القائمة الرئيسية

الصفحات

#اجهاض شيطاني (قصة حقيقة مرعبة)قصة عن السحر

#اجهاض شيطاني (قصة حقيقة مرعبة)


.إجهاض شيطاني الجزء الاول قصة حقيفية مرعبة حدثت بالفعل في مصر قصة من العالم الاخر عالم ما وراء الطبيعة مرحبا بكم في موقع Worldegy سلسلة قصص عالم ما وراء الطبيعة أو العالم الخفي من القصص الحقيقية الغربية أو التي وقعت بالفعل والظواهر الغربية التي تحدث في العالم نهتم بالأخبار الغربية والقصص الغربية التي وقعت بالفعل وعالم ما وراء الطبيعة والعالم الخفي والجانب الآخر في العالم قصتنا اليوم هي الجزء الاول من إجهاض شيطاني القصة الأغرب التي وقعت بالفعل القصة مرعبة لكنها حقيقية وقعت بالفعل في القاهرة في مصر تحكي القصة واقع نعيشه اليوم حيث عالم السحر وما أكثر السحر في هذا الزمان العالم الخفي الذي لا نعرف عنة الكثير انتشر الأذية وقل الامان والدين بين الناس أصبح الأمر صعب وخطير جدا خصوصا مندع انتشار اعمال السحر والشعوذه في الوطن العربي والخليجي بالكامل أكثر الدول انتشار هي المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب العربي أصبح الأمر أسهل مع تطور التكلوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح الأمر سهل جدا مع التكنولوجيا الحديثة والانترنت والقنوات الفضائية انتشر هذا الموضوع في المجتماعات الغربية بالكامل قصتنا اليوم عن هذا الموضوع إجهاض شيطاني عن السحر موضوع غريب وقع بالفعل إجهاض شيطاني قصة غربية ومرعبة وموضوع قد يكون صعب أو قصة مولمة يمكن أن تدمع عنيك أو تحزن هيا بنا نبدا الي القصة إجهاض شيطاني الجزء الاول .




------------








------------




( إجهاض شيطاني قصة حقيقية )


 هو ممكن تحصل عملية إجهاض لواحدة ست من غير نقطة دم واحدة!

السحر مش خرافات ولا مجرد كلمة ممكن تسمعها وتمر عليك مرور الكرام، السحر شر وأذية.. والأذية اللي بيسببها السحر ممكن توصل للموت، ولما بقول موت حقيقي مش ببالغ لأني عيشت التجربة اللي هحكيها دي مع اختي بكل تفاصيلها.. عيشت كل لحظة ألم وحزن فيها، من أول ما بدأت لحد ما انتهت، طب انا مين؟!

ن.أ


دي انا.. ست متجوزة من محافظة القاهرة


عندي حاليًا ٢٩ سنة

الحكاية او التجربة اللي عيشتها وشوفتها دي، بتبدأ من السنة التانية ليا في الجامعة، في الوقت ده اختي الكبيرة كانت متجوزة بقالها كام شهر، كانت اختي متجوزة وعايشة في شقة في عمارة عند أخر الشارع اللي احنا ساكنين فيه، وببساطة جوزها خد الشقة دي عشان اختي تبقى قريبة مننا لأنه كان بيسافر شغله ١٥ يوم في شرم الشيخ وبيجي القاهرة يقعد اسبوع وبعد كده يسافر تاني، ف جوز اختي خد لها شقة بالقرب مننا عشان انا وماما ناخد بالنا منها، في الوقت اللي بحكي لحضرتك عليه ده اختي كان عندها تقريبًا ٢٨ سنة وكانت حامل في الشهر الخامس، وفي الوقت ده برضه كانت اختي متعودة ترجع من شغلها (لأنها كانت مُدرسة بالمناسبة يعني) وبعد ما بترجع من المدرسة كانت متعودة تعدي علينا وتفضل قاعدة معانا لحد بالليل وبعد كده بتروح تبات في شقتها، كانت حياتنا وحياة اختي ماشية تمام لحد ما لاحظت عليها تَغيُر مفاجيء، اختي فضلت كام يوم متغيرة ومابتتكلمش كتير ولا بتهزر معايا وده عكس عاداتها تمامًا، لأنها كانت بتعتبرني صاحبتها مش اختها الصغيرة، ف كانت متعودة دايمًا انها تقعد تهزر معايا وتسألني عن دراستي وتساعدني في المذاكرة.. بس فجأة كل ده اتغير، اختي بقت تقعد لوحدها وتفضل ساكتة، وكتير كانت بتفضل سرحانة بالساعات، ولو حد كان نده عليها كانت بتتخض!


ماكنتش لاقية تفسير لحالة اختي.. اختي اللي كنت كل ما اسألها عن السبب اللي مخليها متغيرة ماكانتش بترد او كانت بتتوه في الموضوع او حتى كانت بتغيره تمامًا، المهم استمرت على الحالة دي كام يوم لحد ما حصلت الكارثة اللي قلبت حياتها وحياتنا كلنا...


في اليوم ده كنت راجعة من الجامعة تعبانة اوي، ف أكلت وغيرت هدومي ودخلت نمت، نومي يومها ماكنش مريح وكنت حاسة أن فيا حاجة غريبة لحد ما فجأة صحيت من النوم على صوت صرخات اختي.. قومت مفزوعة وانا بتلفت حواليا لحد ما اتاخدت لما شوفت انا نايمة فين.. انا كنت نايمة في أوضة نوم اختي اللي في شقتها، كنت نايمة على سريرها وقصادي كانت هي واقفة قصاد الدولاب ومدياني ضهرها، كانت عمالة تصرخ وانا كنت مصدومة ومش لاقية تفسير للي انا شايفاه، حاولت اقوم او اتكلم واسألها انا جيت هنا ازاي ولا هي بتصرخ كده ليه، لكن فجأة وقبل ما اعمل أي حاجة، لقيت الدرف بتاعت الدولاب بتتفتح بكل قوة في وش اختي، وكل حاجة جوة الدولاب بدأت تتحدف عليها، وقتها هي طارت من مكانها واترمت على السرير قصادي، كل ده كان بيحصل وانا مش فاهمة ولا لاقية تفسير لحد ما فجأة لقيت واحدة ست خرجت من الدولاب، ماكنش باين منها أي ملامح ولا أي حاجة توضح هي مين، كل اللي كنت شايفاه هو كتلة سودة على هيئة واحدة ست لابسة طرحة طويلة وضهرها محني، في الوقت اللي خرجت فيه الست من الدولاب.. أختي كانت مبرقة للسقف ومابتنطقش ب ولا كلمة، بس الست اللي خرجت من الدولاب دي قربت ناحية السرير بخطوات ثابتة وبطيئة لحد ما بقت واقفة قصاد اختي، وفجأة ومن غير أي مقدمات رفعت الست دي ايديها وبدأت تضرب اختي على بطنها بكل قوة، الغريب بقى أن اختي كانت بتضرب على بطنها وهي مابتنطقش ولا حتى بتتكلم وكأنها متخدرة، قومت من مكاني ولسه هروح ناحية الست عشان امنعها، بس أول ما اتحركت من مكاني لقيت اختي صرخت بصوت عالي ومسكت في رجلي، اترعبت منها ومن مسكة ايديها في رجلي.. ايديها اللي كانت باردة بطريقة غريبة، ونظرات عينيها اللي كانت مليانة دموع وكأنها بتترجاني أن انا الحقها، خلوني فوقت نفسي من الصدمة اللي كنت فيها، ولسه هصرخ في الست اللي مش باين لها ملامح دي وعشان تبعد عنها او تسيبها، لكن قبل ما اعمل كده وأول ما بصيت للست، لقيت فجأة في إيديها طفل أو بيبي صغير جسمه مليان دم، لما شوفت المنظر ده اتاخدت ولفت نظري أن اختي هي كمان هدومها اتملت دم، صرخت بعلو صوتي ولسه هقوم عشان اضرب الست، لكني رجعت فجأة لما لقيتها رمت الطفل اللي كانت ماسكاه بإيديها في وشي...


"اقرا ايضا رسالة تنهي حياة سيدة قصة حقيقة"


أول ما حدفت الطفل اللي مليان دم ده في وشي غمضت عيني، بس لما جيت فتحتها تاني لقيت نفسي في أوضتي ونايمة على سريري، لما ده حصل حمدت ربنا أن انا كنت بحلم، بس ده ماكنش مجرد حلم.. ده كان كابوس خلاني قومت من النوم وانا مخنوقة ومتضايقة وجسمي كله عرق بشكل غريب وكمان ريقي كان ناشف اوي، قومت من عالسرير ولسه هخرج من أوضتي عشان اشرب بس فجأة لقيت أمي في وشي، أمي وشها كان اصفر وكانت قلقانة اوي وهي واقفة قصادي، أول ما شوفتها قربت منها وقولتلها..


-مالك يا ماما.. في ايه؟!


لما قولتلها كده ردت عليا وهي عينيها بتدمع وقالتلي..


-اختك يا بنتي.. اختك ماجتش النهاردة بعد ما خلصت شغل وادينا اهو بعد المغرب.


وقتها روحت ناحية ترابيزة السفرة وشربت ماية وبعد كده حاولت اطمن ماما وقولتلها..


-طب حاولتي تتصلي بيها؟!


لما قولتلها كده، ردت عليا ماما وقالتلي..


-اه يا حبيبيتي.. اتصلت بيها كتير لكنها مابتردش، انا قلقانة على اختك اوي وحاسة أنها مش بخير.


قربت منها وطبطبت عليها وانا بحاول اطمنها..


-ماتقلقيش يا حبيبتي، تلاقيها رجعت من المدرسة تعبانة وروحت نامت في شقتها.


لما قولت لماما كده ردت عليا وقالتلي..


-لا يا بنتي لا... اختك عمرها ما عملت كده، دي حتى لو تعبانة وهتروح شقتها من غير ما تعدي عليا زي كل يوم، كانت اتصلت بيا وقالتلي انها مش هتيجي.


كنت بحاول اطمن امي وانا من جوايا قلقانة، كنت قلقانة زي أمي ويمكن اكتر كمان بسبب الكابوس اللي شوفته، ماكنتش عارفة اعمل أيه ولا اقول لماما ايه لحد ما هي قالت لي..


-بصي يا بنتي.. انا هروح لاختك اطمن عليها انا ومرات عمك.. هلبس وهنزل لمرات عمك واخدها ونروحلها.


وقتها انا قولت لامي..


-طب استني يا ماما.. انا هغير هدومي وهروح معاكوا.


وفعلًا.. غيرت هدومي ونزلت انا وماما لشقة عمي اللي تحت شقتنا، وخدنا مرات عمي وروحنا لشقة اختي اللي في أخر شارعنا زي ما قولتلك، لما وصلنا قصاد شقة اختي فضلنا نخبط عليها لكنها ماكانتش بتفتح، خبطنا كتير لحد ما ماما قالت..


-انا معايا نسخة من المفتاح.. هي كانت مدياني نسخة عشان لو حصل أي ظرف.


طلعت ماما المفتاح من الكيس بتاعها وفتحت باب الشقة اللي لما دخلنا منه ماكنش في أي حاجة غريبة، الشقة كانت انوارها منورة وكل حاجة كانت تمام، لحد ما دخلنا أوضة النوم.. وساعتها بقى انا وامي ومرات عمي وقفنا مبرقين للمنظر اللي شوفناه واللي لحد النهاردة او يمكن كمان لحد ما اموت، عمري ما هنساه ولا عمره هيروح من بالي..


لما دخلنا الأوضة لقينا كل درف الدولاب مفتوحة، والهدوم اللي جواه كلها متبعترة عالأرض وكل حاجة اختي كانت شايلاها في الدولاب مرمية في كل مكان في الأوضة، بما فيهم الدهب بتاعها اللي كان هو كمان متبعتر في كل حتة، أما عالسرير بقى فكانت اختي نايمة او بمعنى أصح مغمى عليها، وهي لابسة لبس خروج مش لبس البيت، وجنبها وعلى السرير برضه كان في حاجة متغطية بملاية السرير!


الصدمة خلتنا نقف ثانية كده لحد ما امي دخلت جري على أختي وبدأت تفوق فيها، بس طبعًا من غير أي فايدة لأنها مافاقتش، أما انا بقى.. ف انا دخلت انا ومرات عمي وجرينا ناحية الحاجة اللي كانت ملفوفة في الملاية ومحطوطة جنب اختي، والصدمة هنا اننا اكتشفنا أن الحاجة دي تبقى جنين او طفل ميت!


اقرا ايضا تعود من الموت لتقول من قتلها ثم تموت قصة حقيقية"


جنين شكله بيدل على انه مش مكتمل، شكله وشكل اختي خلونا نتأكد من إنها سقطت وأن الجنين ده يبقى هو اللي كانت حامل فيه.. الصدمة والذهول وعياط امي وصراخ مرات عمي، خلوني من غير أي تفكير جريت عالتليفون وطلبت الأسعاف وبعد كده اتصلت بجوز اختي اللي كان في شغله في شرم الشيخ وحكيتله على اللي حصل..


حاولنا نفوق اختي او نلاقي تفسير للي حصل بس برضه من غير فايدة، لحد ما الأسعاف جت وشالوا أختي اللي كانت في غيبوبة تامة، وبعد كده خدوا الجنين وراحوا بيهم على مستشفى القصر العيني.. بس وسط كل اللي حصل ده انا كان في حاجة هتجنني وماكنتش لاقية لها تفسير، لما الجنين ده يبقى هو اللي كانت اختي حامل فيه، وواضح كده انها سَقطت ونزل.. ازاي بقى مافيش في الأوضة ولا في الشقة كلها نقطة دم واحدة.. وازاي الجنين كان ملفوف في الملاية وهو بعيد عن اختي، هو مش برضه المفروض أن الجنين بيبقى مرتبط ببطن الأم عن طريق حبل سُري!


أسئلة كتير ماكنتش لا انا ولا اللي شافوا الموقف لاقين لها أجابات لحد ما روحنا المستشفى، لما وصلنا هناك الدكاترة حولوا اختي على الرعاية المركزة، وطبعًا الجنين الدكاترة قالوا انه مات، لكن الأغرب بقى في كل اللي انا حكيته ده.. أن الدكاترة بعد ما عملوا سونار لاختي اتأكدوا أن اللي حصل لها ده مش نتيجة عملية اجهاض عادية كده لأ.. الدكاترة قالوا أن عملية الأجهاض دي اتعملت بفعل فاعل، وقالوا كمان ان اللي عملها حد متخصص أو دكتور شاطر اوي لأنه عمل تنضيف للرحم بعد ما نزل الجنين وكمان قطع الحبل السُري باحترافية!


كنت واقفة بسمع كلام الدكاترة انا وامي بذهول، لكن اللي كان هاممنا وقتها مش كل اللي بنسمعه، احنا كان هاممنا بس حالة اختي اللي كانت في غيبوبة زي ما قولت.. أو بمعنى أدق زي ما قالوا الدكاترة أن اختي دخلت غيبوبة بسبب صدمة عصبية مش بسبب اللي حصل لها!


المهم طلعنا مع أختي الرعاية لحد ما الدكاترة حطوها عالأجهزة، وقالوا لنا أن مسألة انها تفوق محتاجة بس لشوية وقت، وطمنونا لما قالوا أن حالتها الصحية كويسة جدًا ومافيهاش أي حاجة ولا في أي خطر على حياتها.



فضلت أمي قاعدة في طُرقة الرعاية المركزة هي ومرات عمي، وانا فضلت واقفة مع الدكاترة والممرضين عشان اشوف ايه الجديد في حالة اختي لحد ما بعد الصبح كده جوزها كان جه، طبعًا لما جه كان منهار وكان واضح على وشه الذهول وعدم التصديق لحد ما فهم من الدكاترة حالتها، وانا كمان حكيتله على اللي حصل وفضلنا قاعدين نتكلم واحنا في حالة حزن شديدة جدًا لحد ما البوليس جه عشان ياخد اقوالنا في اللي حصل، انا حكيت كل اللي شوفته وامي ومرات عمي أكدوا على كلامي، وجوز اختي كان منهار وهو بيتكلم مع الظابط، لكنه حاول يتماسك عشان يقول اللي يعرفه بخصوص اللي حصل..


خلصوا الشرطة تحقيق وقالوا أنهم هيروحوا الشقة عشان ياخدوا اي دليل او اي حاجة يقدروا بيها يعرفوا مين اللي عمل كده، وفي الوقت ده كان الجنين اتحول للطب الشرعي اللي اثبت كلام الدكاترة في الأول، وهو أن عملية الأجهاض تمت بحرفية شديدة جدًا جدًا.. يمكن كمان صعب على أي دكتور انه يعملها!


المهم بعد ما الجنين اتشرح وتقرير حالة اختي راح للنيابة والشرطة خدت الأدلة من الشقة وبعد كده قفلتها، سلموا لجوز اختي الجنين عشان يدفنه، وبالفعل دفنه في مقابر عيلته وانا وامي فضلنا قاعدين مع اختي اللي فضلت في غيبوبة لحد ما فاقت بعد ٣ أيام..


لما فاقت اختي افتكرنا أننا هنلاقي تفسير للي حصل وأنها هتتكلم بقى وتوضح لنا مين اللي عمل كده، لكن للأسف مش ده ماحصلش.. أختي لما فاقت كانت مابتتكلمش، وماكانتش حتى بتحرك أي طرف من اطرافها وكأنها اتشلت، وده كان حاصل لها بالرغم من أن الدكاترة قالوا أنها ماعندهاش أي مرض أو ضرر عضوي ممكن يؤدي لشلل أو لعدم الكلام.. بس هي كانت مابتعملش أي حاجة ولا كانت بتتجاوب مع اللي حواليها، كانت بس بتبص للسقف وعينيها عمالة تدمع بغزارة، لما جوزها شاف حالتها دي عمل مشكلة مع الدكاترة اللي ماكنوش لاقيين سبب عضوي لحالتها، لكن لما الممرضين هدوه والدكاترة شرحوله اللي عندها، عرفنا وقتها أن اللي هي فيه ده حالة نفسية، وأن سببه صدمة مش مرض عضوي، وعشان كده انتدبوا دكاترة نفسيين عشان يتابعوا حالتها.. بس برضه الدكاترة النفسيين قالوا أن اللي عندها ده مالوش أي تفسير غير إنها اتعرضت لصدمة شديدة اوي وعقلها رافض انه يتقبلها، وعشان كده هي مابتنطقش ولا بتتحرك..


"اقرا ايضا قطط تقتل رجل كان يرببها قصة حقيقية "


ومع مرور الأيام النيابة طلعت تقريرها بأن اللي حصل كان اعتداء لأن عملية الأجهاض اللي تمت دي.. تمت في مكان بعيد عن شقتها تمامًا، وده بسبب أن ماكنش في نقطة دم واحدة في الشقة، وكمان الاقتحام اللي حصل للشقة ده ماكنش اقتحام بهدف السرقة لأن برضه الشرطة مالقتش أي حاجة ناقصة، وده طبعًا بعد ما جوز اختي شاف كل حاجة في البيت واتأكد بنفسه من أن مافيش أي حاجة اتسرقت!


الموضوع كان مُحير أكتر من إنه محزن، لكن حالة اختي ماخلتناش نعرف نفكر في أي حاجة غير انها بس تقوم لنا بالسلامة وتتكلم وتتحرك، وبعد كده بقى نبقى نشوف او نعرف منها سبب للي حصل، لكن مع مرور الأيام ومع تحريات الشرطة وتحقيقات النيابة القضية اتقال ان البحث فيها جاري بالرغم من أن ماكنش في أي متهم.. أه ماكنش في متهم لأن الشقة ماكانتش مكسورة ولا حتى كان في أي أثار للاقتحام، وغير كده وكده كمان مافيش حد دخل ولا خرج من العمارة من وقت ما اختي رجعت من المدرسة لحد ما احنا طلعنالها، وكمان جوز اختي ماكنش في أي اتهام متوجه له لأنه كان في شغله في محافظة تانية زي ما ذكرت.. استمر الحال على ما هو عليه لمدة شهر تقريبًا، شهر بحاله واختي راقدة في المستشفى وانا وامي وجوزها بنزورها كل يوم، لكن زياراتنا ليها كانت من غير أي فايدة برضه لأن حالتها ماكانتش بتتحسن، بل بالعكس دي كانت بتسوء.. حالتها ساءت لدرجة أنهم كانوا بيحطولها الأكل في خراطيم لأنها ماكانتش حتى بتقدر انها تاكل، وكأن كل حتة في جسمها اتشلت او هي اللي مش قادرة تحركها، وفي الوقت ده الدكاترة النفسيين قالوا لنا نقعد نتكلم معاها ونحاول نواسيها او نخرجها من اللي هي فيه عشان تتجاوب مع العالم اللي حواليها، وبالفعل عملنا كده وبدأت انا اقعد اتكلم معاها واحكيلها عني وعن كليتي واحاول حتى اهزر معاها بس برضه من غير اي فايدة.. هي ماكانتش بتستجيب لأي حاجة بتحصل حواليها وكأنها في دنيا تانية غير دنيتنا، وحتى جوزها لما كان بيقعد يتكلم معاها ويقولها أن بكرة ربنا يعوضهم بجنين غير اللي راح، ماكانتش بتعمل أي رد فعل ولا كانت حتى بتبص له من اساسه!

"اقرا ايضا الكنز المدفون عالم الفراعنه الخفي قصة حقيقية "


استمرت زياراتنا ليها واستمر كلامنا معاها، بس اختي كانت مجرد جسم من غير روح، جسم راقد عالسرير وباصص في السقف وعينيه عمالة تدمع، جسم صاحبته بتتنفس اه لكنها مش عايشة، عدت ايام.. وبعد ما مر شهر على اللي حصل، انا بقى شوفت اللي خلاني اتأكدت أن الموضوع فيه حاجة غلط أو حاجة مش طبيعية..

في يوم وبعد ما رجعت من عند اختي بالليل، دخلت اوضتي عشان انام، وقتها ماما كانت قاعدة في الصالة بتقرأ قرأن وهي بتعيط على الحالة اللي اختي وصلت لها، بس قبل ما ادخل انام قعدت واسيت ماما وقولت لها أن اللي عندها ده حالة نفسية وبأذن الله هتخف وهتبقى كويسة في اقرب وقت بس احنا ندعيلها من قلبنا، هديت ماما شوية وبعد كده دخلت انام، وفي الليلة دي وأول ما حطيت راسي عالمخدة صحيت على صوت طفل صغير بيبكي جاي من مكان ما في الأوضة!


لما قومت وفتحت عيني لقيت نور أوضتي منور، وقصادي كانت واقفة أختي وجنبها نفس الست اللي حلمت بيها قبل كده بنفس هيئتها وملامحها اللي ماكنش باين منها أي حاجة، بس المختلف بقى المرة دي أن اختي هي اللي كان شكلها متغير.. كان وشها أصفر وتحت عينيها كان لونه أسود بشكل مخيف، وفي أيدها كان في طفل جسمه كله مليان دم وكان متوصل ببطنها بحبل!


أول ما شوفت اللي شوفته ده بدأت اقرأ قرأن بصوت واطي لأني ماكنتش قادرة اعلي صوتي من الفزع اللي كنت حاسة بيه، أول ما ابتديت اقرأ قرأن ابتدت الست دي تلف حوالين اختي بحركة بطيئة.. لحد ما ابتدت حركتها تبقى اسرع واسرع عشان تختفي من غير أي مقدمات ومايتبقاش قصادي غير اختي اللي ابتدت تحضن الطفل اللي هي ماسكاه وتعيط بحرقة وهي بتبص عليا وبتقول..


(هيموتوني... هيموتوني.. خَدوه مني وعاوزين يموتوني)


لما قالت كده بطلت قراية قرأن وقولتلها..


(مين دول اللي عاوزين يموتوكي.. مين اللي عمل فيكي كده؟)


ماردتش عليا ولا قالت أي كلمة، لكنها رفعت أيديها اليمين وشاورت على حاجة جنب سريري، لما عملت كده التفتت ناحية ما هي بتشاور بخوف عشان الاقي نفس الست دي واقفة جنبي، اول ما شوفتها اتنفضت من مكاني وبعدت عنها، بس وانا ببعد عنها غصب عني بقيت على حرف السرير، وقتها بصيت ناحية اختي اللي لقيت شكلها اختلف لما بصيتلها تاني، الجلابية البيضا اللي كانت لابساها ووشها وجسمها كلهم كانوا مليانين دم، وفجأة كده لقيتها جاية ناحيتي وهي بتجري بسرعة رهيبة، غصب عني لما هي عملت كده اتخضيت واتنفضت من مكاني تاني ووقعت من عالسرير، أول ما وقعت من عالسرير سمعت صوت أذان، فتحت عيني عشان اكتشف أن كل اللي شوفته ده كان حلم، وارد جدًا يكون حلم حلمت بيه بسبب أن انا خايفة وقلقانة على اختي وبسبب أن انا قبل ما انام كنت بفكر فيها، ده طبيعي ووارد انه يحصل يعني.. لكن اللي مش طبيعي هو الحلم الاولاني اللي حلمته قبل الحادثة، او بالتحديد يعني يوم الحادثة!


ماكانتش لاقية تفسير ولا سبب للحلم ده ولا حتى كنت لاقية تفسير لكل اللي مرينا بيه من وقت ما المصيبة دي حصلتلنا، ولما بقول حصلت لنا ف انا بقصد معنى الكلمة لأن مش اختي بس اللي اتأذت من يومها، أمي كمان ماكانتش بتنام بشكل طبيعي وماكانتش بتقعد خمس دقايق على بعض الا لما تعيط، وانا كمان.. انا كمان الخيالات والكوابيس تقريبًا ماكنوش بيفارقوني لدرجة أنِ ماكنتش بكمل ٦ ساعات نوم على بعض من غير ما اقلق، المهم أن انا لما قومت من النوم وقتها على صوت أذان الفجر، لقيت نور الأوضة مطفي زي ما سيبته وماكنش منور زي ما شوفت في الحلم، اطمنت شوية وقومت اتوضيت وصليت مع ماما الفجر.. ماما اللي زي ما ذكرت انها كانت بتفضل طول الليل صاحية وهي بتقرا قرأن وبتدعي لاختي لحد الفجر، صلينا سوا وبعد ما صلينا الفجر انا وماما قومت خدتها في حضني لأنها كانت بتعيط كالعادة ودخلت نمت في أوضتها لحد ما صحيت على الساعة ٩ الصبح، قومت من النوم غيرت هدومي وسلمت على ماما وقولتلها أن انا نازلة كليتي، لما وصلت الجامعة في اليوم ده كنت قاعدة مش مركزة وبصراحة كنت مرهقة اوي، ف صاحبتي اللي اسمها (ز) خدت بالها من أن تعبانة ومش قادرة اكمل المحاضرة.. عشان كده خرجت معايا من المحاضرة واستأذنت من الدكتور انها تروحني لأن انا كان واضح عليا الارهاق والتعب بشكل كبير جدًا، خرجت انا وصاحبتي من المحاضرة وفعلًا وصلتني لحد البيت، بس واحنا في الطريق سألتني عن سبب ارهاقي ف قولتلها أن انا مابنامش كويس، وطبعًا هي كانت عارفة اللي حصل لاختي من البداية.. هدتني وقالتلي أن بأذن الله ربنا هيعديها على خير وطلعتني لغاية البيت، سلمت على ماما وواستها وقالتلها أن اختي هتقوم بالسلامة وبعد كده خدت بعضها ومشيت، أما انا بقى ف دخلت نمت لأني كنت مرهقة اوي، والحمد لله المرة دي لما نمت ماحلمتش بأي كابوس لحد ما صحيت على صوت ماما اللي كانت بتصحيني عشان نروح لاختي المستشفى لأن معاد الزيارة بتاعها قرب، قومت من النوم وغيرت هدومي وروحت لاختي اللي في اليوم ده كانت حالتها ابتدت تتغير او يحصل فيها تطور.. ايوه، اختي ابتدت تبص على اللي حواليها لكنها برضه ماكانتش بتنطق ولا بتتكلم، بس مجرد حركة رقبتها وعينيها كانت في حد ذاتها تطور ملحوظ.. والتطور ده خلى الدكتور النفسي اللي كان مسؤول عن حالتها يقول لنا أننا المفروض نفضل نتكلم معاها، وخصني انا بالكلام اكتر لأنه عرف من ماما أن انا واختي كنا قريبين جدًا من بعض لأنها هي اللي مربياني ويعتبر هي ابويا من بعد موت والدي الله يرحمه، الدكتور اتكلم معايا وقال لي أنه هيسمحلي بوقت اضافي فوق ساعات الزيارة عشان اقعد اتكلم معاها واحكيلها عن حياتي، وفي اليوم ده الدكتور قال لي أن انا اخترع لها أي قصة عني واحكيهالها عشان مخها يبدأ يشتغل ويفكر في أي حاجة غير الحادثة، ولما سألته اخترعلها قصة ازاي، رد وقال لي أن انا مثلًا ممكن اقولها أن في عريس متقدملي وانه معايا في الجامعة وابدأ اكلمها عنه ف هي تبدأ تركز معايا وعقلها يبدأ يشتغل، وبالفعل سمعت كلامه.. سمعت كلام الدكتور وبدأت اروحلها كل يوم وافضل قاعدة معاها حوالي ساعتين بعد وقت الزيارة، كنت بتكلم معاها وبقولها زي ما الدكتور قال لي لكنها برضه ماكانتش بتستجيب وماكنش بيحصل اي تطور في حالتها غير انها كانت بس بتبصلي وانا بتكلم وعينيها كانت بتدمع، كانت بتبصلي بنظرات فاضية ومكسورة.. نظارتها دي كانت بتحرق قلبي وكانت بتخليني غصب عني بدمع وانا شايفة حالتها بالشكل ده، حالتها اللي كانت بتسوء يوم عن يوم حتى وانا معاها، حتى كمان وجوزها معاها، أه ماهو جوزها كان بيسافر لشغله ويرجع أجازته العادية، ولما كان بيرجع كان بيفضل قاعد عند والدته اللي كانت بتزور اختي باستمرار هي كمان، بصراحة كلنا كنا واقفين جنبها على أمل انها تتحرك او حتى تقول أي كلمة لكن اللي حصل هو العكس.. اختي مع مرور الايام حالتها بقت صعبة اوي، ومن كتر الرقدة اتصابت بقُرح فراش وجسمها ابتدى يضعف وخست بشكل كبير جدًا جدًا، في الوقت ده جوز اختي وامي وامه وانا عملنا مشكلة كبيرة مع الدكاترة والممرضات اللي كانوا بيقولوا انهم مش مقصرين وان حالة اختي حالة استثنائية لأنها ماعدتش عليهم قبل كده، بس برضه احنا كنا شايفين انهم مقصرين وان الحالة مابتتحسنش، وعشان كده طالبنا بنقلها من رعاية مستشفى القصر العيني لرعاية اي مستشفى تانية، وبسبب كلامنا ده اتدخل دكتور استشاري وقال انه موافق على نقلها بس لما نعرف هتتنقل فين الأول، وهنا بقى كانت مهمة جوز اختي اللي بأمانة طلع عينه لحد ما قدر يدبر لها سرير في رعاية مستشفى المنيرة بالسيدة زينب، وبالفعل اتنقلت اختي للمستشفى دي، ومن عند نقلها لمستشفى المنيرة ابتدت بقة حالتها تاخد منعطف تاني خالص...


. يتبع في الجزء الثاني من قصة إجهاض شيطاني .


"الجزء الثاني من إجهاض شيطاني اضغط هنا "

---------------

"  إجهاض شيطاني سلسلة عوالم خفية   "
( كلمات البحث )


،قصص، قصص رعب، قصص غامضة ، عالم ما وراء الطبيعة، العالم الخفي، قصص حقيقية، قصص غربية، قصص مؤثرة، قصص عن السحر، السحر،

---------


.☺️فضلا وليس أمرا انشر الموضوع علي مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد به غيرك☺️.


🌹


.اذا كان هناك أي استفسار او سؤال او طلب برجاء ترك تعليق سوف يتم الرد عليكم في اقرب وقت ممكن شكرا لكم.


. تابعونا ليصلك كل جديد .

---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----

🌹



 

reaction:

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. زعلت علشانها صعبة

    ردحذف
  2. حصل اي بعد كدا فين الجزء 2

    ردحذف
  3. بدوية جميلة9 أغسطس 2021 في 4:41 ص

    هذه القصة حقيقة ؟

    ردحذف

إرسال تعليق

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.