القائمة الرئيسية

الصفحات

#العود المعلون الجزء الثاني السر الخفي(رعب)

#العود المعلون الجزء الثاني السر الخفي(رعب)


.العود المعلون الجزء الثاني بعد تنزيل الجزء الاول قبل ذلك لأن الجزء الثاني من القصة القصة مرعبة قد نشرنا الجزء الاول منها في موقع worldegy الان الجزء الثاني من القصة في سلسلة قصص غربية أو عالم ما وراء الطبيعة الخفي هي سلسلة عن قصص تتكلم عن القصص الغربية أو عالم ما وراء الطبيعة الخفي يمكن الاطلاع عليها من الموقع من قسم قصص غربية الجزء الثاني والاخير. من قصة العود المعلون علي موقع عالمي worldegy القصة هي بنا الي الجزء الثاني من القصة العود المعلون .



--------






----------



محمد اول ما شاف الصندوق، فضل مبرق له، اما مرسي بقى، ف ده جري وراح جايب المفتاح اللي خدوه من ام احمد، وراح فاتح بيه الصندوق، واول ما فتحوا الصندوق برقوا هم الاتنين للي لقوه جواه، الصندوق ماكنش فيه لا دهب ولا ياقوت ولا مرجان زي ما كانوا فاكرين.. اه يا ابني.. ماهو مش صندوق علي بابا، الصندوق كان جواه عود شكله فخم اوي، والعود ده كان لونه أسود غطيس، وماكنش له اوتار!

وقتها محمد مسك العود باستغراب وفضل يقلب فيه شمال ويمين كده، لكنه ماكتشفش فيه اي حاجة غريبة، هو كل اللي لفت نظره في العود، هي النقوشات اللي كانت محفورة عليه من ورا..

كانت نقوشات محفورة وكأنها مكتوبة بأزميل او بألة لنحت الخشب، والغريب اكتر بقى، هو إن خامة خشب العود ده، كانت خامة خشب تقيلة، يعني مش زي بقية الألات اللي شبهه كده.. اصل كلهم بيتصنعوا من خشب خفيف، لو فكرت بس تدق عليه مسمار، هيتكسر... إنما العود ده كان خشبه قوي..

المهم إن محمد مسك العود، وفضل يقرا في الكلام اللي محفور عليه من ورا، وساعتها مافهمش حاجة لما قرا بصوت عالي وقال...

(طلسم لجلب الزرق!.. شمهور.. شمهور... يا أباليس الحضور.. انا مش هكمل.. ايه الكلام الاهبل ده يا مرسي؟!)

بص له مرسي وضحك وهو بيقول له..

(الظاهر كده يا محمد افندي إن جدك كان راجل له في السحر والحاجات اللي ماتسرش دي وكان مخبي علينا.. بس عمومًا.. ادينا حلينا اللغز ولقينا المفتاح والصندوق وفي الأخر عرفنا كمان ايه اللي جواه..)

لكن محمد رد على مرسي رد منطقي...

(طب احنا هنعمل ايه بالعود ده.. يعني انا هستفاد منه بإيه..)

فكر مرسي لثواني كده، وبعدين بص لمحمد بتركيز...

(طب ايه رائيك لو بيعناه.. نبيعه ونستفاد بفلوسه.. واهو يمكن يطلع سعره غالي وانا وانت تبقى افتحتلنا طاقة القَدر.. وساعتها بقى يا سيدي، هيبقى فعلًا جدك كان معاه حق في كلمة الورث اللي قالها دي..)

مسك محمد العود وقام من مكانه وقال لمرسي وهو بيروح ناحية باب البيت..

(تصدق معاك حق يا مرسي افندي.. انا شايف فعلًا اننا نبيعه لأن العود ده شكله وراه حدوتة كبيرة اوي وانا ماعنديش دماغ لأي حاجة..)

لكن مرسي بص له باستغراب..

(طب وانت هتبيعه لمين ده.. العود شكله غالي اوي اوي ومش اي حد هيقدره..)

ساعتها رد عليه محمد وهو بيخرج من البيت ومرسي وراه..

(انا اعرف حد كويس ممكن يشتريه.. راجل بيبع ألات في شارع محمد علي.. عم عبد اللطيف ما انت عارفه.. اللي جه عزا جدي.. هو كان صاحبه واكيد هيعمل لي أكرامية عشان جدي..)

"اقرا ايضا من ممثلة افلام جريئة الي الموت علي سجادة الصلاة تعرف عليها

خلص محمد كلامه، وراح هو ومرسي على دكانة عبد اللطيف بتاع الألات الموسيقية اللي في شارع محمد علي، بس أول ما دخلوا الدكان وقالوا للحاج عبد اللطيف انهم عاوزين يبيعوا العود ده، عبد اللطيف يا ابني بص للعود اللي كان في إيد محمد وبرق، وبعد ما فاق من الصدمة اللي اتصدمها، بص لمرسي وقال له وكأنه بيأمره..

(انت.. اقعد هنا وخلي بالك من الدكان.. ولو حد جه سأل عليا، قوله اني مش موجود..)

وشاور لمحمد وقال له وهو بيدخل أوضة جوة الدكان..

(وانت تعالى معايا.. وهات العود ده معاك..)

بص محمد لمرسي وهو مستغرب، وفي نفس الوقت مرسي هو كمان ماكنش فاهم حاجة، لكن في الأخر اضطر محمد انه يسمع كلام عبد اللطيف، ودخل معاه الأوضة اللي جوة الدكان، واول ما دخل محمد، خد عبد اللطيف العود منه، ودارى الجزء اللي مكتوب او منقوش عليه الطلاسم بقماشة، وبعد كده بص لمحمد بصة تخض وقال له..

(كنت عارف انه هيرجعلي تاني.. كنت شاكك في جدك وعارف انه ماخفهوش كويس.. جدك خاف منه، خاف يبعده عنه خالص لا يأذيه او يرجعله تاني.. العود ده لعنة.. لعنة على اي حد غريب بيقرا الطلاسم اللي اتنقشت عليه..)

وقتها بص له محمد وهو مندهش من كلامه...

(وانت عرفت منين انه لعنة.. انت كنت صاحب جدي من زمان، وجدي قال لي انكوا في وقت من الاوقات كنتوا قريبين من بعض اوي.. بس الدنيا فرقتكوا.. انت تعرف ايه حكاية العود ده؟!)

قرب منه عبد اللطيف وقال له وهو مخضوض وعمال يتلفت حواليه..

(احنا الدنيا مافرقتناش.. اللي فرقنا هو الملعون ده.. العود ده هو اللي مَوت حسين.. وخلى جدك يبعد عني.. او انا اللي ابعد عنه..)

استغرب محمد اكتر من كلام عبد اللطيف وقال له بكل حزم وعصبية..

(جرى ايه يا عم عبد اللطيف.. ما تبطل كلام الالغاز ده بقى وتقول لي ايه حكاية العود ده؟!)

قعد عبد اللطيف قصاده وابتدا يحكيله الحكاية من البداية....

(زمان وقت ما كنت شاب.. كنت انا وحسين وجدك اصحاب، ابويا كان عنده محل الألات ده، واللي بسببه اتربيت على حب العزف والمزيكا.. وعشان مابقاش زي ابويا.. ف انا قررت اشتغل ألاتي.. كنت بعزف رق ورا المغنين زمان، وعمك حسين كان بيضرب عالناي، وجدك كان احسن عواد في المحروسة كلها.. كنا بنطلع حفلات في كل حتة، لكن كل ليلة خميس.. كنا بنروح ورا مغنين كبار في قصور البشوات الاتراك والمصريين.. وقتها ماكنوش لسه اخترعوا الراديو ولا كل الكلام ده، ف كان الباشا من دول بيجمع اصحابه كل خميس في قصره، وكان بيجيب المطرب وفرقته، وكنا نفضل بقى نعزف ونغني للصبح.. وفي اخر اليوم، كان كل واحد مننا بيروح مجبور الخاطر.. وفضلنا على الحال ده، لحد ما في يوم روحنا على قصر باشا من البشوات الكبار، كان راجل نصه مصري ونصه تركي.. ابوه كان باشا من البشوات الاتراك، وامه كانت ست مصرية، بس كان بيحب مصر وكان عايش فيها من يوم ما اتولد تقريبًا، المهم إن الراجل ده كان صاحب مزاج وحفلات، وفي ليلة وبعد حفلة من الحفلات، وقف الباشا ده مع الفرقة كلها وفضل يتكلم معانا واحد واحد لأنه كان متسلطن مننا اوي يومها... بس في وسط الكلام كده.. حسين صاحبنا فتح موضوع مع الباشا عن إن جدك بيعزف من غير نوتة، وده يعني كان بسبب أن جدك بيقدر يحفظ النوتة من اول مرة.. موهبة ربنا اداهاله.. اول ما يبص في الورقة، يحفظ اللي مكتوب فيها وكأن عينيه كاميرة مصوراتي.. ف الباشا انبهر من كلام حسين عن جدك، وقرر انه يصاحب جدك ويعزمه عنده في القصر باستمرار..


في الأول ماكناش نعرف ايه سبب العزومات اللي بتحصل باستمرار دي، لحد ما بعد فترة، عرفنا ان الباشا ده قصره اتحرق وهو جواه.. الراجل اتفحم هو ومراته وعياله وكل اللي شغالين عنده.. كلهم ماتوا.. بس الغريب بقى، ان جدك في الوقت ده هو كمان احواله اتبدلت، مابقيناش نشوفه كتير ولا بقى يظهر خالص.. حاولنا نقرب منه انا وحسين ونروح له زيارات في بيته اللي كان ساكن فيه في منطقة الباب الحديد.. لكنه للأسف كان بيتهرب مننا.. وفضل على حاله ده لحد ما ابويا مات.. ومع موت ابويا.. جدك جالي العزا، وبعد ما العزا خلص، قعدت انا وهو وحسين في الدكان هنا.. جدك ماكنش مظبوط يا ابني.. كانت عينيه حمرة وكأنه مابينامش من أيام..

كان بيبص لنا بحزن لحد ما ضغطنا عليه وقدرنا نعرف منه سبب تَغيِره ده كان ايه؛ جدك لما اتصاحب على الباشا وكان بيعزمه عنده باستمرار، كل ده ماكنش لوجه الله كده، الباشا كان مصاحب جدك عشان موهبته في الحفظ، وكمان عشان يستفاد منه، اه.. ماهو الباشا ده قال لجدك إنه هيفلس بسبب المديونات اللي عليه، وكان الحل الوحيد بالنسبة للباشا عشان مايفلسش.. هو إنه يبعت جدك عند بيت باشا تاني بيجيله ساحر من اليمن في كل سنة، والساحر ده بيديله ورق جواه طلاسم وحاجات كده لجلب الرزق ولمنع الأفلاس... واللي اتطلب من جدك بقى، إنه يدخل قصر الباشا التاني ده بالليل زي اللصوص، ويوصل لمكتبه، ويبص في الورق اللي خده من الساحر اليمني اللي كان عنده في الفترة دي زي كل سنة.. ولما يبص في الورق ويحفظ اللي فيه.. يبقى يقوله للباشا صاحبه اللي هيفلس، بس ربنا يجازيه بقى.. واحد من الخدم، سمع الباشا وهو بيتكلم مع جدك، وراح بلغ الباشا التاني في مقابل فلوس طبعًا.. ف الباشا التاني ده عمل حسابه وبدل الورق بتاع جلب الرزق، لورق تاني فيه سحر وطلاسم بالخراب والموت، والمصيبة السودة بقى انه كتب فوق الكلام ده، انه طلسم للرزق، وطبعًا ساب جدك يدخل القصر ويحفظ اللي في الورق صم من غير ما حد يتعرضله، وراح نقله للباشا زي ما شافه بالظبط، والباشا بقى فضل يقراه ويركز فيه على أمل انه يجيب له رزق طبعًا، لكن الباشا بيته ولع لأن الطلاسم والعزايم اللي كانت مكتوبة في الورق ده، كانت طلاسم بتحضر شياطين بيحرقوا وبيخربوا.. ولو هتقول لي جدك ماحصلوش حاجة ليه، ف انا هقولك ان جدك قبل ما يدخل بيت الباشا التاني ده عشان يحفظ اللي مكتوب في الورق اللي عنده، كان راح لشيخ قبلها وخلاه رقاه وقرا عليه أيات وساقاه ماية مقري عليها لأنه كان خايف من الورق ومن موضوع الساحر ده، ولما راح للشيخ ورقاه، قال له إنه بكده هيتمنع عنه وعن نسله شياطين الجن ومش هيتأذي مهما قرا من طلاسم، بس المصيبة بقى إن جدك بعد ما عمل مهمته السودة دي، وادى للباشا الطلسم وخد منه الفلوس اللي وعده بيها لو نفذ مهمته.. الباشا بعد ما مات جدك مابقاش بيعرف ينام، بقى بيشوف في حلمه الباشا وهو بيقول له، ارسم الطلسم.. طلع الطلسم وارسمه واكتب عزيمته..


وده بقى اللي كان مخلي جدك بعيد عننا، خاف علينا لا نتأذي بسببه.. بس هو ماكنش عارف ينام، لأنه كان بيمنع نفسه عن انه يرسم الطلسم او يخرجه من راسه لا يأذي حد لما يقراه، لكن انا وقتها بقى وبعد ما سمعت الحكاية العجيبة دي من جدك جت لي فكرة.. كنا قاعدين في المحل هنا، وماكنش في قصادنا اي حاجة مالهاش لازمة إلا العود ده، كان عود زينة ابويا عامله وحاطه في المحل عشان يدي منظر كويس.. ف اخدت العود واديته لابوك، واديته معاك إزميل، وقولتله ارسم الطلسم على العود ده، وبعد كده نبقى نحرقه او نكسره، واهو بكده يبقى الأمر سهل ونعرف نخلص من الطلسم وماحدش يقراه لما تطلعه من راسك، وفي نفس الوقت برضه يبقى انت ارتاحت وجايز الكوابيس تروح.. ف جدك سمع كلامي ومسك العود وحفر الطلسم كله على ضهره، وبعد ما خلص رسم وحفر، حاولت اكسر العود لكنه ماتكسرش، العود بقى كأنه حديد مش خشب من بعد ما اتنقشت عليه الطلاسم الملعونة دي، ولما ولعنا نار وحاولنا نحرقه.. النار مأثرتش فيه..

المهم اننا ركننا العود عند صاحبنا حسين، وقولناله ياخد معاه البيت بس مايقراش الطلسم ولا العزيمة، لحد ما بكرة نبقى ناخده لشيخ ونشوف هنعمل ايه، بس للأسف يا ابني.. حسين قرا الطلسم.. وده اللي عرفناه لما تاني يوم الصبح، لقينا بيت حسين مولع بيه هو وأهله، والحاجة الوحيدة اللي كانت سليمة في البيت وماتحرقتش.. هي العود!

وقتها انا وجدك خدنا العود وحاولنا نتخلص منه بألف طريقة، لكن كلهم كانوا من غير اي فايدة.. ف في الأخر قررنا اننا نخفيه، بس قبل ما نخفيه روحنا وسألنا شيخ، والشيخ ده قال لنا، ان الحل الوحيد اللي بيه نقدر نتقي شر العود، هو اننا نحطه في مكان بعيد عن العيون، والمكان ده يكون مع جدك لأنه هو الوحيد اللي مش هيتأذي منه لأنه متحصن هو ونسله زي ما قولتلك في الأول.. وفعلًا، روحنا عملنا صندوق غالي اوي، صندوق مابيتفتحش بقفل من برة، هو بيتفتح بترباس من جوة.. وبيتفتح بمفتاح واحد بس، وبعد ما حطينا العود جواه، جدك خده وراح بيه على بيته، واللي عرفته بعد كده ان كان في حرامية حاولوا يسرقوا منه الصندوق.. حرامية شافوا جدك وهو داخل البيت بالصندوق ف افتكروه صندوق فلوس او دهب، لكنهم بقى قبل ما ياخدوه.. في واحدة ست من السكان صوتت وحذرت جدك.. جدك اللي لما خرج من بيته بالليل على صوت الست، لقى الحرامية دول بيدبحوا في بعض حرفيًا والصندوق ده قصادهم.. ساعتها جدك عرف ان الصندوق ده بقى ملعون لأن جواه العود، وقرر انه يفضل مخبيه في مكان بعيد عن ستك وعن ابوك الله يرحمهم لحد ما كلهم ماتوا وهو استقر في بيته الجديد.. ومن ساعة ما العود بقى جوة الصندوق، وجدك تقريبًا علاقته اتقطعت بيا.. جايز لأنه خاف عليا.. او جايز لأنه كان شايف ان انا السبب في موت حسين لما من البداية اديته العود وخليته ينقش عليه الطلسم.. في الحقيقة انا ماعرفش، لكن كل اللي اعرفه كويس، هو إن جدك مابقاش يشوف كوابيس تاني، وفضل في أمان وانا كمان معاه، طول ما العود محطوط جوة الصندوق وماحدش بيقرب منه.. وعدت سنين وانا وجدك مابنكلمش بعض، لحد ما مات.. وعاوز اقولك ان يوم موته، انا كنت بعزي فيه وانا متوقع اني هلاقي العود في البيت.. بس بعد كده حمدت ربنا لما مالقيتوهش.. وفضلت مطمن شوية مع اني كان عندي شك ان ممكن العود يكون طلع من مكانه لما جدك مات.. وفعلًا شكي طلع في محله وانت جيت لي بيه النهاردة..)

لما عبد اللطيف حكى الحكاية دي لمحمد، محمد بص له وهو مش فاهم حاجة وقال له..

(انا مش فاهم حاجة يا عم عبد اللطيف.. يعني انا ايه المطلوب مني دلوقتي...؟!)

رد عليه عبد اللطيف وقال له..

(قبل بس ما اقول لك ايه المطلوب منك.. قول لي كده انت عرفت مكان العود ده ازاي؟!)

حكى له محمد عن اللي حصل من وقت موت جده، لحد ما وصل للعود، وبعد ما محمد خلص كلامه، بص له عبد اللطيف وقال له بحذر..

(جدك كان بيوصيك وبيقولك اوعى.. اوعى تخلي حد يقرا الكلام اللي على العود ده.. اوعى تأذي حد بيه.. والورث اللي جدك كان يقصده، هو إنك تحطه جوة الصندوق وتفضل محافظ عليه.. لازم تكمل اللي جدك عمله.. انت ومن بعدك ولادك واحفادك.. كل نسل محمد العواد لازم يحافظوا على العود ويفضلوا حابسينه جوة الصندوق وقافلين عليه.. كمل مسيرة جدك يا محمد يا ابني.. اجري دلوقتي على البيت وحط العود مكانه في الصندوق.. وزي ما لقيت الصندوق حافظ عليه، وخليك محافظ عليه لحد ما يقضي الله أمرًا كان مفعوله)

"اقرا ايضا عادت من الموت لتقول من قتلها ثم ماتت قصة حقيقية"

وقتها محمد رد عليه وقال له...

(طب وجدي ماحكاليش حكاية العود ده من زمان ليه؟!)

وقتها عبد اللطيف رد عليه..

(يمكن عشان كان خايف عليك.. او ماكنش عايزك تعرف الا لما يموت.. جدك اصله كان غريب من بعد موضوع الباشا ده، وبعدين ما انت عارف ان موهبة الحفظ اللي كانت عنده دي، كانت مخلية دماغه على طول متلخبطة.. محمد العواد جدك يا ابني.. طول عمره وهو غريب، وبقى غريب اكتر واكتر من بعد اللي حصل.. بس أمانة عليك يا ابني.. أمانة عليك.. لا تخلي حد يقرا الكلام اللي على العود ده ولا تديه لحد.. العود والطلسم والعزيمة اللي عليه دول لعنة.. انت ماشوفتش شكل بيت حسين او شكل قصر الباشا بعد ما ولعوا كانوا عاملين ازاي.. اعوذبالله يا ابني من الشياطين ومن نارهم..)

محمد بعد ما سمع الكلام ده من لطيف، خد بعضه وخرج لمرسي اللي كان قاعد مستنيه برة، بس لما محمد خرج والعود في ايده، مرسي بص له باستغراب وقال له..

(في ايه.. ماشتراهوش منك ليه؟!.. ايه.. قالك على حد هيشتريه بسعر اغلى؟!)

مرسي كان عمال يتكلم، بس محمد ماكنش معاه، محمد كان ماشي سرحان وبيفكر في الحكاية اللي حكاهاله عبد اللطيف، وفضل محمد ماشي ومرسي ماشي وراه لحد ما راحوا لبيت جده محمد العواد، واول ما وصلوا للبيت، حكى محمد لمرسي على الحكاية اللي عبد اللطيف حكاهاله، بس مرسي بقى ماصدقش الحكاية وبص لمحمد وهو بيضحك وقال له..

(يا محمد افندي ده بيضحك عليك عشان مايشتريش منك العود او عشان يشتريه بعد كده بتمن بخس.. الراجل ده حلانجي وانا عارفه كويس... كل اللي قالهولك ده فشنك.. فاشوش.. اياك تصدقه وتعالى نشوف بيعة للعود عند حد تاني..)

لكن محمد ماقتنعش بكلام مرسي، وفضل مصدق حكاية لطيف، وبسبب تصديقه ده، خد العود وحطه في الصندوق، وفي الأخر حطه جوة السحارة من تاني، وقتها مرسي سمع كلام محمد وقال له إن ده ورثه من جده وهو يحق له يعمل فيه ما بداله، وبعد ما خلصوا كلامهم وشالوا العود مكانه في الصندوق، دخل محمد ينام في بيت جده لأنه كان تعبان جدًا، ومرسي بقى روح بيته..

وتاني يوم لما صحي محمد من النوم اتفاجيء بحاجة غريبة، محمد لما صحي، لقى الصندوق اللي كان جوة السحارة مفتوح ومحطوط فاضي في صالون البيت، ساعتها جه في دماغه ان مرسي صاحبه سرق العود لأنه كان طمعان فيه من البداية وده كان واضح من طريقته، وعشان كده خد بعضه وراح جري على بيت مرسي.. بس للأسف يا ابني، عقبال ما محمد راح لبيت مرسي، كان البيت اتحرق..

لقى قصاد البيت عربيات مطافي وناس بتساعد في إن الحريق ينطفي، بس كل ده كان من غير فايدة، مرسي اتفحم هو واهله جوة البيت، ولما محمد دخل البيت بعد الحريق، لقى العود على الأرض وهو سليم، ولا كأنه كان في مكان محروق او حتى النار قربت منه، وبسبب شكل العود ووجوده وسط رماد البيت، خاف محمد من شكله وسابه ومشي، بس اول ما رَوح بيت جده، لقى العود موجود جنب الصندوق وكأن العود ده بقى لعنه عيلة العواد، وعشان محمد يتخلص منه للأبد.. حفر تحت بيت جده اللي في منطقة مش هذكر اسمها.. بس خليني اقولك انها منطقة موجود قريب اوي من شارع محمد علي، المهم بقى إن محمد حفر تحت بيت جده، ودفن الصندوق وهو جواه العود، ومع الوقت البيت اتهد واتبنى مكانه بيت تاني، واختفى الصندوق بالعود.. بس صدقني.. العود ده هيظهر هو والصندوق من تاني في يوم من الأيام زي ما ظهر التابوت بتاع الحوض المرصود بعد سنين في بلاد برة... 

فوقت من سرحاني مع القصة اللي حكتهالي جدتي وقولتلها..

-طب ولطيف يا ستي.. عم عبد اللطيف ايه اللي حصل له؟!

ردت عليا جدتي..


-الله يرحمه يا ابني مات.. والدكان بتاعه اتهد واتبنى مكانه عمارة، ومحمد حفيد العواد هو كمان مات، وكل ابطال الحكاية دول ماتوا وبقوا تحت التراب زي ما الصندوق هو كمان بقى تحت التراب.. بس تعرف.. انا كنت بسمع الحكاية دي واكدبها زيك كده بالظبط وزي معظم اللي هيسمعوا، بس انت لو ركزت شوية وسألت الناس القديمة اوي هم ليه كانوا بيفتكروا ان العود اللي بيطلع مزيكا ده عن طريق الاوتار اللي فيه.. ليه كانوا بيفتكروا ان جواه عفريت.. ماحدش هيجاوبك على السؤال ده، لأن اجابة السؤال ده في الحكاية اللي حكيتهالك، واللي مش كتير يعرفوها.. وحتى اللي يعرفوها او سمعوا عنها رتوش كده.. ف هم برضه مش بيصدقوها وبيقولوا انها اسطورة او حكاية بتتحكي للشباب عشان اهاليهم يخوفوهم من المزيكا وعزفها ويخلوهم يركزا في مستقبلهم ومذاكرتهم.

بعد ما جدتي خلصت كلامها ده، بصيت لها وانا مبتسم كده وقولتلها..

-اقولك على حاجة.. سواء كانت القصة حقيقية او مش حقيقية، وسواء انا صدقتها ومعايا القُراء او لأ.. ف برضه يا ستي هتفصل الحكاية دي من اعظم الحكايات اللي انتي حكيتهالي.. عارفة ليه؟!

-ليه؟!

-لأن العود ده بيفكرني بالدنيا.. من برة شكلها حلو ويغر وتخدع كده زي الصندوق اللي جواه، بس اللي يفكر يسرقها او ياخدها وهي مش من حقه، بتولع فيه..

ضحكت ستي وهي بتقول لي...

-يا سلام على الحكم يا فليسوف عصرك وأوانك.. بطل رغي ياواد وقوم اكتب الحكاية للناس... يلا يا واد بقى وسيبني انام عشان صدعت.

قومت بوست راس ستي وجيت كتبتلكوا الحكاية اللي حكتهالي، الحكاية اللي من وجهة نظري هتفضل هي الاعظم والأجمل وسط كل الحكايات اللي حكتهالي.. وده لأنها جواها رسالة مهمة اوي، اتمنى تكون وصلت.. وفي النهاية حابب اشكر حضراتكم جميعًا ويارب دايمًا اكون بقدر اوصل حكايات جدتي بشكل سلس ومحترم يليق بعقولكم، واستنوني الاسبوع الجاي بأذن الله في حكاية جديدة من حكايات... ايوووة.. صح كده.. زي ما انتوا بتقولوا دلوقتي، حكايات جدتي...


"الجزء الاول من قصة العود المعلون"


"اقرا ايضا مات وهي يشاهد المواقع المحظورة قصة حقيقية"


-----------


.☺️فضلا وليس أمرا انشر الموضوع علي مواقع التواصل الاجتماعي ☺️.


(اعمل متابعة للموقع ليصلك كل جديد)


.اذا كان هناك أي استفسار او سؤال او طلب برجاء ترك تعليق سوف يتم الرد عليكم في اقرب وقت ممكن شكرا لكم.

---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----

🌹



reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق