فجأة ولوحده كده، خدنا بالنا من أن في وراه أوضة تانية بابها صغير!

قربت بالكاميرة اللي نورها خلانا نشوف كويس اللي كان ورا الباب، اللي وراه ماكنش أوضة، ده سلم صغير بينزل لمكان ما تحت الأرض..

-تعالى يا حسن.. تعالى ورايا، شكلنا داخلين على سَبق صحفي.

سمعت كلام هشام ونزلت وراه وانا بشتمه في سري لأني كنت حاسس إننا داخلين على مصيبة سودة، بس في الأخر طاوعته ونزلنا على السلم اللي كان الممر بتاعه صغير اوي لدرجة إن احنا وطينا واحنا داخلينه، وأول ما نزلنا وخلصنا السلم، لقينا في أخره باب حديد بقضبان، والباب ده كان مفتوح!

دخلنا منه وساعتها جت لنا حالة ذهول، وده لأننا اكتشفنا مكان تاني تحت الأرض موازي للمبني اللي فوقينا من حيث المساحة، لكن المختلف فيه، إنه كان مليان كراكيب غريبة؛ ترابيزات كبيرة شبه ترابيزات البلياردو، او انا في الأول كنت فاكرها كده لحد ما اتكلم هشام وقال لي..

-دي ترابيزات روليت، المكان ده كان كازينو او مكان بيتلعب فيه قمار، بص كده هناك.

بصيت على المكان اللي شاور عليه هشام، وساعتها اتأكدت إنه معاه حق لأن المكان اللي شاور عليه ده كان عبارة عن بار، بس فاضي ومتهالك، وطبعًا مش محتاج اقولك إن الترابيزات والكراسي والبار والمكان كله، كان متفحم وكأنه اتحرق زيه زي المبنى اللي فوق بالظبط، ووسط ما كنت بصور وانا سرحان ومركز اوي مع كل تفصيلة حواليا، فجأة لقيت نور الكاميرة انطفى والمكان بقى مضلم!

ثواني من التخبيط والتلويش ما بيني انا وهشام، انتهوا بأن نور الكاميرة اشتغل تاني لوحده، بس النور لما اشتغل، شوفت المكان وهو بشكل تاني؛ الترابيزات كانت مترتبة، والكراسي كانت مرصوصة، وهناك.. عند ترابيزة من الترابيزات، شوفت شاب، مش عفريت ولا جن ولا خيال، ده كان شاب عادي لابس بدلة وواقف قصاد ترابيزة وبيرمي كورة شبه كور البينج بونج جوة حلقة بتلف في الترابيزة!

صوت الكرة وهي بتلف في العجلة كان مزعج للدرجة اللي خلتني احس بالاشمئزاز..

-ايه ده يا هشام؟!.. مين ده!

اول ما قولت لهشام كده، بص لي الشاب ده، وقال بقلق..

(البار.. البار مان بيعمل ايه؟!)

بصيت انا وهشام ناحية البار اللي كان واقف وراه شاب لابس بدلة برضه او يونيفورم المكان.. وده لأنه كان لابس نفس البلدلة اللي كان لابسها الشاب اللي واقف عند ترابيزة القمار، بس ده بقى كان واقف بيفتح أزايز الكحول وبيرش اللي فيها في كل مكان حواليه، ومرة واحدة، طلع ولاعة وبص لنا وقال بصوت واطي وبحزن، كأنه بيعيط..

(مارضيش يديني سُلفة عشان اعمل العملية، قال لي روح مُوت.. انا بقى هموت، وهولعله في المكان كله..)

قال كلامه ده، ورمى الولاعة اللي كانت في إيده، عشان في لحظة المكان كله يتحول لقطعة من جهنم حرفيًا، النار مسكت في كل حاجة حوالينا، وأصوات صرخات الستات والرجالة حوالينا ابتدت تعلى، ومع كل ده، حسيت إن الكاميرة اللي في إيدي بتسيح من شدة النار، ف غصب عني رميتها من إيدي وطلعت اجري انا وهشام من المكان ده ومن المبنى كله..

-ايه اللي حصل جوة ده يا هشام؟!

رد عليا وهو بياخد نَفسه بالعافية..

-مش عارف يا حسن، مش عارف..

بص هشام وراه على المبنى وسكت، ف لفيت انا كمان وبصيت، برقت وانا باصص بذهول لأن فجأة كده مابقاش في لا نار ولا دخان، وكأن كل اللي شوفناه ده كله كان وهم!

-الكاميرة.. الكاميرة جوة، ده انا رئيس التحرير هيخرب بيتي، بس انا مش هدخل.. الله يخربيتك يا هشام لبيت ام شورتك المهببة دي.

مشي هشام ناحية المبنى وهو منور كشاف موبايله وبيقول لي..

-انا هدخل اشوف في ايه.

جريت وراه عشان الحقه واخليه مايدخلش، لكنه دخل للمرة التانية وانا برضه وراه، بس المرة دي بقى لما دخلنا ووصلنا عند أوضة المخزن، لا لقينا أثر للباب الصفيح ولا للسلم اللي وراه، الباب كان مكانه حيطة!

في اللحظة دي، خرجت جري انا وهشام واتفقنا على إننا هنمشي، وإنه هيبقى يحكي للريس اللي حصل، ولو يعني زعق ولا عمل معايا حاجة عشان الكاميرة، هيبقى هشام يدفع تمن العهدة اللي انا ماضي عليها معايا، لكن انا وقتها اقترحت عليه إننا نفضل واقفين لحد ما النهار يطلع وبعد كده نبقى ندخل ندور على الكاميرة، بس ماقتنعش.. وركب عربيته وقال لي إننا لازم نمشي لأن المكان ده طلع مسكون بجد ووراه حكاية كبيرة اوي، ومش محتاج طبعًا اقولك إن انا لما روحت البيت يومها ماعرفتش انام بسبب الكوابيس والأحلام اللي كنت بشوفها، واللي كان بطلها المكان والنار والشاب اللي واقف على البار، ومع طلوع النهار.. روحت للجورنال وهناك قابلت هشام اللي كان زي حالاتي برضه ماعرفش ينام بسبب الكوابيس، ولما خدته ودخلنا للريس وحكيناله على اللي حصل ماصدقناش وقال إننا بنكدب، وكان أكبر دليل على إننا كدابين، إن مافيش اصلًا أي حاجة تثبت اللي شوفناه، لا صورة ولا فيديو ولا أي حاجة، ده حتى احنا كمان ماكنش باين علينا أي أثر بيدل على أننا كنا في حريق، معاه حق.. احنا لما خرجنا ماكنش علينا أي حاجة تثبت إننا كنا جوة حريق.. لا أثار دخان ولا حتى حد فينا اتصاب، وده ببساطة كده لأننا كنا جوة حريق وهمي!

المهم إن الموضوع عدى، وهشام شال معايا تمن الكاميرة، وبعدها بكام يوم.. استلمت كاميرة غيرها ورجعت اشتغل وبدأت اتناسى الموضوع، لكني في الحقيقة مانستش لا انا ولا هشام، لحد ما في يوم لقيته جاي وبيقول لي..

-بقولك ايه يا حسن، انا كلمت ظابط رتبته كبيرة في الداخلية وجاب لي أصل المكان اللي وقعت منك الكاميرة جواه.

رديت عليه بلهفة..

-احلف!.. وقال لك ايه؟!

رد عليا هشام وهو باين على ملامحه القلق والخوف..

-المكان ده اه كان محل لبيع الكحوليات واسمه الروليت زي ما اتقال لنا، بس في يوم، وفجأة كده.. حصل فيه إنفجار كبير، ولما الحكومة جت حققت عشان تعرف السبب، لقوا إن السبب مكان تاني تحت المبنى ده على طول، وبالتحقيقات والتحريات، قدروا يعرفوا إن صاحب المحل ده كان عامل محل تاني موازي تحت الأرض للعب القمار والسُكر وللدعارة ولكل المحرمات في الدنيا تقريبًا، وبالتحريات الأكثر دقة.. عرفوا إن اللي ولع في المكان هو حد من العمال اللي شغالين تحت.

-ايوة.. الواد اللي بيشتغل بار مان... مش انا وانت شوفناه!

ابتسم هشام ابتسامة خفيفة بثقة..


-ايوة مظبووط.. هو ده، بس الحكومة بقى ماقدرتش تحدد مين من اللي شغالين بالظبط اللي كان السبب في الحريق لأن كل اللي كانوا جوة المكان اتفحموا، وبعد كده بقى رجالة الداخلية حققوا مع الراجل وحبسوه لأنه كان فاتح مكان زي ده بدون ترخيص، ماهو بالعقل كده صحيح.. ايه اللي هيخلي شخص عاقل، يفتح محل خمور على الطريق الصحراوي، إلا إذا كان الموضوع فيه إنَ، المهم يعني إن الراجل اتحبس له كام شهر كده، ودفع مبلغ محترم وخرج، بس تعرف المصيبة فين بقى؟!

-ايه.. هرب برة البلد؟!

ابتدا هشام يكلمني بقلق والخوف بقى واضح في نبرة صوته اكتر واكتر..

-ياريت يا حسن.. كان اكرم له، الراجل ده انتحر، بيقولوا إنه فضل يشوف كوابيس ويمشي في الشارع زي المجنون وهو بيقول إن في حد عاوز يولع فيه، لحد ما هو اللي في الأخر ولع في نفسه لأنه ماكنش بيعرف ينام من اللي كان بيشوفه، بس بقولك ايه.. الكلام ده سر، الأعلام اصلًا مايعرفش حاجة عن الموضوع ده، انا جيبتهولك من حد واصل، يعني الكلام اللي انا قولتهولك ده، مش كتير اللي يعرفوه.

سرحت بعد ما سمعت الكلام ده من هشام وبعد كده قولتله..

-طب والراجل ده مين؟!

-ماعرفش يا حسن، الظابط ماقاليش ولا رضي يذكر اسمه، وتقريبًا كده انت لو دورت مش هتقدر توصل لحاجة برضه لأن الحوار ده كان من سنين كتير، بس اللي انا استشفيته كده من الكلام، إن الراجل ده كان رَجُل أعمال، شوف بقى مين رجال الأعمال اللي انتحر وولع في نفسه من حوالي عشر سنين وانت هتعرف.

ده كان كلام هشام، بس انا بصراحة ماكنتش مهتم اوي إن انا اعرف هو مين الشخص ده، على قد ما كنت مهتم بسؤالي لهشام عن حاجة أهم...

-هشام.. انت لسه بتشوف كوابيس؟

ارتبك شوية وقام وقف وقبل ما يخرج من مكتبي قال لي بقلق..

-ساعات، بس لما بشغل قرأن بتقل.. وبيني وبينك كده، انا قلقان، ومش عارف ايه اللي شوفناه ده ولا شوفناه ليه، لكن اللي انا متأكد منه بقى، إن احنا أيامنا الجاية مش هتعدي على خير، ومتسألنيش ليه ولا عرفت ازاي، لأن ده مجرد أحساس!

قال لي هشام كلامه ده وخرج، وطبعًا يومها فضلت طول النهار بفكر في كلامه لحد ما رَوحت البيت، واديني اهو اول ما دخلت، مسكت اللابتوب وقعدت كتبتلكم الحكاية اللي حصلت كلها من الأول لحد دلوقتي، تفتكروا ايه اللي احنا شوفناه ده او شوفناه ليه، وحقيقي انا مش عارف ليه من يومها قلبي مقبوض وكتير اوي بشم ريحة كحول حواليا حتى وانا نايم.. انا حكيتلكوا اللي حصل، وجايز تكون دي رسالتي اللي المفروض اوصلها، وجايز كمان اكون شوفت اللي شوفته ده عشان احكيه واعرف الناس، بس أيه ريحة الكحول اللي انا شاممها دلوقتي دي، وبعدين انا حاسس إن في حد بيتمشى في المطبخ وانا اصلًا عايش لوحدي.. انا هقوم اشوف في ايه، ولما ارجع هكتب لكم انا شوفت ايه في المطبخ او مين اللي بيخبط ده...

(بعد أن نشر المصور حسن كامل، ذلك المنشور على مدونته الشخصية وحسابه على فيس بوك، توفى محترقًا بداخل شقته بسبب حريق مجهول المصدر!.. وعلى الجانب الأخر.. فقد توفى هشام صديقه وذلك الضابط الذى روى له.. ورئيس حسن وهشام في العمل.. توفى أيضًا بنفس الطريقة، جميعهم توفوا محترقين وكان المشترك بينهم جميعًا هو وجود كحول في مكان الحريق، يبدو أن أشباح خمارة الروليت لعنتهم ممتدة.. ولكننا حتى الأن لا نعلم إلى أي مدى ستصل... ولذا.. ف عليك أن تتأكد عزيزي القاريء بأنه ليس من طبيعي، أن تصل إلى أنفك في منتصف الليل رائحة كحول، او تتسلل إلى أذانك أصوات خطوات من مكان ما مجهول بشقتك ليلًا.. أليس كذلك!

ولكن إن حدثت معك تلك الأشياء، فتأكد بأنهم في الجوار..)

---

" شكرا علي حسن المتابعه "


"-_-"


( كلمات البحث )


،السحر ، الأعمال ، الجن ،قصث حقيقية ، قصص رعب، قصص غربية ، قصص مؤثرة، عالم الجن، عالم السحر، قصص مكتوبة، قصص قطرية، رفيقة الجن، تعطيل الزواج، تعطيل لحياتك، سحر التدمير، قصص اسلامية، قصص عربية، قصص حقيقية غربية، 

----

...اذا استفدت من الموضوع انشرة حتي يستفيد غيرك ...


---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----

🌹


reaction:

تعليقات