القائمة الرئيسية

الصفحات

#العود المعلون السر الخفي قصة مرعبة( عالم ما وراء الطبيعة)

#العود المعلون السر الخفي قصة مرعبة( عالم ما وراء الطبيعة) 


.العود المعلون اهلا بكم في موقع "world egy" في سلسلة قصص غربية حقيقية أو العالم الخفي أو عالم ما وراء الطبيعة اليوم القصة غربية عن العود الملعون قصة غربية سوف ندخل فيها القصة من جزئين الجزء الاول والثاني هذا الجزء الاول سوف نقوم بتنزيل الجزء الثاني فيما بعد القصة عن العود وعزف العود عن العواد سوف تتعرف علي القصة كاملة العود المعلون قصة غربية عن العالم الاخر أو عالم ما وراء الطبيعة. الخفي هيا بنا نبدا في قصتنا اليوم في سلسلة قصص غربية العود المعلون الجزء الاول .


.القصة سوف تكون بيني بين جدتي حين تحكي لي القصة .


-شوفت يا واد فيلم الكيت كات قبل كده؟!

سيبت القلم من ايدي وانا ببص لجدتي باستغراب..

-جرى ايه يا ستي بقى، هو بعد السسبنس ده كله وبعد ما ركزت، تقوليلي شوفت فيلم الكيت كات ولا لأ؟!

ردت عليا جدتي وهي بتضربني على دراعي..

-يا واد ماتقاطعنيش وجاوب على اسئلتي وانت هتفهم.

-حاضر يا ستي حاضر.. اه شوفته، بتاع الاستاذ محمود عبد العزيز الله يرحمه، لما كان طالع شيخ كفيف واسمه الشيخ حسني.. ماله بقى.. وايه علاقته بالحكاية اللي هتحكيها؟!

-ما انا لما اقولك هتفهم.. بس قولي قبلة.. شوفت الفيلم كويس وفاكر مشاهده؟!

-اه طبعًا يا ستي.. ده انا حافظه صم.. ده انا اتربيت عليه وعلى أفيهاته.

-حلووو.. في الفيلم ده بقى، كان في مشهد ما بين شريف منير وما بين عايدة رياض.. في المشهد ده كان طالع شريف منير اللي هو يبقى ابن الشيخ حسني يعني.. كان طالع بيفضفض لعايدة رياض اللي هي حبيبته وبيحكي لها عن حبه لعزف العود وعن ذكرياته معاه ومع جدته وامه اللي ماتت.. وفي وسط المشهد ده بقى، شريف منير قال لعايدة لرياض.. ان جدته او امه تقريبًا مش فاكره اوي يعني، المهم إن واحدة منهم قالتله إن العود ده حرام، وان كتر العَزف عليه، هيكون السبب في موته لأن هيطلعله منه شيطان ب ديل.. والشيطان ده، هيطلع من العود وهيتجسد قدامه، وفي الأخر هيلف ديله حوالين رقبته وهيموته.. طبعًا كل الكلام ده كان كلام ع الفاضي عشان يخوفوه من العود ويخلوه يسيبه ويلتفت لدراسته، لكن ان جيت للحق.. الناس زمان كان عندهم المعتقد ده بشكل كبير اوي.. يعني الستات اللي في الجيل اللي قبل الجيل بتاعي واللي قبله كمان، كانوا بيفتكروا إن العود ده جواه جن او شيطان، وهو اللي بيطلع صوت المزيكا لما حد بيعزف عليه.. وخليني اقولك إن زي ما لكل حكاية أصل.. ف برضه للمعتقد ده او للأسطورة دي كمان أصل... واصل حكاية إن العود ممكن يكون جواه عفريت، هي حكاية الواد محمد ابن رأفت..


--------





---------



-مين محمد ابن رأفت ده يا ستي؟!

رجعت جدتي راسها لورا وابتدت تحكي وتقول... 

محمد ابن رأفت أبن محمد العواد، ده كان شاب عايش في وقت الخمسينات، كان عايش لوحده في بيت في شارع محمد علي، بعد ما امه وابوه ماتوا بالربو بعيد عنك وعن السامعين، وبموت امه وابوه.. مابقالوش اي حد في الدنيا غير جده محمد العواد، وجده ده بقى كان راجل عجوز عايش لوحده في مكان قريب من شارع محمد علي، ف الواد محمد ده، كان متعود يروح يزوره ما بين كل فترة والتانية كده لأنه مالوش غيره، ولما كان بينشغل عنه في اوقات يعني بسبب شغله، كان بيبعت له صاحبه مرسي عشان يطمن عليه، وقبل ما تسألني.. محمد ده كان بيشتغل ايه، ف انا هقولك إن محمد كان بيشتغل الشغلانة اللي ورثها عن جده.. كان آلاتي، او بالتحديد يعني.. كان بيضرب عود مع الفرق الموسيقية في شارع محمد علي، ولأن زمان الناس كانوا في اي فرح او سبوع او حتى طهور.. كانوا متعودين دايمًا يجيبوا فرقة مزيكا.. ف محمد ومعظم الفرق اللي كان بيشتغل معاهم، كانوا شغالين تقريبًا كل يوم.. افراح وعزومات وحفلات في مصر كلها، ماهو زمان شارع محمد علي ده، كان هو منبع الفرق الموسيقية والألاتية.. المهم بقى يا سيدي إن الحكاية بتبدأ من يوم محمد كان فيه في شقته اللي في شارع محمد علي، وفجأة صحي من النوم على صوت رزع قوي على الباب...

(مين.. مين اللي بيخبط زي الحمار كده عالصبح.. جرى ايه يا افندي ما بالراحة شوية، اعمل اعتبار لحرمة البيت يا أخي..)

وراح محمد فتح الباب، وساعتها لقى مرسي صاحبه في وشه، اتخض محمد من شكل مرسي اللي كان واقف بينهج ومش عارف ياخد نفسه وهو عرقان وحالته بالبلا...

(ايه يا مرسي.. بتخبط على الباب كده ليه يا أخي، وبعدين هو انت شكلك عامل كده ليه.. مالك يا مرسي.؟)

ف مرسي رد عليه وقال له وهو بياخد نفسه بالعافية...

(ان ان انا كنت عند جدك.. روحتله اول ما صحيت لأني عارف انك كنت في فرح امبارح واكيد راجع تعبان وهتنام.. ف روحت له انا بدالك كالعادة.. بس لما روحتله لقيته بياخد نفسه بالعافية ومش قادر يتكلم.. ماكنش بيقول اي كلمة غير اسمك، وكان عمال يشاور بصباعه على حيطة من حيطان الأوضة..)

"اقرا ايضا عادت في القبر 20 يوميا حتي تطعم اولادها قصة حقيقية"

اول ما محمد سمع الكلام ده من مرسي، دخل بسرعة غير البيچامة اللي كان لابسها، ببدلة الخروج، وفي خلال دقايق من بعد نزوله من البيت، كان هو ومرسي صاحبه في بيت جده، بس للأسف يا عيني الراجل فعلًا كان بيطلع في الروح، لكن وهو بيموت، نده على محمد وشاور له على حيطة من حيطان الأوضة وقال له بصوت واحد بيطلع في الروح...

(ال.. ال.. الورث.. الاسطوانة ٢.. اول الاسطوانة ٢.. الصندوق.. اوعى.. اوعى.. اوعى..)

ومات...

مات الراجل بعد ما قال لابن ابنه الكلمتين دول، وطبعًا وقتها الواد ماهموش الكلام اللي جده قاله ولا حتى فكر فيه، هو كل اللي همه وقتها انه يغسل جده ويدفنه وبعد كده بقى يبقى يشوف حكاية الورث ده بعدين.

وفعلًا بعد ما الراجل اتغسل واندفن، رَاح محمد ومعاه مرسي صاحبه الوحيد على بيت الراجل وخدوا عزاه، وبعد ما العزا خلص، قرب مرسي من محمد وقال له..

(بقولك ايه يا اخويا.. الناس مشيوا اهم وادينا بقينا لوحدنا.. ايه حكاية الاسطوانة ٢ دي والورث والصندوق.. هو جدك كان عنده ياقوت ومرجان وشايلهم في صندوق ولا ايه؟!)

وقتها رد عليه محمد وهو بيرفع كتافه بحركة معناها انه مايعرفش..

(مممش عارف.. ماعنديش فكرة يا مرسي يا اخويا.. جدي الله يرحمه كان كاتوم وماكنش من الناس اللي بتحب تتكلم كتير)

لكن مرسي رد عليه وقال له...

(طب ما تفكر كده.. جدك كان يقصد ايه بالكلام اللي قاله قبل ما يموت ده.. مش جايز يطلع جدك فعلًا عنده ورث وشايله في صندوق.. بس تعرف.. انا في حاجة ممخولة نفوخي.. هو كان عمال يشاور على ايه قبل ما يموت في الحيطة.. وبعدين ايه موضوع الاسطوانة ٢ ده..)

بس مرسي اول ما قال لمحمد كده، محمد قام من مكانه وراح ناحية أوضة جده وقعد على نفس السرير اللي كان نايم عليه قبل ما يموت، وشاور بصباعه على نفس الناحية اللي جده كان بيشاور عليها، وفضل يقول لنفسه..

(الاسطوانة ٢.. الاسطوانة ٢.. بس لقيتها..)

قام محمد جري ووراه مرسي، دخلوا هم الاتنين على اوضة المكتبة اللي جنب الأوضة اللي جده كان بينام فيها، وساعتها لما مرسي دخل الأوضة وبص جواها بتركيز قال لمحمد..

(انت تقصد انه ماكنش بيشاور عالحيطة وخلاص كده.. قصدك يعني انه كان بيشاور على الأوضة اللي في ضهر الحيطة)

وقتها بص له محمد وهو بيدخل جوة الأوضة..

(ايوة.. ده صحيح.. مش بعيد يكون جدي قبل ما يموت، كان بيشاور على الأوضة دي وكان عاوزني ادخلها.. ما هو بالعقل كده، مافيش اي اسطوانات في البيت ده غير اسطوانات الجرامافون بتاع جدي.. والجرامافون واسطواناته.. موجودين في الأوضة دي..)

ساعتها راح محمد ناحية الجرامافون وبدأ يقلب في الاسطوانات، كان بيدور على الاسطوانة رقم ٢ زي ما جده قال، وفعلًا بعد شوية تدوير هو ومرسي، قدروا يلاقوا الظرف الورقي اللي جواه الاسطوانة؛ كان ظرف لونه بني فاتح زي كل أظرف الاسطوانات وقتها، طلع منه محمد اسطوانة الجرامافون الكبيرة، وفضل يدور في الظرف على اي حاجة مهمة، لكنه مالقاش.

قعد محمد بيأس، لكن مرسي صاحبه قرب منه وقال له...

(بقولك ايه يا صديقي.. طالما مالقيناش حاجة لا في الظرف ولا جنب الاسطوانة، ما تجرب تدورها كده وتسمع ايه اللي فيها، مش جايز جدك يكون سايبلك رسالة متسجلة عليها..)

لكن محمد اول ما سمع الكلام ده من مرسي قال له وهو بيضحك بتريقة..

(الله يحظك يا مرسي.. جدي هيسجل لي ازاي على الاسطوانة رسالة بصوته، هو كان الاستاذ محمد عبد الوهاب، ولا يكونش عبده الحامولي!)

لكن مرسي فضل مصمم على رائيه وقال له..

(يا سيدي ما تسمع الكلام وجرب.. هات الاسطوانة بس وخلينا ندورها ونسمع ايه اللي فيها.. هات)

وفعلًا.. خد مرسي الاسطوانة من إيد محمد، وراح حطها في الجرامافون وشغله، ابتدت الاسطوانة تدور ومع دوارنها، بدأ يخرج منها لحن للشيخ سيد درويش...!

قعد محمد هو ومرسي يسمعوا الغنوة اللي كانت على الاسطوانة، واللي بالمناسبة يعني كان اسمها (دنجي) وكان بيغنيها الشيخ سيد درويش زي ما قولتلك.. المهم إن بعد الاسطوانة ما خلصت، الجرامافون سكت، وكأن فعلًا خلاص كده ماعليهاش حاجة تانية، وقتها بص محمد لمرسي وقال له وهو بيضرب كف بكف..

(يا أخي ما انا قولتلك.. جدي ايه اللي هيسجل رسالة صوتية على اسطوانة جرامافون.. ما هو لو كان عاوز يقول لي حاجة، كان قالها وهو عايش.. هو انا يعني عمري سيبته..!)

لكن وقتها مرسي رد عليه وقال له...

(طيب يا سيدي.. تعالى نسمع الاسطوانة من الأول كده ونركز.. جايز جدك يكون قاصد يسيبلك رسالة من خلال الأغنية..)

لكن وقتها محمد قال له...

(رسالة ايه اللي هيسيبها لي من خلال الاغنية.. وبعدين ما ممكن يكون قاصد اي اسطوانة تانية غير دي.. جايز ٢٢.. او أي رقم تاني فيه اتنين.. بس لا.. الاسطوانات اصلًا عددهم ١٩ اسطوانة!)

وقتها قام مرسي وشغل الاسطوانة من الأول تاني وقال له..


(يبقى مافيش حل غير انك تسمعها وانت مركز.. اكيد جدك كان قاصد يوصل لك رسالة من خلال الاسطوانة دي يا محمد افندي.. ما هو مش معقولة يعني يكون قال لك كده قبل ما يموت وكأنه بيوصيك بوصيته.. ويطلع في الأخر الموضوع على فاشوش..)

اقتنع محمد بكلام مرسي، وفضلوا يعيدوا ويزيدوا في الاسطوانة لحد ما فجأة سكت محمد وقال لمرسي وهو بيقوم يقف وكأنه افتكر حاجة مهمة اوي..

(ايوة ايوة.. طالما هو قال صندوق.. يبقى.. رجع الاسطوانة من الأول يا مرسي.. رجع الغنوة من الأول..)

قام مرسي جري ورجع الاسطوانة من الأول، ومع بداية الأغنية، فضل مركز محمد مع كلمات الأغنية لحد ما قال لمرسي..

(الشيخ سيد درويش بيقول.. سرقوا الصندوق يا محمد لكن مفتاحه معايا.. وجدي قبل ما يموت قال كلمة الصندوق دي.. بس صندوق ايه ده ومفتاحه مع مين.. يكونش مفتاحه مع الشيخ سيد درويش الله يرحمه!)

بص له مرسي وقال له وهو مركز اوي وكأنه افتكر حاجة مهمة...

(لا لا.. مفتاح ايه اللي مع المرحوم سيد درويش.. المفتاح مش مع الشيخ سيد درويش لا.. ما هو لو جدك يقصد ان وصيته هي بداية الاسطوانة، يبقى نفتكر الكلام من الأول بقى.. وكده نبقى ماشيين مظبوط.. ما هو الشيخ سيد درويش بيقول في بداية الغنوة.. قالتلي خالتي ام احمد.. كلماية في متلاية.. سرقوا الصندوق يا محمد.. لكن مفتاحه معايا.. يبقى مفتاح الصندوق مش مع الشيخ سيد ولا حتى مع جدك.. مفتاح الصندوق مع ام احمد.. وجايز كمان تكون هي اللي عارفة مكانه.. انت تعرف ست اسمها ام احمد؟!)

سرح محمد شوية لما مرسي قال له كلامه ده، لكنه بعد شوية زعق وقال..

(ايوة ايوة.. الست العجوزة السودانية اللي كانت جارة جدي وستي زمان في منطقة الباب الحديد.. يلا بينا على بيتها.. الست دي لسه عايشة.. جدي كان ساكن جنبها زمان قبل ما ياخد البيت ده، هو ياما حكالي عنها..)

وراح محمد ومعاه مرسي على منطقة باب الحديد، اللي هي حاليًا رمسيس، وهناك.. راحوا لبيت ام احمد الست اللي عايشة في مصر من سنين، واللي اصلها سوداني، بس لما محمد ومرسي راحوا لها، اكتشفوا ان الست بقت عجوزة اوي، بس من حسن حظهم ان بنتها الصغيرة، كانت متطلقة وعايشة معاها عشان تراعيها.

في الاول محمد لما قعد يتكلم مع الست وعرفها بنفسه قالتله..

(انت محمد مين.. ومين جدك ده.. انت ابن بتاع البواجير.. ولا ابن محسنة بتاعت الجاز!)

لكن مرسي رد على الست وقال لها..

(بواجير ايه وجاز ايه.. يا ستي ده محمد اللي جده يبقى عم محمد اللي كان جارك من زمان.. عم محمد الألاتي يا حاجة ام احمد..)

بصت له الست باستغراب وقالتله..

(محمد الفلاتي!.. انا عمري يا اخويا ما عرفت فلاتية.. انت ابن مين يا واد انت كمان.. هو انت امك تبقى حسنية المعددة!)

ضرب مرسي كف على كف، ومحمد حط ايده على راسه بيآس لأنهم خلاص كانوا حسوا انهم مش هيوصلوا لحاجة، لكن بنت ام احمد قالتلهم وهي بتحاول تساعدهم..

(معلش.. اعذروا امي.. هي ست كبيرة والسن والمرض خلوها بتنسى كتير وبتسمع وبتشوف بالعافية، استهدوا بالله كده وحاولوا تفكروها وهي هتفتكر واحدة واحدة.. قولوا لها اي حاجة تانية.. فكروها بأي حاجة غير اللي قولتوه..)

اقتنع محمد بكلام البت، وقرب من ام احمد وقال لها بهدوء..

(يا ست ام احمد.. انا ابن ابن الحاج محمد الألاتي اللي كان ساكن جنبك زمان، محمد اللي كان بيضرب على العود.. وهو بقى قال لي اجي اسألك على الصندوق.. قال لي ان انتي عارفة مكانه..)

وهو محمد بيتكلم، الست ابتدت تركز معاه، وفجأة مدت ايدها على رقبتها، وطلعت سلسلة من الخيط كانت لابساها في رقبتها، وفي نهاية السلسلة كان في مفتاح، ادت الست المفتاح لمحمد وهي بتقول له..


"اقرا ايضا مات وهو علي مواقع التواصل الاجتماعي قصة حقيقية"


(قصدك العواد.. انت حفيد العواد.. اه ما ابنه مات.. بس الحمد لله ماماتش بسبب الصندوق.. ده مات بسبب مرض في الصدر هو ومراته.. بس ماتخفش ماتخفش.. هو حاطط الأمانة جوة الصندوق... وده مفتاحه.. انا شايلاه معايا من يوم ما الصندوق كان هيتسرق منه.. اصل انا اللي مسكت الحرامية ليلتها وندهت على محمد.. وهو من وقتها وهو حافظ على الصندوق وعزل.. بس بعد ما عزل.. جه وساب لي المفتاح ده، وقال لي ابقى اديه للي هيجي من طرفه ويطلبه.. وأمنني إني ماحكيش لحد عشان لا هو ولا اي حد يقدر يفتح الصندوق..)

الست لما قالت لمحمد كده، محمد خد منها المفتاح وبص لها باستغراب وقال لها..

(طب تمام.. ده مفتاح الصندوق.. ايه بقى حكاية الصندوق ده، والاقيه فين؟!)

قربت منه الست وقالتله..

(جدك كان شايل الصندوق ده عنده في البيت، في حرامية شافوه يومها وافتكروه صندوق جواه كنز.. ف دخلوا البيت وسرقوه بالليل.. لكن انا بقى وقتها كنت بسهر في الشباك لحد الصبح، ف شوفتهم وهم بيموتوا بعض والصندوق معاهم في الشارع، ف صوتت وناديت على جدك عشان يلحق الصندوق.. ف جه وخده منهم، والحرامية فضلوا يضربوا في بعض من غير سبب، وبعد ما موتوا بعض كلهم، جدك خد الصندوق ودخل بيه بيته.. ومن يومها وهو يحبني اوي اوي وبيعتبرني زي اخته، وعشان كده لما عزل.. رجع لي تاني وساب لي المفتاح ده زي ما هو كده.. وقال لي ابقى اديه للي هيكون من طرفه وهيطلبه.. انت من طرفه وطالب المفتاح؟!)

هز لها محمد راسه، فطبطبت الست عليه، ولما حاول يعرف منها مكان الصندوق قالتله ماعرفش، وهي فعلًا يا ابني ماكانتش تعرف، لأن اللي كان شايل الصندوق، هو محمد العواد قبل ما يموت، المهم ان بعد كده بقى، مرسي ومحمد خدوا المفتاح وراحوا على بيت الجد من تاني، قلبوا البيت كله على الصندوق، لكنهم ماعرفوش يلاقوه، لحد ما في الأخر قرب مرسي من محمد وقال له..

(جدك دايمًا كان بيتضايق لما اي حد بيجي جنب الكنبة الاسطنبولي اللي في أوضة المسافرين.. بقولك ايه.. ما تيجي ندور في السحارة بتاعتها.. مش جايز يكون الصندوق جواها وعشان كده جدك كان بيخاف عليها!)

سمع محمد كلام مرسي لأنه كان مُقنع بصراحة، وراحوا على أوضة المسافرين وشالوا فرش الكنبة، والغريب بقى، إنهم لقوا السحارة بتاعت الكنبة، او الدرج الكبير اللي جواها، مقفول بقفل كبير.. ف راح محمد جاب شاكوش وكسر بيه القفل وفتح السحارة.. وساعتها لقاه قدامه.. الصندوق...!

محمد اول ما شاف الصندوق، فضل مبرق له، اما مرسي بقى، ف ده جري وراح جايب المفتاح اللي خدوه من ام احمد، وراح فاتح بيه الصندوق، واول ما فتحوا الصندوق برقوا هم الاتنين للي لقوه جواه، الصندوق ماكنش فيه لا دهب ولا ياقوت ولا مرجان زي ما كانوا فاكرين.. اه يا ابني.. ماهو مش صندوق علي بابا، الصندوق كان جواه عود...

.يتبع في الجزء الثاني .


"الجزء الثاني من العود المعلون"


"اقرا ايضا عادت من الموت لتقول من قتلها ثم ماتت قصة حقيقية"

-----------


.☺️فضلا وليس أمرا انشر الموضوع علي مواقع التواصل الاجتماعي ☺️.


(اعمل متابعة للموقع ليصلك كل جديد)


.اذا كان هناك أي استفسار او سؤال او طلب برجاء ترك تعليق سوف يتم الرد عليكم في اقرب وقت ممكن شكرا لكم.

---------


www.worldegy.com 


--------

" W̶O̶R̶L̶D̶ ̶̶̶̶E̶G̶Y̶ "

----


reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. بائعه الورد21 يناير 2021 في 6:07 ص

    فين الجزء الثانى ؟

    ردحذف
  2. جميلة وين الجزء الثاني

    ردحذف

إرسال تعليق

هل استفدت من المقال ؟ او لديك أي استفسار ؟ اترك تعليقك لنا.