القائمة الرئيسية

الصفحات

#الارواح عائد من الموت الجزء الثاني (قصة مرعبة العالم الخفي )

#الارواح عائد من الموت الجزء الثاني


.الجزء الثاني من قصة الأرواح العائد من الموت الجزء الثاني من الأرواح قد نشرنا الجزء الاول قبل ما هو الجزء الثاني من القصة القصة مرعبة لكنها حقيقية وقعت بالفعل هيا بنا الي الجزء الثاني الأرواح العائد من الموت .


(عارف يا حاجة عارف.. مراتي بلغتني من امبارح انكوا جايين عشان العروسة، بس العروسة زي الفل وبأذن الله هبخرها وهعملها كل اللي انتي عايزاه.. بس قبل ده كله عاوزين نطمن على العروسة الصغيرة)

وقتها امي بصت لي ورجعت بصت للشيخ تاني وقالتله وهي مستغربة..

(بس يا مولانا رحمة كويسة ولسه بدري على معاد جوازها..)

وقتها الشيخ ماهتمش بكلام امي وبص لي وفضل يقرا قرأن، كانت عينيه في عيني وانا ماكنتش عارفة مالي، جسمي بدأ يسيب وبدأت احس برعشات غريبة، ومع ده كله كمان بدأ خوفي من نظراته يزيد اكتر واكتر، وكل ما كان بيقرا قرأن بصوت واطي، انا كنت بترتبك وخوفي كان بيزيد اكتر لحد ما فجأة سكت لثواني، بعدهم قال لي بأسلوب أمر...

(تعالى.. تعالى هنا واقف قصادي..)

كان بيوجه كلامه ليا بصيغة المذكر، بس لما قال لي كده.. انا ماحستش بنفسي، ماعرفش ازاي قومت من مكاني وغصب عني ابتديت اتمشى بخطوات بطيئة ناحيته، وفجأة ووقت ما كنت بمشي ورايحة له، فجأة كده لقيت نفسي بتنفض، وجسمي زي ما يكون بيتكهرب، وشوفت ورا الشيخ على طول، نفس الشخص او الدخان الاسود اللي شوفته يوم ما اخويا ضربني وغيبت عن الوعي، ودي كانت اخر صورة اشوفها لأني المرة دي برضه اول ما شوفته ماحستش بأي حاجة لأن الدنيا ابتدت تضلم من حواليا وبرضه غيبت عن الوعي زي المرة اللي شوفته فيها قبل كده.. واللي كانت من اربع سنين، والمرة دي برضه لما شوفته مابقتش حاسة بنفسي فجأة كده، انا ماكنتش نايمة على الأرض ولا حتى وقعت، انا فقدت الوعي وغيبت عن الدنيا وانا كنت لسه واقفة على رجلي وواعية لكل حاجة حواليا، بس صدقني مش ده المهم.. المهم ان انا لما اغمى عليا، فوقت بعدها لقيت نفسي نايمة على الدكة اللي كنت قاعدة عليها، والشيخ كان واقف جنبي هو وامي واختي واخويا وصاحبه، كانوا كلهم واقفين بيبصوا لي بخوف وبرعب، واختي وامي كان على وشهم دموع!

والشيخ كان وشه عرقان ومحمر بطريقة غريبة وكأنه خارج من خناقة!

بس المرة دي بقى انا لما فوقت كنت حاسة بحاجات غريبة بخلاف ان جسمي كله كان بيوجعني، انا شعري كان منكوش بشكل كبير جدًا، وفي نفس الوقت وشي كان بيحرقني وبيألمني بشكل اكبر، لدرجة ان انا لما فوقت وبدأت استوعب الدنيا من حواليا، اول حاجة عملتها هي إن انا حطيت ايدي على وشي وبدأت اشوف ايه سبب الالم ده، وساعتها اتفزعت لما لقيت ايدي اتملت دم!



--------








-------



ايوة.. انا وشي كان مليان خرابيش بطريقة غبية وكأن حد كان مقطعه، بس انا اول ما عملت كده، الشيخ قال لاختي..

(ماتخلوهاش تلمس وشها عشان الخرابيش اللي فيه دي، حد يجيب القلة اللي جنب الدكة بتاعتي ويغسل لها وشها ويقومها عشان تفوق كده عقبال ما ادخل الحمام واجيلها..)

قال الشيخ كلامه ده، وخرج من الاوضة، وفي نفس الوقت ده، اخويا كان راح عند الدكة اللي كان قاعد عليها الشيخ، وجاب القلة من جنبها وخلى اختي تغسل لي وشي، الماية اللي في القلة كانت بتنزل على وشي زي ماية النار، بس بعد شوية وبعد ما غسلته.. ابتدى الألم يهدى شوية وقعدت على الدكة واختي قعدت جنبي، وقتها انا بصيت لاختي وسألتها بصوت واطي لأني ماكنتش قادرة اتكلم كويس..

(هو في ايه.. ايه اللي حصل لي؟!)

ف ردت عليا اختي وقالتلي وهي بتطبطب عليا..

(ماتخافيش يا حبيبتي.. ماتخافيش.. انتي بقيتي زي الفل)

اول ما قالتلي كده بقى، انا بصيت لها بحزن وقولتلها..

(تااني.. هو ايه اللي حصل المرة دي كمان؟!)

ردت عليا اختي وهي بتحاول تهديني وتطمنني..

(ماتقلقيش يا حبيبتي.. قولتلك انتي زي الفل.. بس المرة دي بجد المرة الأخيرة لأن الشيخ المرة دي صرفه خالص... ماتتعبيش نفسك واحنا لما نروح هبقى احكيلك على كل حاجة..)

بس وقت ما اختي كانت بتكلمني، الشيخ كان رجع الأوضة من تاني، وقتها بص لي وقال لي وهو مبتسم..

(حمد لله عالسلامة يا ست البنات.. الحمد لله جت سليمة.. ارتاحي بقى ونامي اول ما تروحي البيت، وياريت تلتزمي في الصلاة كده وفي قراية القرأن، وياريت كمان ماتقعديش لوحدك كتير ولا تطولي في الحمام..)

وكمل كلامه وهو بيبص لاختي وبيقول لها..

(اما انتي بقى يا عروستنا.. ف انتي تعالي يلا عشان الحاجة جهزتلك البخور وكمان جهزتلك التحويطة.. احنا مش هنتأخر بأذن الله)

بعد ما قال كده، مراته دخلت بمبخرة صغيرة وندهت على اختي، راحت اختي قعدت على الارض، وابتدت الست تبخرها والشيخ كان قعد قصادها وبيرقيها، المهم يعني انهم مافضلوش كتير على الوضع ده، او فضلوا كتير.. بصراحة ماكنتش عارفة لأني ماكنتش مركزة اوي، انا كنت قاعدة جنب امي على الدكة وكنت ساندة راسي على كتفها وانا مش قادرة ارفع راسي ولا اصلب طولي، وفضلت كده وسط نظرات اخويا اللي كان باين فيها الندم لأنه من الأول كان السبب في كل ده، ونظرات صاحبه اللي كان بيبص لي بخوف وكأني عفريتة، لحد ما اختي خلصت وخدت التحويطة ورجعنا كلنا على البيت، انا وامي واختي ركبنا ورا في التوكتوك بتاع صاحب اخويا، وهو واخويا قعدوا قدام وابتدينا نتحرك، بس طول الطريق انا كنت تقريبًا مش دريانة بحاجة، وفضلت كده لحد ما روحت البيت ودخلت نمت على سريري، نمت نوم عميق ولوقت كبير جدًا، لدرجة ان انا نمت قرب المغرب كده، وصحيت تاني يوم الصبح، لكني لما صحيت، كانت اللي بتصحيني اختي عشان تطمن عليا وتقول لي ان انا لازم اقوم عشان افطر، وقتها انا بقى لا اهتميت بالفطار ولا بعدد ساعات نومي ولا بأي حاجة، انا كل اللي اهتميت بيه وكنت عايزة اعرفه هو اللي حصل في اليوم اللي فات عند الشيخ، وعشان كده اول ما فتحت عيني ولقيت اختي قصادي قولتلها..


"اقرا ايضا إجهاض شيطاني قصة حقيقية مرعبة"


(هو ايه اللي حصل لي امبارح.. انتي قولتي انك هتحكيلي لما نروح.. وانا من وقت ما جيت وانا نايمة ماعرفش ازاي.. انا حاسة اني نمت كتير اوي..)

وقتها اختي ردت عليا وقالتلي..

(اه نمتي كتير فعلًا.. بس ده طبيعي يعني جنب اللي حصل لك امبارح.. الحمد لله انها عدت على الخير واللي عليكي انصرف..)

بصيت لها باستغراب وقعدت على السرير وانا بقول لها..

(انصرف ازاي يعني.. انصرف تاني.. هو مش كان انصرف قبل كده؟!)

وقتها ردت عليا اختي وقالتلي..

(لا ماكنش انصرف.. ويلا بقى قومي عشان تفطري وبعد ما نفطر ونطمن عليكي انا هبقى احكيلك وهفهمك كل حاجة بالتفاصيل..)

بس انا وقتها اول ما اختي قالتلي كده، اتعصبت عليها وقولتلها..

(لا مش هقوم ولا هروح في اي حتة الا لما تحكيلي وافهم ايه اللي حصل، انا اخر حاجة فاكراها اني قومت وقفت وكنت رايحة للشيخ غصب عني زي اللي متنيمة تنويم مغناطيسي، وفجاة شوفت وراه الراجل الاسود او الدخان اللي شوفته يوم ما اخوكي ضربني واغمى عليا وبعد كده بقى ماحستش بأي حاجة.. انا ماوقعتش ولا فقدت الوعي.. انا كنت واقفة على رجلي وفضلت واقفة لحد ما الدنيا ضلمت من حواليا..)

ردت عليا اختي وهي باين على ملامح وشها القلق..

(انتي فعلًا ماوقعتيش.. بس حصل لك الاكبر من الوقعة..)

رديت عليها وانا ببلع ريقي..

(ايه اللي حصل؟)

جاوبتني اختي لما ابتدت تحكي وتقول لي...

(انتي اول ما قومتي وقفتي.. بصيتي للشيخ وابتديتي تتشنجي وتتكلمي بصوت غير صوتك.. كان نفس صوت الراجل اللي اتكلمتي بيه من اربع سنين، صرختي بصوت عالي وقولتي للشيخ..

"ابعد عني والا هموتك.. سيبني امشي وسيبها هي كمان تمشي والا هموتك.."

اول ما قولتي كده، الشيخ قام وقف وقرا قرأن بصوت عالي، بس انتي لفيتي وكنتي رايحة ناحية باب الأوضة عشان تخرجي، بس الشيخ بص لاخوكي وصاحبه وقال لهم..


"اقرا ايضا تخلص من الطاقة السلبية في المنزل "


"اقفلوا الباب وماتخلوهاش تخرج والا هتموت او هتجيب لكوا مصيبة"

لما الشيخ قال كده، اخوكي راح قفل باب الأوضة، بس انتي وقتها ماروحتيش ناحيته، انتي روحتي ناحية الشيخ وكنتي عاوزة تخنقيه وفضلتي تزعقي وتصرخي بنفس الصوت بس ماكنتيش بتقولي كلام مفهوم، انتي كنتي بتخرفي او بتبرطمي بكلام ماكناش فاهمينه، وبرضه زي اول مرة، عينيكي ماكنش باين فيها النني وكأنها مقلوبة، عينيكي كانت بيضة تمامًا، بس اول ما ابتديتي تخنقي في الشيخ هو بدأ يزعق ويقرا في أيات قرأنية بصوت عالي لحد ما انتي رجعتي لورا وصوتك ابتدا يتحشرج وسكتتي، سكتتي اه لكنك كنتي برضه لسه بتتشنجي وبتتحركي بحركات غريبة وكأن جسمك.. مش انتي اللي بتتحكمي فيه، وفي نفس الوقت ابتديتي ترجعي لورا لحد ما قربتي مني انا وامك، او بالظبط يعني لحد ما قعدتي جنبنا على الدكة، وقتها الشيخ قال لنا نقوم من جنبك ونسيبك، ف عملنا زي ما قال، وأول ما قومنا، انتي فردتي جسمك على الدكة وابتديتي تتشنجي اكتر وبقيتي بتخربشي نفسك وبتشدي في شعرك وكأنك اتجننتي، وقتها اخوكي قرب منك وحاول يمسك ايدك، لكنك زقيتيه بكل قوة لدرجة انه والله العظيم وقع على الارض، بس الشيخ ساعتها اتكلم وقال لنا نروح نقف ورا الدكة اللي انتي نايمة عليها، وساعتها هو قرب منك وابتدا يقرا في ايات من القرأن بصوت عالي وبقوة لحد ما انتي اتكلمتي وقولتيله بنفس صوت الراجل برضه..

"انا مش هسيبها.. مش همشي ومش هسيبها مهما عملتوا.. انا مابأذيهاش ولا هأذيها.. اهلها هم اللي بيأذوها.. وكل ما يأذوها انا هفضل جنبها وهحميها منهم.. انا بحبها من زمان وهفضل احبها ومش هخرج من عليها.."


لكن المرة دي بقى الشيخ ماهتمش بالكلام اللي انتي قولتيه، وابتدا يقرا قرأن اكتر واكتر واكتر لحد ما انتي جسمك ابتدى يتشنج بقوة وفجأة سكتتي خالص..)

سكتت اختي!.. بس انا بصيت لها وقولتلها وانا بحاول افهم منها اكتر..

(حلو.. وبعدين؟!)

ردت اختي عليا وهي بترفع كتافها لفوق..

(ولا قبلين.. خلاص على كده، الشيخ قال انه انصرف من عليكي وانه برضه جن عاشق، في الاول الشيخ الاولاني جارنا ماصرفوش، هو بعده عنك شوية وبس، لكنه فضل معاكي وظهر لما دخلنا للشيخ لأنه راجل روحاني وواصل وبيقدر يعرف اذا كان اللي قصاده ملبوس ولا لأ.. وقال لنا كمان انه طلعلك في المراية او في الحمام بسبب عياطك وقعادك لوحدك، وختم كلامه بأنه خلاص على كده مش هيظهر تاني طول ما انتي بتصلي وملتزمة..)

وقتها رديت على اختي وانا عنيا بتدمع وقولتلها..

(انا تعبت، تعبت من اللي بيحصل لي ده ومش لاقياله تفسير، يعني ايه ابقى ملبوسة في اوقات اه واوقات لأ.. يعني ايه ابقى ملبوسة وبيحصل لي ده كله وانا مابشوفش كوابيس ولا بتحصل لي اي حاجة غريبة في العادي، انا مابشوفوش وماشوفتوش إلا مرتين بس.. مرة لما اخوكي ضربني، ومرة تانية عند الشيخ.. وبعدين هي اللي ملبوسة بجن عاشق دي، مش المفروض انه بيطلعلها وبيفضل يظهرلها في احلامها على طول.. ازاي ده بيحصل معايا، انا هتجنن.. لحد امتى هفضل كده، لحد امتى يارب.. انا تعبت)

قربت مني اختي وحضنتني وطمنتني لما قالت ان الشيخ، قال انه خلاص مش هيرجع لي تاني لأنه صرفه بجد، ف المرة دي برضه اطمنت وحسيت ان خلاص الموضوع خلص، وقومت مع اختي وفطرنا وطمنت اهلي عليا والدنيا مشيت تمام لحد ما جه فرح اختي، كنت فرحانة جدًا واليوم عدى كويس ووصلنا اختي لحد بيتها اللي في قرية تانية غير قريتنا لكنها قريبة مننا، وبعد كده روحنالها يوم الصباحية الزيارة العائلية المعتادة والدنيا عدت على خير لحد ما فات اسبوع بالظبط على جواز اختي، والاسبوع لما بيعدي على عروسة في عاداتنا وتقاليدنا، بيتقال عليه السبوع.. وبيبقى يوم زيه زي سبوع المولود بالظبط، بنعمل فيه حاجة كده زي الفرح، وصاحب البيت او العريس يعني، بيجمع اهله واهل العروسة وقرايبهم وبيعملهم اكل وليلة كده عشان يعني العيلتين يتطمنوا على انه عايش مع مراته في خير وسعادة.. هي دي عادتنا ولسه موجودة لحد النهاردة..


"اقرا ايضا سيدة كل دعائها مستجاب تعرف علي القصة"


المهم ان انا في يوم السبوع ده، كنت واقفة مع اختي وامي في المطبخ لحد ما تعبت من كتر عمايل الاكل وغسيل المواعين، اصل السبوع اتعمل في بيت العريس، وبيت العريس زي ما قولت هو اصلًا بيت عيلة، ف العيلتين كانوا متجمعين.. وانا واختي وامي واخوات العريس البنات، طلع عنينا وتعبنا اوي يومها في المطبخ، وبما اني كنت اصغر واحدة فيهم، ف انا اول واحدة تعبت ودخلت قعدت شوية في أوضة اختي عشان ارتاح من تعب اليوم، بس وانا قاعدة على سريرها، لقيت امي دخلت عليا وابتدت تقول لي بزعيق..

(انتي مابتفهميش في الاصول يا بت انتي.. ازاي تسيبينا انا واختك واقفين مع اخوات العريس وتدخلي تقعدي لوحدك.. اما انك حمارة ومابتفهميش بصحيح)

ف رديت عليها وانا متعصبة وغضبانة وقولتلها بصوت عالي..

(هو انا يعني عشان تعبت من كتر الوقفة وحبيت ارتاح شوية، ف تقومي تيجي تزعقي فيا وتقوليلي كلامك اللي يسم البدن ده، وكمان تقوليلي مابتفهميش..)

قولتلها كده وسكتت.. بس المصيبة السودة بقى، ان انا اول ما قولت كلمة مابتفهميش دي، لقيت ابويا في وشي، واول ما دخل الأوضة جه ناحيتي جري وقال لي وهو بيزعق..

(انتي اتجننتي.. ازاي بتزعقي لامك وتقوليلها مابتفهميش، الظاهر اني ماعرفتش اربيكي وإنك محتاجة تربية من اول وجديد..)



حاولت اتكلم معاه او افهمه لكنه مادانيش فرصة وهاتك يا ضرب بالاقلام على وشي لحد ما امي حاشته عني، خدته وخرجت برة الأوضة عشان تشرح له ان انا مابقولهاش هي كده، وانا بقى وقتها فضلت قاعدة بعيط في الأوضة لحد ما امي دخلت عليا تاني وقالتلي بعصبية برضه لاني كنت بزعق لها من شوية..

(انتي هتستموتي وهتقعدي تعيطي كده كتير.. هو ماضربكيش ببندقية، دول قلمين عشان تتعلمي تتكلمي معايا بصوت واطي بعد كده، البيت مليان ناس غريبة.. والناس دول بقى لما يسمعوكي وانتي بزعقيلي كده يقولوا ايه.. ماعرفناش نربيكي!)

بعد ما قالتلي كده، قربت ايديها مني وحاولت تمسك دراعي عشان تقومني، لكنها بمجرد ما عملت كده، ماحستش بنفسي وبدأت احسي بنفضة ورعشة غريبة في جسمي كله، وبرضه شوفت جنبها نفس الشخص او الخيال اللي بشوفه ده، وبرضه بعد كده غيبت عن الوعي، لكني المرة دي بقى واختصارًا كده للأحداث، لما فوقت بعد كده.. لقيت نفسي في بيتنا مش في بيت اختي، وعرفت ان فات قد ايه بقى وانا مغمى عليا.. فات اربع ايام!

اربع ايام ماكنتش حاسة فيهم بأي حاجة ولا كنت حتى واعية ولا فاكرة اي حاجة من اللي حصل فيهم، اربع ايام حصلت فيهم احداث كتير هقولهملك بالمختصر كده من خلال الكلام اللي امي وابويا واخواتي قالوه وحكوا انه حصل في الأيام دي...

انا اول ما امي جت تمسكني، حست ان ايديها اتشلت للحظة كده وبعدين رجعت تتحرك تاني، هي مالمستنيش لأنها مالحقتش، وانا اتشنجت تاني وحصل لي نفس اللي بيحصل لي في كل مرة، عنيا بقت بيضا، وفضلت ازعق بصوت راجل، لكن الجديد المرة دي بقى ان انا جريت على المطبخ وجيبت سكينة وكنت عاوزة اموت نفسي بيها، لولا ان رجالة من عيلتنا اتلموا عليا ومسكوني ومنعوني من اني اعمل ده، ده امي بتحلفلي بالله ان حوالي خمس رجالة صعايدة كانوا ماسكينني وماكنوش قادرين عليا، لحد ما هديت شوية ودخلوني اوضة اختي اللي فضلت فيها لحد ما اخو جوز اختي جه وشاف حالتي، كان شاب متدين وكان بيدرس في كلية في القاهرة، اول ما شافني قال لاهلي ان انا ملبوسة، وقال انه يعرف شيخ كويس في القاهرة بيحفظ قرأن وهو على معرفة كويسة بيه يعني وممكن يجيبه عشان يعالجني، وده ببساطة كده لأن الشيوخ اللي عندنا ماعرفوش يعملوا مع حالتي اي حاجة، المهم يعني ان والدي وافق واخو جوز اختي سافر عشان يجيب الشيخ ده عندنا البلد، بس وقتها ابويا قال ان انا لازم اتنقل من بيت اختي لبيتنا عشان الشيخ لما يجي يعالجني في بيتنا، ما هي مش ناقصة فضايح في بيت عيلة جوز اختي اكتر من كده، وفعلًا نقلوني وودوني بيتنا وانا كل ده مش دريانة، ولما وصلت البيت وابويا حاول يشغل قرأن جنبي، قومت كسرت السماعات اللي كان مشغل عليها القرأن وعملت بلاوي.. بلاوي انا ماكنتش دريانة ولا حاسة بيها، واللي زاد البلاوي دي بقى ان اخو جوز اختي لما ابويا كلمه، قال له ان الشيخ تعبان ومش هيقدر يجي الا بعد يومين، وفي اليومين دول بقى اهلي بيقولوا اني وريتهم الويل حرفيًا، كنت بقوم اكسر في عفش البيت، وكنت دايمًا بتكلم بصوت راجل وكنت باكل بنهم زي الحيوانات، وعينيا المرة دي مافضلتش بيضا على طول، هي كانت عادية لكن امي بتقول لي انها كانت حمرة بطريقة تخوف.. وفضلت على الحال ده لدرجة ان اهلي كتفوني في السرير من ايديا ورجليا عشان ماقومش، وبعد اليومين جه الشيخ وقعد قرأ عليا قرأن وقال انه صرفه من عليا، ولو هتسألني عن اللي حصل وقتها ف انا هقولك انه نفس اللي حصل في المرتين اللي قبل كده، برضه اتكلمت بصوت الجن اللي معايا ده، وقولت انه بيحبني والشيخ فضل يقرا في قرأن لحد ما صرخت وهديت وساعتها قال انه خرج من عليا، وقال لاهلي برضه انه مسني بسبب اني بقعد اعيط لوحدي كتير وبسبب ضربهم ليا وقسوتهم عليا.. وبعد كده بقى انا رجعت بقيت كويسة، ومن يومها ومعاملة اهلي معايا اتغيرت.. بس الحقيقة انا ماتغيرتش، وده ببساطة لأن وضعي الحالي بقى كالأتي..

انا حاليًا عندي ١٨ سنة ومكتوب كتابي على شخص بيحبني جدًا والمفروض ان احنا في شهر فبراير ٢٠٢١ هنكون متجوزين، بصراحة انا بحبه لأنه طمنني وعمره ما عاملني وحش على عكس اهلي اللي اوقات كانوا بيعاملوني كويس، واوقات كانوا بيمدوا ايديهم عليا، بس تعرف ايه الغريب بقى، الغريب ان خطيبي.. او اللي حاليًا بقى جوزي وكلها كام يوم وهبقى في بيته، لما جه يلمس ايدي اول مرة بعد الخطوبة بيقول لي انه حس باحساس غريب، حس ان ايدي باردة او متلجة زي لوح التلج مع ان يومها الجو كان حر.. ومن يومها بصراحة وماحصلتش معايا حاجة تانية، والظاهر كده ان الشيخ اللي جه من القاهرة ده عالجني بجد، بس تعرف بقى انا خايفة من ايه.. انا خايفة لا بعد ما اتجوز يرجع يظهر لي تاني او يحصل معايا نفس اللي حصل قبل كده، وفي النهاية حابة اقولك إن انا بحكي القصة دي لسببين، اولًا عشان توصل للناس والأهالي مايعملوش مع عيالهم نفس اللي حصل معايا، وعشان تدعوا لي ربنا يتمم لي على خير ومايحصليش اي شر تاني بعد ما اتجوز...

تمت

(دي كانت قصة حكتها أحدى المتابعات، وصدق الحكاية او عدمه.. ف هو على راويها.. ولك الحق عزيزي القاريء في التصديق من عدمه، ولكن سواء صدقت او ماصدقتش.. ف ارجوا منك انك تدعيلها زي ما طلبت..)


" اضغط هنا لمضاهدة الجزء الاول من القصة "


.☺️فضلا وليس أمرا انشر الموضوع علي مواقع التواصل الاجتماعي ☺️.


(اعمل متابعة للموقع ليصلك كل جديد)


.اذا كان هناك أي استفسار او سؤال او طلب برجاء ترك تعليق سوف يتم الرد عليكم في اقرب وقت ممكن شكرا لكم.

---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----




reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. قصة غربية اوي

    ردحذف
  2. سعوديه كشحه15 يناير 2021 في 9:07 ص

    حلوة جدا هالقصة بالتوفيق احلا موقع

    ردحذف

إرسال تعليق

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.