القائمة الرئيسية

الصفحات

#الجامع قصة رعب حقيقية (قصص غربية حقيقية )

#الجامع قصة رعب حقيقية (قصص غربية حقيقية )

.الجامع قصة مستوحاة من قصة حقيقية حدثت بالفعل في القاهرة في مصر قصة حقيقية اهلا وسهلا بكم في سلسلة عالم ما وراء الطبيعة الخفي العالم الاخر فدمن الاخر حيث قصص الرعب والقصص الغربية العالم الخفي والبعد الاخر عالم غريب. ومخيف ومرعب كالعادة اقوي القصص الحقيقية المرعبة والعربية في موقع عالمي سلسلة قصص عالم ما وراء الطبيعة أو العالم الخفي السلسلة التي تحتوي علي القصص الغربية والمرعبة التي حدثت بالفعل في مصر والوطن العربي بالكامل سلسلة قصص غربية من موقع عالمي أو worldegy اليوم القصة بعنوان الجامع قصة حقيقية حدثت بالفعل في مصر اهلا وسهلا بكم في العالم الاخر عالم ما وراء الطبيعة الخفي العالم الغريب والجزء الآخر من العالم عشاق القصص الغربية وقصص الرعب في جيمع أنحاء العالم اهلا وسهلا بكم نتابع اليوم القصة من الجامع هي قصة حقيقية مؤثرة فيها عدة الناس تتكلم عن الكبائر والجمع بين أختين هذا وزنا وكبائر من أكبر الكبائر عند الله سبحانة وتعالي وتعال الجامع قصة حقيقية حدثت بالفعل في مصر الان مع القصة اقرا القصة كاملة حتي تفهم القصة بالكامل .


.ربما في البداية تقول علي القصة صعبة ومؤلمة الرجل الجامع بين أختين هذا ذنب عظيم من الكبائر في الاسلام لكن اقرا القصة كاملة حتي تعرف أن الموضوع كان صعب النهاية مؤلمة اتبعد عن طريق الشيطان إذا تمام منك الشيطان أصبحت معة سوف تكون النهاية صعبة تكون المعصية في البداية سهلة وبسيطة ثم تكبر مع مرور الوقت حتي تصبح ذنب كبير من الكبائر وتخسر الدنيا والآخرة معا 


  

 (وسع يا جدع للحضرة... وسع يا عبد الخالق، لمادحين خَيِر الخلايق...)

وسط مولد السيدة نفيسة في القاهرة، وجوة الخيمة اللي دخلتها وكان فيها حلقة ذكر، سمعت صوت شخص بيقول الكلام ده، وهناك.. في مكان عالي، شوفت شاب ملتحي ماسك ميكروفون، غمض عينيه وابتدا يقول بكل خشوع وهو بيهز راسه وكل جسمه شمال ويمين...

(يا من الى رحمته المَفرُ... ومن إليه يلجىء المُضطرُ... ويا قريب العفو يا مَولاه.. ويا مُغيث كُل مَن دَعاه....)


----




-----


ابتدوا كل اللي واقفين وانا منهم، نحرك راسنا وجسمنا شمال ويمين مع صوت الشاب، نسيت نفسي وماحستش بأي حاجة، كنت بهز راسي بكل قوة وانا مغمض عيني لحد ما شوفتها قصادي وهي لابسة نفس الكفن اللي لونه رمادي، وشها بس اللي كان باين، وش شاحب بشكل مخيف، صوتها كان أشبه بصوت الشياطين، قربت مني وابتدت تخنقني وهي بتقول بأسلوبها اللي كرهني في النفس اللي بتنفسه...

(قتلتني يا .. هقتلك زي ما كنت السبب في موتي.. هقتلك وهقتلها يا سراج... هقتلك.. هقتلك)

وفضلت تقول هقتلك هقتلك وهي بتخنقني بكل قوة، حاولت ازقها بعيد عني بس ماقدرتش.. نفسي كان بيقل شوية بشوية لحد ما الرؤية انعدمت والدنيا بقت ضلمة، الأصوات اللي حواليا سكتت.. ماحستش بأي حاجة غير لما سمعت صوت راجل بيقول وهو بيضربني على وشي بالاقلام...

(فوق يا حضرت.. لا حول ولا قوة الا بالله.. انا مش عارف ياربي الناس ايه اللي بيجرالها...)

فتحت عيني، لقيت نفسي في خيمة من الخيم اللي ماليين المولد، وقصادي كان واقف نفس الشاب اللي كان ماسك الميكروفون وقت الحضرة، قعدت على الأرض اللي لقيت نفسي مرمي عليها، وشي والبدلة اللي كنت لابسها، كانوا غرقانين ماية، بدأت افوق وبصيت للشاب الملتحي اللي كان قاعد قصادي.. حاولت اتكلم، لكني ماقدرتش، غصب عني لقيت نفسي ببكي، قرب الشاب ده مني وطبطب عليا...

-مالك يا استاذ.. اشكيلي همك.

بعد ما بكيت بحُرقة لفترة، بصيت له وانا عيني مليانة دموع وقولتله...

-سراج فواز... ده انا، صاحب مصانع ملابس، حكايتي ابتدت من يوم وفاة ابويا وبعده عمي، وقتها.. ورثت عنهم كل حاجة ورثوها عن جدي، وده لأني كنت وحيد ابويا وامي، وجدي الله يرحمه ماكنش مخلف غير عمي وابويا، وعمي بقى.. ماكنش عنده غير بنتين، عفاف الكبيرة ودي اتجوزتها عشان اضمن ان ورثها مايطلعش لراجل غريب، وبسنت الصغيرة.. ودي جيبتها تعيش معانا عشان اضمن إنها تبقى تحت عيني وماحدش يضحك عليها ولا ياخد فلوسها بعد ما امها ماتت، ومن وقت ما عاشت معانا، بقيت انا اللي بتحكم في كل حاجة، فلوسي وفلوس مراتي وكمان اخت مراتي، ومع الوقت.. حبيت عفاف بعد الجواز، وكمان خلفت منها آدم ابني، ومع مرور الوقت اكتر واكتر، بسنت بدأت تكبر.. بقت أنسة، كنت بعاملها زي اختي الصغيرة، او بمعني أصح.. بنتي الكبيرة، وفضلت اعاملها كده لحد ما لاحظت ان نظراتها ليا اختلفت، عينيها كانت بتتكلم كل ما تبص لي وتقول لي بحبك يا سراج، حاولت اقاوم نفسي وابعد الافكار دي عن دماغي، لحد ما في يوم، قومت بالليل عشان ادخل الحمام، مراتي كانت نايمة وواخدة ابننا في حضنها، وبسنت كانت سهرانة بتتفرج على التلفزيون، سمعت صوتي، ف قامت وجت ناحيتي، بصت لي بنفس نظرات الأعجاب، غصب عني قربت منها.. وحصل ما بيننا اللي حصل، ومن اليوم ده، وانا بقيت تقريبًا كل يوم بدخل لها الأوضة، بقت مراتي التانية من غير ما عفاف تعرف، وفضلت انا وهي على الحال ده، لحد ما في ليلة، وفي مرة من المرات اللي كنت فيها مع بسنت، دخلت مراتي علينا الأوضة وشافتنا، فضلت مبرقة لنا لثواني واحنا مش عارفين ننطق.. بس فجأة ومن غير أي مقدمات، وقعت عفاف على الأرض، في الأول افتكرتها فقدت الوعي من اللي شافته، بس لما قربت منها وجسيت نبضها، عرفت انها ماتت.. زعلت عليها، بس الزعل ماكنش له مجال وقتها، ودتها المستشفى، وهناك قالوا انها ماتت بسكتة قلبية، ومن بعد دفنتها، عيشت انا وبسنت مع بعض.. اتفقنا ان انا هتجوزها عشان تربي أدم، وهي بصراحة ما صدقت لأنها كانت بتحبني جدًا وبتغير عليا حتى من اختها، وكأنها ما صدقت إنها ماتت عشان تاخدني منها، ومع مرور الأيام، عيشت انا وبسنت عادي جدًا زي اتنين متجوزين، نسينا عفاف ونسينا كل حاجة كانت قبل جوازنا، لكن الظاهر كده إن عفاف ماكانتش عاوزة تنساني ولا تسيبني، عفاف رجعت تاني.. اه والنعمة رجعت بعد تلات شهور من جوازي انا واختها، رجعت بالظبط في ليلة من ليالي الشتا، ليلتها كنت نايم جنب مراتي، لكني فجأة صحيت من النوم مفزوع على صوتها...

(قوم يا زاااني.. قتلتني.. انت السبب في موتي)

فتحت عيني وانا مرعوب وجسمي كله بيترعش، لقيتها واقفة قصادي، ماكانتش لابسة هدوم، دي كانت لابسة كفن لونه رمادي.. كان مغطي جسمها كله، وماكنش باين منها الا وشها اللي كان شكله مرعب، وقتها حاولت اصحى بسنت وانا بصرخ، لكن لا حياة لمن تنادي، بسنت كانت تقريبًا ميتة جنبي، حاولت حتى اتحرك من مكاني عشان انزل من على السرير، لكني ماقدرتش، اتشليت مكاني وعفاف واقفة بتبص لي بغضب، شكلها كان واضح جدًا بسبب نور الصالة اللي كان داخل للأوضة من بابها المفتوح، قربت مني بكل ثبات وبخطوات بطيئة، حطت ايديها الاتنين على رقبتي، حاولت ازقها او اقاوم، بس ماقدرتش، جسمي كله كان متكتف، فضلت تخنق فيا بكل قوة لحد ما حسيت إن جسمي كله بيتكهرب، غيبت عن الوعي، وفوقت بعد فترة، لقيت نفسي نايم في الحمام وبسنت بتفوقني وهي بتعيط على حالي، حكيت لها على اللي حصل، ماصدقتنيش، وكان دليلها على كده إنها ماشافتهاش زي ما انا شوفتها، وفي نهاية الكلام، اقنعتني بسنت بأنه كابوس وراح لحاله، طب لو ده كان كابوس، انا ايه اللي وداني الحمام وازاي فقدت الوعي!


في الحقيقة ماعرفش، لكني حاولت اقنع نفسي بأنه كابوس عشان اعرف اعيش، بس الكابوس بقى بيتكرر كل ليلة بنفس تفاصيله، ولما كنت بفوق منه، كنت بلاقي نفسي يأما نايم في الحمام او في المطبخ، مراتي قالت عليا اني اتجننت بسبب إن انا لسه بحب عفاف وحاسس بالذنب ناحيتها، ف اتخانقت معاها وسيبتلها البيت وهي حامل، وروحت بعد كده لدكتور نفسي قال إن عندي شيزوفرينيا وكتب لي على علاج، انتظمت فيه وعيشت في بيت ابويا الله يرحمه، لكنها برضه فضلت تطلعلي بنفس الطريقة بتاعت الكابوس، ولما كنت بَفوق من الكابوس، برضه كنت بلاقي نفسي نايم في الحمام، تعبت يا مولانا.. وفي الأخر خدت بعضي وروحت لشيخ، ومنه لشيخ تاني.. لشيخ تالت، شهر بحاله وانا بلف على المشايخ والدجالين من غير أي فايدة، لحد ما في الأخر قعدت مع واحد صاحبي بثق فيه اوي وحكيتله على كل حاجة بالتفاصيل.. حكيتله اللي حصل بيني وبين بسنت قبل ما عفاف تموت، حكيتله اللي ماحكيتوش لا للشيوخ ولا للدكتور.. سمعني صاحبي لحد ما خلصت، وبعد ما حكيت، قال لي إن الحل الوحيد علشان ماشوفش عفاف تاني، هو إن انا اروح مولد من الموالد واحضر حضرة او حلقة ذكر، وفعلًا عملت زي ما قال وجيت حضرت الحضرة اللي انت كنت واقف فيها، بس اول ما بدأت الحضرة وبدأت اروح في دنيا تانية.. شوفتها، بنفس شكلها وصوتها، وبرضه فضلت تخنق فيا لحد ما فقدت الوعي، انا بسنت بتقول لي إني بتشنج وانا نايم، انا تعبت يا مولانا.. تعبت، ومراتي بسنت خلاص على وشك إنها تولد لأنها بقت حامل مني.. وبقالي شهور سايبها وعايش في بيت ابويا، مابقتش عارف اعمل ايه ولا اروح فين، انا تقريبًا بقالي ٣ أيام مابنامش.. بقيت خايف انام لا اشوفها في احلامي زي كل ليلة، قول لي اعمل ايه؟

بص لي الشاب الملتحي ده بنظرة حزن ممزوجة بالغضب، وقال لي وعيونه مليانة دموع...

-لا حول ولا قوة إلا بالله.. استغفر الله العظيم، انت عارف اللي انت عملته ده اسمه ايه؟.. انت كده جمعت بين أختين، وده في الشرع والدين، أسمه اعوز بالله ، ماهو ربنا عز وجل قال في سورة النساء... بسم الله الرحمن الرحيم

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا 

صدق الله العظيم

يعني من ضمن المحارم والكبائر  اللي اتذكرت في سورة النساء، هو الجمع بين الأختين، يعني اللي انت عملته ده، غير إنه خيانة، ف ده كمان بيدخل تحت مسمى (زنب ده كبائر ) يا أستاذ يا محترم، أما بقى اللي انت بتشوفه في المنام، ف وارد جدًا إنه يكون زي ما الدكتور قال لك، مرض نفسي جالك بسبب احساسك بالذنب، واحساسك بالذنب عمل فيك كده لأنك من يوم ما مراتك الأولانية ماتت، وانت حاسس إنك انت اللي قتلتها، او ممكن جدًا يكون عقلك الباطن هو اللي بيعمل فيك كده، حقيقي انا مش عارف ولا لاقي تفسير للي بتشوفه في كوابيسك غير جملة الله أعلم.

لما الشاب قال لي كلامه ده، دموعي نزلت مني تاني غصب عني..

-طب انا اعمل ايه دلوقتي، انا كده مش عارف اعيش.

قرب مني وقال لي بكل هدوء...

-لو مش قادر تعيش لأنك شايف إن مراتك ماتت بسبب العلاقة اللي حصلت بينك وبين اختها، ف انت ممكن تطلقها.. طلق اختها وكمل حياتك، لأن من الواضح كده إنك مش قادر تشيل من دماغك فكرة إن مراتك الأولانية ماتت بسبب اللي حصل بينكم.

بصيت له وانا لسه ببكي..


-يعني انت شايف إن مش انا واختها اللي قتلناها باللي عملناه!

-لا.. ده قدرها، هو اه انتوا عليكوا ذنب.. وذنب كبير كمان، ويمكن تتحملوا جزء كبير من اللي حصل لها، بس مش انتوا اللي قتلتوها، ده معادها وآن أوانه، ونصيحة مني بقى، توب واستغفر وطلق مراتك، طلقها.. ولو حياتك اتغيرت ومابقتش تشوف اللي بتشوفه، يبقى الحمد لله.. ولو ما..

قاطع كلام الشاب، صوت رنة موبايلي اللي لما طلعته ورديت على الرقم الغريب اللي كان بيتصل اتفزعت.. اتفزعت لأنه كان رقم جارة مراتي اللي قالتلي وهي بتبكي..

(أستاذ سراج.. البقاء لله، مراتك وهي بتولد، ماتت في المستشفى، وكمان الجنين مات.. بس ماتقلقش على أدم، انا واقفة معاه في المستشفى اهو)

خدت من جارتنا عنوان المستشفى بسرعة، وسيبت الشاب الملتحي اللي كنت قاعد عنده في الخيمة، وخرجت جري عشان اروح اشوف مراتي وابني اللي ماتوا، بس اول ما خرجت وجيت اعدي الشارع، حسيت بخبطة قوية اوي طيرتني من على الأرض.. بعدها الدنيا اسودت من حواليا... 



****************

انا المبتهل الشاب، حسن ابو العينين، أصلي من الصعيد، باجي انا وابويا في موالد أل البيت في القاهرة عشان نقول ابتهالات ونعمل الحضرة، وفي مرة من المرات من سبع سنين، وبالتحديد يوم مولد السيدة نفيسة، يومها كنت واقف في الخيمة والحضرة كانت شغالة، لحد ما دخل راجل لابس بدلة سودة، ابتدى يسرح في ملكوت الله مع كل الحاضرين، لحد ما فجأة وقع وفضل يتشنج وكأنه بيتكهرب وبعد كده فقد الوعي، يومها خدته معايا الخيمة اللي انا وابويا قاعدين فيها وقت المولد، حكى لي حكايته وقال لي إنه عمل علاقة محرمة مع بنت عمه الصغيرة، واللي في نفس الوقت، تبقى اخت مراته، ولما مراته شافته في مرة من المرات، طبت ساكتة.. الست ماستحملتش اللي شافته وماتت، وبعد موتها ب كام شهر وبعد ما اتجوز اختها، بدأ يشوفها بشكل مفزع في كوابيسه، وابتدت كمان تحصل له حاجات غريبة لحد ما حد نصحه بإنه يجي الحضرة، وساعتها حصل اللي حصل.. المهم إنه لما حكى لي قولتله إن اللي عمله ده حرام مش لأنه بس علاقة محرمة، هو حرام لأنه بيعتبر زناوكبائر ، وده بسبب إنه جمع بين أختين في نفس الوقت، وده طبعًا اللي حرمه ربنا عز وجل في سورة النساء، لكن وقت ما كنت بكلمه، جاله تليفون من واحدة جارته كانت بتتكلم بصوت عالي، وعشان كده سمعتها وهي بتبلغه بإن مراته ماتت هي واللي كان في بطنها، وللأسف.. اول ما سمع الكلام ده، خد بعضه وطلع يجري برة الخيمة اللي كنا واقفين فيها، لكن وهو بيجري، جت عربية وخبطته بكل قوة، ف جريت ناحيته وعرفت من شكله إنه بيموت، لقنته الشهادة وخليته يستغفر ربنا، وفي النهاية مات بين إيدي، وساعتها خدت موبايله واتصلت بالست اللي كلمته وعرفت عنوان المستشفى وروحت لها، شوفت هناك أبنه من مراته الأولى اللي ماتت، وكمان عرفت إن مراته التانية ماتت فعلًا هي والجنين اللي كان في بطنها، وفي النهاية.. الست جارته اللي قابلتها في المستشفى، خدت الولد ربته لأنها ماكانتش بتخلف، ولأن سراج وبنات عمه ماكنش عندهم أي قرايب، ف أدم ورث كل حاجة، ودلوقتي هو شاب في المرحلة الثانوية ومايعرفش اي حاجة عن سبب وفاة أمه ولا عن اللي حصل، أما انا بقى، ف انا ما بين كل فترة والتانية كده بروح اطمن عليه، ولما بيقول لي انت مين، بقول له إن انا كنت صاحب والده اللي مات في حادثة سير، أما سراج بقى.. ف انا بقيت بشوفه كتير في أحلامي.. اوقات اشوفه وهو بيعيط، واوقات اشوفه وهو بيضحك، بس في كل مرة بشوفه فيها، لازم يوصيني على إبنه، ولما بسأله إنت مبسوط ولا زعلان ومكانك الجنة ولا النار، مابيردش عليا!

وكأن ربنا بأرادته اللي خلت الست مراته تموت، ومن بعدها اختها واللي في بطنها، وفي نفس الوقت هو.. ربنا بأرادته دي.. مش رايد إن انا اعرف إذا كانت توبته اتقبلت ولا لأ.. وعشان كده انا بحكيلكوا الحكاية دي، تفتكروا ربنا ممكن يكون تقبل توبة سراج قبل ما يموت ولا لأ، وايه تفسيركوا للي سراج كان بيشوفه في كوابيسه.. هل دي فعلًا كانت مجرد هواجس بسبب تأنيب الضمير، ولا مرض نفسي، ولا ده فعلًا قرين مراته اللي بالتأكيد زعل على صاحبته لما ماتت بسبب جوزها، ف بقى بيجيله في احلامه عشان يعاقبه على اللي عمله!

(تلك القصة.. مستوحاه من أحداث حقيقية..)


----

" تابع الموقع حتي يصلك كل جديد "


"-_-"


( كلمات البحث )


،قصص غربية ، قصص رعب، قصص وقعت بالفعل، قصص حقيقية، قصص عالم ما وراء الطبيعة، قصص، العالم الاخر ، قصص مخيفة، العشق الممنوع، العشق، الجن العاشق، 

----

...ممكن نشوف رايك في تعليق عن القصة...


---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----

🌹


reaction:

تعليقات